أحجية الزمن… إيروتيكا ما بعد الطفولة

عاصم الرفاعي

شبق الرعشة الأولى
أيام كنتُ صبياً
كان يصعدُ كالنسغِ في جسدي
جسدي الهلامي الشفيف
وكانت قذفتي الأولى
أشبه ماتكون بأغنية
قبل الصعود إلى المشنقة
لكنمــــــــــــــا
بعد هذا الاكتشاف الصعب
تعلمتُ
كيفَ أستمني
على صعود هذا النسغ في جسدي
وكيفَ أكتمُ
هذا اللهاث الأرعن
الساخن
قبل القذف

****
دبقٌ خفيف
على الفخذين تساقط
شهوةٌ بكرٌ
ورعشةٌ أولى
انتفض الصبيُ صارخاً
يا إلهــــــــــــــــي
لِمَ تسلبني
براءتي الأولى
أنا أكره هذا النسغ
صاعداً
نازلاً
في جسدي
دع لي طفولتي
يا إلهي
ولا تدخلني
في التجربة

****
وبعد العصف
والقصف
والقذف والرعف
والخسف والحيف
والخوف
تتارت الأسئلة
ما الذي بعد غد
سوى يوم
أشبه ما يكون بالأمس
أهكذا الأيام تترى
على عجلٍ
كأنها الومضة
في خاطف البرق
أم هي الخطوة العجلى
على طريق الجلجلة
أم لعلها
كذبة التقاويم
ومايؤقتُ
في ساعة
على جدار
ذات يومٍ
سينهار
ولربما
هي سرُ أحجية الزمن.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة