الأخبار العاجلة

أبرز 3 مباريات نهائية شهدها ملعب برلين الأولمبي

يضيف السبت لقاء برشلونة ويوفنتوس

ميونيخ ـ وكالات:

تضيف العاصمة الألمانية برلين، نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، هذا الموسم للمرة الأولى في تاريخها، لكنها مدينة ليست غريبة إطلاقا على المباريات النهائية.
ويستعرض التقرير التالي أبرز 3 مباريات كروية نهائية، أقيمت على الملعب الأولمبي في برلين قبل المواجهة النارية بين يوفنتوس، بطل الدوري والكأس الايطالية، وبرشلونة، بطل الدوري والكأس الاسبانية السبت المقبل.
1986.. إياب نهائي كأس الإتحاد الأوروبي
تلقى فريق كولن الألماني هزيمة نكراء في ذهاب نهائي كأس الإتحاد الأوروبي موسم 1985/1986، أمام ريال مدريد الإسباني بنتيجة 1-5، ورغم أنه فقد الأمل منطقيا في إحراز اللقب، عاد كولن إلى ألمانيا بهدف إفساد احتفالات الفريق الملكي الإسباني، وكان له ذلك عندما أنهى مباراة الإياب على الملعب الأولمبي في برلين فائزا بهدفين نظيفين سجلهما أوفي بيين (23) ورالف غيلينكيرشن (73).
المباراة أقيمت في برلين بعدما واجه كولن مشكلات تتعلق بشغب جمهوره في فوزه على مضيفه فاريغيم البلجيكي بنصف النهائي.
2006.. نهائي كأس العالم
احتضنت ألمانيا منافسات كأس العالم 2006، ورغم أن منتخب البلد المضيف لم يبلغ المشهد الأخير للبطولة، حفل الملعب الأولمبي في برلين بندية وإثارة لا مثيل لها في المباراة النهائية، حيث أحرز المنتخب الإيطالي لقبه «المونديالي» الرابع بفضل ركلات الحظ التي رجحت كفته على حساب الفرنسيين.
المنتخب الفرنسي تقدم أولا عبر ركلة جزاء نفذها زين الدين زيدان بنجاح، لكن ماركو ماتيرازي عادل الكفة للطليان قبل أن يتسبب في طرد زيدان الذي نطح المدافع الإيطالي برأسه في الشوط الإضافي الثاني.
في الركلات الترجيحية أضاع المهاجم ديفيد تريزيغيه ركلته الحاسمة، لينجح فابيو غروسو في التسديدة الأخيرة، ليهدى من خلالها منتخب بلاده لقبا ثأر به من الخسارة أمام فرنسا في نهائي كأس أوروبا 2000 بفضل هدف ذهبي أحرزه تريزيغيه نفسه.
2007.. نهائي كأس ألمانيا
ضيف الملعب الأولمبي في برلين المباراة النهائية لمسابقة كأس ألمانيا منذ العام 1985، لكن النهائي الأبرز كان العام 2007، حينها نال نورمبرغ لقبه الأول منذ العام 1968، على حساب شتوتغارت بفضل كرة «صاروخية» من بعد 25 مترا أطلقها يان كريستيانسن في الشوط الإضافي الثاني بعدما انتهى الزمن الأصلي للمباراة بالتعادل 2-2.
من جانب آخر، دائما ما كانت البطاقات الحمراء عاملا مهما في حسم بعض المباريات، ولكن كيف اذا كانت اخرجت هذه البطاقة الحمراء في محفل كروي كبير مثل دوري ابطال اوروبا لكرة القدم. وفي هذا الصدد، نرصد بعض أشهر حالات طرد فى مباريات دوري الابطال على مدار السنوات الأخيرة، التي تركت ذكرى فى أذهان محبي المستديرة:
تعرض حارس المرمى الالماني ينس ليمان للطرد ، وذلك فى نهائى بطولة دورى أبطال أوروبا عام 2006، قام الحارس الالماني بعرقلة صامويل إيتو مهاجم برشلونة في ذلك الوقت، وقام الحكم النرويجي تيرى هوج بأعطائة البطاقة الحمراء، وشارك بدلا منه الحارس الإسبانى ألومينيا.
وتعرض دروغبا للطرد ، وذلك فى نهائى بطولة دورى أبطال أوروبا عام 2008، كان اللقاء بين ماتشستر يونايتد وتشيلسي في روسيا، وحصل الإيفواري دروغبا مهاجم تشيلسي على البطاقة الحمراء، نتيجة ضربه مدافع «المانيو» نيمانيا فيديتش، حيث انتهت المباراة بفوز الشياطين الحمر.
كما طرد فرانك ريبيري في مباراة ضد ليون الفرنسي في نصف نهائي دوري الأبطال، ليتم حرمانه 3 مباريات، ويغيب عن فريقه بايرن ميونخ الالماني في النهائي ضد انتر ميلان الايطالي عام 2010، وكان ريبيري طرد في مباراة الذهاب للدور نصف النهائي التي انتهت بفوز بايرن ميونيخ على ضيفه ليون بهدف نظيف، بسبب تدخله العنيف ضد المهاجم الأرجنتيني ليساندرو لوبيز.
وتعرض بيبي للطرد ، وذلك في الدور نصف النهائي من دوري أبطال اوروبا 2011، إذ لعب بيبي كوسط مدافع وحاول منع ميسي من التحرك بحرية، وجاءت كرة مشتركة بينه وبين ألفيس، وتدخل بيبي متهوراً على الفيس، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب.
وفى مباراة برشلونة وآرسنال فى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا عام 2011، تعرض روبين فان بيرسي مهاجم ارسنال في ذلك الوقت الى بطاقة حمراء، ونال البطاقة نتيجة حصولة في الشوط الاول على كارت اصفر بعد التدخل العنيف مع ميسي وفي الشوط الثاني كان في موقف تسلل وبعد صافرة الحكم لم يهتم بذلك وقام بتسديد الكرة.
وكذلك تعرض إبراهيموفيتش للطرد ، في إياب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا 2015 في الدقيقة 31 لتدخله بعنف مع البرازيلي أوسكار لاعب تشيلسي، وليصبح زلاتان أكثر لاعب يتعرض للطرد في تاريخ دوري أبطال أوروبا، متساوياً مع اللاعب الهولندي السابق إدجار ديفيدز.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة