«العراق» يشارك في الملتقى العربي الثاني للطلائع

آليات جديدة لاختيار الموهوبين

بغداد ـ المكتب الإعلامي:

انطلقت فعاليات الملتقي العربي الثاني للطلائع تحت شعار (المبتكرون يلتقون) الذي تنظمه الادارة المركزية للطلائع بوزارة الشباب والرياضة في جمهورية مصر العربية بالتعاون مع جامعة النيل، وتحت رعاية جامعة الدول العربية، خلال المدة من 29 ايار الماضي ولغاية 9 حزيران الجاري.
وبين الدكتور احمد سعد عليوي مدير عام دائرة الرعاية العلمية في وزارة الشباب والرياضة رئيس وفد الطلائع خلال كلمة القاها في الملتقى ان الوطن العربي يواجه تحديات كبيرة خلال المدة الاخيرة، ولابد ان يواجهها المجتمع بنحو عام والشباب العربي بنحو خاص من خلال ابتكاراتهم وافكارهم، ودعم الحكومات العربية لتنمية الشباب في الجانب العلمي.
واكد عليوي ضرورة تحقيق مزيد من التعاون العربي والعمل على تنمية افكار الشباب واستثمارها لتحقيق التنمية في مختلف المجالات بالعالم العربي، موجها دعوة الى الطلائع المشاركين لتحقيق اكبر استفادة من الملتقي، وتبادل الخبرات مع اقرانهم من الطلائع المتميزين علميا والخبرات التي تتميز بها الجهات المشاركة في تنفيذ المزيد من الملتقيات العلمية والفكرية.
الى ذلك، قدم وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان التهنئة الى الدكتور طالب فيصل رئيس الاتحاد العراقي المركزي للألعاب القوى لفوزه بمنصب نائب رئيس الاتحاد الاسيوي للعبة في الانتخابات التي جرت في الصين.
وقال عبطان ان الوزارة أذ تبارك هذا الانجاز الجديد للرياضة العراقية والنجاحات المتواصلة فأنها ستقدم كل انواع الدعم والاسناد الى رئيس اتحاد العاب القوى في موقعه الجديد في القارة الاسيوية من اجل تطوير اللعبة والدفع بها الى الامام، والى جميع الاتحادات الرياضة، وهذا لن يتحقق الا بتظافر جهود الجميع والذي تمخض عن موقع جديد للعراق في الساحة الدولية.
وفي سياق آخر، باشرت وزارة الشباب والرياضة بأعمال صيانة وتأهيل ملعب الشعب الدولي بمراحلها النهائية قبيل زيارة لجنة التقييم الفيفوية للاطلاع على جاهزية ملعب الشعب الدولي ومدينة البصرة الرياضية تمهيدا لرفع الحظر عن الملاعب العراقية.
ونقل بيان لوزارة الشباب عن مدير ملعب الشعب الدولي خلدون الركابي قوله: ان الشركة المنفذة باشرت بترميم صالة المقصورة الرئيسية لكبار المسؤولين والضيوف والقاعات الادارية وفرش الارضيات بالسيراميك وانجاز الاعمال الكهربائية في جميع الوحدات الادارية والخدمية بالإضافة الى تأهيل المحيط الخارجي ومرائب السيارات .
واضاف : ان ارضية ملعب الشعب الدولي سيتم قلعها واستبدالها بثيل جديد بعد انتهاء الموسم الكروي الحالي الذي شارف على الانتهاء فضلا عن نصب بوابات الكترونية للملعب، مشيرا الى ان الشركة المنفذة لأعمال الترميم ستأخذ على عاتقها تأهيل المصعد الكهربائي الخاص بالمقصورة الرئيسية( VIP ) بعد وصول الادوات الاحتياطية للمصعد ليكون جاهزا للخدمة .
وتابع الركابي :ان مشكلة نقص العمال في ملعب الشعب الدولي في طريقها الى الحل بعد ان وفرت وزارة الشباب والرياضة اكثر من خمسين عاملا سيباشرون اعمالهم خلال الايام القليلة المقبلة لإظهار الملعب بأفضل حلة تعكس الواجهة الرياضية للعاصمة بغداد .
واشار» الى ان ملعب الشعب الدولي سيكون جاهرا لاستقبال لجنة التقييم الدولية واحتضان مباريات الدوري الكروي المقبل خلال شهر ايلول المقبل.
من جانب آخر، باشر المركز الوطني لتطوير الموهبة الرياضية في وزارة الشباب والرياضة اعتماد الية جديدة في العمل لتطوير الرياضي الموهوب في الالعاب الفردية والجماعية باعتماد النوعية الجيدة القابلة للتطور, وبين المشرف العام على المشروع الدكتور علاء عبد القادر ان الاليات الجديدة التي ستعتمدها جميع المراكز تواكب النظام العالمي المتقدم في اعتماد اللاعب الموهوب بصفة نوعية وهو ما يوفر لنا الوقت والجهد والمال, مشيرا الى ان الاختبارات الخاصة للموسم الجديد سيبدأ العمل بها في الثاني عشر من شهر حزيران الجاري لجميع الالعاب وسيكون مكان الاختبارات البدنية المركز الوطني لألعاب القوى في المدينة الشبابية ومن يتجاوز الاختبارات حسب نوع اللعبة الرياضية يرحل الى الاختبارات الطبية التي تؤكد سلامته صحيا ومن يتجاوز هذه الاختبارات يكون لاعبا موهوبا ضمن المراكز التخصصية.
واكد عبد القادر ان صقل الموهبة الرياضية يتم عن طريق زج اللاعبين في منافسات ومباريات هي بمثابة الاختبار الحقيقي لقابلياتهم البدنية والمهارية وخلاف ذلك لا يمكن الحديث عن التطور واسلم الطرق لذلك هو وجود دوري صريح للفئات العمرية وما لم يتم ذلك لا يمكن الحديث عن اليات تطوير اللاعب في الفئات العمرية, منوها الى ان المؤسسات الرياضية لم يكتب لها النجاح في اطلاق دوري فئات عمرية مضمون سوى من بعض المحاولات الخجولة لعدد من الاتحادات وعليه فان الوزارة جادة بتبني فكرة اطلاق دوري الفئات العمرية لمختلف الالعاب ودعمه بشتى الوسائل بمشاركة حقيقية من المؤسسات الرياضية الفاعلة, مضيفا ان المدة المقبلة بعمل المراكز الوطنية ستشهد قفزة نوعية واتساعا ملحوظا بجميع المحافظات وفق الجغرافيا الخاصة بالموهبة الرياضية والالعاب الرياضية المنتشرة في المدن والمحافظات كل حسب نوع الرياضة الاكثر شعبية هناك, وفيما يخص ملاكات المراكز الوطنية اشار عبد القادر الى ان الكثير من مفاصل الترهل في العمل قد تم تجاوزها كما تم تغيير عدد من المدربين والفنيين في المراكز واستبدالهم بكوادر تخصصية جاهزة للعمل مع الموهبين.
وبين ان العمل مازال دون الطموح مالم يتم الاعتماد على الخبرات الاجنبية المتقدمة لمختلف الالعاب بالإضافة الى المعسكرات التخصصية ودورات الصقل الخاصة والنظام الغذائي المتقدم لكل لاعب حسب اللعبة التي يمارسها واجراء منافسات واختبارات متقدمة طيلة فترة الاعداد, واختتم حديثه بالقول ان وزارة الشباب والرياضة جادة على انجاح المشروع وتحقيق اهدافه الوطنية لرفع مكانة الرياضة في العراق والوصول بها الى العالمية وفتح مراكز وطنية جديدة بعموم البــــلاد وتوفيـر الامكـــانـات اللازمـة لها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة