الأخبار العاجلة

كوبا أميركا تسأل: من يُحطم الرقم (9)؟

الأرجنتين الأقوى هجومياً

سانتياغو ـ وكالات:

يستعد مُتابعو كرة القدم العالمية وعُشاق السحر الامريكي الجنوبي على وجه التحديد لقضاءِ صيفٍ مثيرٍ كروياً سيكون عُنوانه الأبرز « كوبا امريكا 2015 « التي تضيفه أراضي تشيلي ابتداء من يوم 11 حزيران الجاري.
وما بين طموح أصحاب الأرض بين جماهيرهم من جانب ، و ليونيل ميسي وحُلم التتويج في هذه البطولة من جانب آخر ، وبين خبرة السامبا وطموح المنتخبات الأخرى يبقى لكوبا اميركا سؤال حول الرقم (9).
ويحكي الرقم (9) قصة أكبر عدد من الأهداف تمكن لاعب من تسجيلها في نسخة واحدة من مسابقة كوبا امريكا ، مرَّت السنوات وزادت في أرقامها وبقي هذا الرقم (9) ثابتٌ غيرَ قابلٍ للتحطيم.
وكان أول لاعب قد تمكن من الوصول لهذا الرقم وتسجيل اسمه كأفضل هدَّاف لنسخة واحدة من المسابقة هو اللاعب البرازيلي جير دا روزا بينتو لاعب خط وسط المنتخب البرازيلي .
دا روزا كان لاعباً للبرازيل في الأربعينات والخمسينات ويلعب في مركز خط الوسط الهجومي وحينها سجل 9 أهداف للبرازيل في نسخة عام 1949 من المسابقة والتي حققت فيها البرازيل اللقـب.
رقم دا روزا ظلّ ثابتاً إلى يومنا هذا حيث ورغم مرور 22 نسخة من المسابقة من ذلك العام إلّا أنَّ لاعباً لم يستطع تحطيمه رغم وصول أكثر من اسم لذات العدد.
ففي عام 1957 استطاع هومبرت ماسكيو(الأرجنتين) و خافيير أمبرويس (الأوروجواي) من أن يُسجل كلٌ منهما 9 أهداف في المسابقة كان لأهداف الأول التأثير الأكبر حيث حققت الأرجنتين اللقب آنذاك.. ورغم محاولات كثيرة لتحطيم هذا الرقم إلَّا أنَّ تراجع القدرة الهجومية لهدافي كوبا امريكا بات واضحاً بعد رحيل تلك الأسماء عن الملاعب.
فبعد انقضاء تلك السنخة في 1957 أقيمت 18 نسخة من البطولة كان أفضل رقم تهديفي فيها في عام 1959 حين سجل بيليه 8 أهداف للبرازيل قبل أن تتراجع المعدلات التهديفية بعدها لتتراوح بين 3-6 لأفضل المهاجمين فيما كان أدريانو لاعب السامبـا قد سجــل 7 أهــداف فــي نسخـة 2004.
ويبقى السؤال الذي تنتظر كوبا امريكا 2015 إجابةً له ، هل ستستطيع أسماء بقيمة ليونيل ميسي ، أجويرو ، خاميس رودريجيز ، فالكاو وغيرها من تحطيم السجل الصامد منذ نصف قرن ؟
من جهة اخرى، ليست بالأيام الكثيرة، تلك التي تفصل مُتابعي كرة القدم حول العالم عن توجيه أنظارهم نحو قارة أمريكا الجنوبية وتحديداً نحو تشيلي التي تضيف الحدث الأبرز كروياً في الصيف، ولا شكَّ أنَّ بطولة كوبا أمريكا العريقة التي انطلقت في العام 1916 تُعد إحدى البطولات الرائدة في تاريخ المسابقات الكروية حول العالم، والتي لطالما أوفت بوعودها لعشاق كرة القدم الجميلة.. في هذا التقرير الخاص حول المسابقة يُحاول أن يجول مع زواره في رحلة عبر الأرقام من تاريخ المسابقة عبر النحو التالي: الأوروجواي هي أكثر من شاركت في المسابقة، إذ تواجدت في 40 نُسخة وهي في الوقت ذاته أكثر من حقق اللقب برصيد 15 لقب، اما أكثر فريق تواجد في نهائي كوبا أمريكا هو المنتخب الأرجنتيني الذي حضر 26 مُناسبة تُوِّج في 14 منها.. 184 مباراة هي رصيد مشاركات الأوروجواي في المسابقة وهو الأعلى، في حين اليابان التي حلَّت كضيف في بعض المسابقات تمتلك في رصيدها 3 مباريات وهو الأقل.. حققت الأرجنتين 111 انتصارا في مشاركاتها بالمسابقة كأكثر من ينتصر، في حين تمتلك تشيلي التي تضيف البطولة 2015 أسوأ رصيد، إذ تعرضت للهزيمة في 81 مباراة.
وأفضل فريق هُجومياً عبر تاريخ المسابقة هو فريق أبناء التانجو، حيث سجلت الأرجنتين 422 هدفاً.. في حين تلقت شباك منتخب الإكوادور عبر تاريخ المسابقة 296 هدفا وهو أسوأ خط دفاع في تاريخ البطولة.
وأكثر من سجل أهدافاً في مباراة واحدة عبر تاريخ المسابقة مُسجل باسم 4 لاعبين سجلوا 5 أهداف في مباراة واحدة وهم هيكتور سكاروني (الأوروجواي) وخوان مارفيزي (الأرجنتين) وماريو إيفاريستو (الأرجنتين) ومانويل مورينو (الأرجنتين).
اما أكبر انتصار في تاريخ المسابقة حققته الأرجنتين على حساب الإكوادور في 1942 بنتيجة 12-صفر.. وزيزينهو لاعب البرازيل في الأربعينات والخمسينات، شارك في 35 مباراة عبر تاريخ المسابقة وهو أكثر لاعب خاض فيها مباريات إلى جانب سيرجيو ليفنجستون (تشيلي) بذات الرصيد. 17 هدفا .. هو الرقم الذي يتشارك فيه لاعبيْن عبر تاريخ المسابقة واضعان اسميهما على رأس هدَّافي المسابقة تاريخياً وهما نوربيرتو مينديز (الأرجنتين) و زيزينهو (البرازيل).. مارتن باليرمو مهاجم المنتخب الأرجنتيني في أواخر التسعينات والألفية الثانية أضاع 3 ركلات جزاء في مباراة الأرجنتين × كولومبيا في 1999، أمرٌ لم يسبق أن حصل.
وجيليرمو ستابيلي هو المدرب الذي لن تنساه ذاكرة البطولة برصيد 6 ألقاب حققها كمدرب للأرجنتين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة