اشتباكات في تعز بين المقاومة الشعبية والحوثيين

تواصل غارات التحالف على أهداف متفرقة في اليمن

متابعة الصباح الجديد:

ذكرت مصادر يمنية لـ»سكاي نيوز عربية»، يوم أمس السبت، أن اشتباكات عنيفة شهدتها مدينة تعز أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، فيما قصف طيران التحالف العربي لدعم الشرعية مقر القوات الجوية وقاعدة الديلمي العسكرية شمالي صنعاء.
ودارت الاشتباكات بين المقاومة الشعبية والمتمردين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح، في المرور وحوض الأشراف ومناطق أخرى في شمال وغرب المدينة، فيما قصف الحوثيون وقوات صالح بشكل عنيف أحياء الروضة والشماسي والأخوة والجمهوري، وشارع الأربعين.
وأكدت مصادر طبية سقوط ضحايا في صفوف المدنيين من جراء القصف الحوثي.
من جانب آخر، سقطت عدد من القذائف من الأراضي اليمنية على مواقع متفرقة بمنطقة نجران الحدودية السعودية دون وقوع إصابات.
في غضون ذلك، شن طيران التحالف العربي لدعم الشرعية، صباح أمس السبت، غارات عنيفة استهدفت مقر القوات الجوية وقاعدة الديلمي العسكرية شمالي صنعاء.
وسمع دوي انفجارات عنيفة، وتصاعدت ألسنة اللهب من الأماكن المستهدفة، واستمرت الانفجارات لأكثر من ساعة ونصف، فيما ذكرت مصادر أن الطيران استهدف مخازن للأسلحة.
وتقول مصادر عسكرية إن أحد المخازن دمر بالكامل وإن الأسلحة استمرت بالتفجر بداخله وتتطاير على الأحياء المجاورة قرابة الساعتين.
كما قصف الطيران أهدافا وتجمعات للحوثيين وقوات صالح في محافظة مأرب، التي تشهد مواجهات عنيفة بين المقاومة الشعبية المدعومة بقوات الجيش الموالي للشرعية وبين الحوثيين وقوات صالح.
كما استهدفت الغارات الجوية مواقع عسكرية تابعة للحوثيين مساء الجمعة وفجر أمس السبت في محافظات عدن وشبوة وتعز.
في المقابل، أعلن الحوثيون سيطرتهم على المدخل الغربي لمدينة مأرب ومقتل عدد ممن يصفونهم بالتكفيريين وعناصر القاعدة.
وكشفوا عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لهم الى محافظة الضالع بهدف استعادتها من أيدي المسلحين الموالين للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي.
من جانب آخر قال الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الجمعة إن الرئيس المنفي عبد ربه منصور هادي لم يعد له مكان في المشهد السياسي اليمني.
وفي مقابلة مع قناة الميادين التلفزيونية قال صالح إن أهمية هادي السياسية انتهت عندما سيطرت جماعة الحوثي على العاصمة صنعاء وهرب هادي منها.
وأضاف قائلا «هذا (الرئيس) انتهت شرعيته تماما لما هرب من صنعاء وعدن والآن هيهرب من الرياض».
وفر هادي من العاصمة في آذار بعد استيلاء الحوثيين عليها في أيلول, وتوغل الحوثيون منذ ذلك الحين في الوسط والجنوب مما دفع السعودية إلى شن حملة جوية ضدهم في محاولة لإعادة هادي للسلطة, وتقاتل قوات موالية لصالح إلى جانب الحوثيين, وقال صالح أيضا إن الأطراف التي شاركت في المحادثات خائنة لانها قبلت الهجمات السعودية.
وأضاف «الذين حضروا مؤتمر الرياض حكموا على انفسهم بدون ما نحاكمهم .. حكموا على انفسهم أن لاعودة لانهم باركوا العدوان».
واستضافت الرياض محادثات بين فصائل يمنية في وقت سابق هذا الشهر قاطعها الحوثيون, وذكر صالح أنه لم تتم دعوته للمشاركة في المحادثات التي تجرى في سلطنة عمان والتي يشارك فيها الحوثيون.
وقال «نحن آخر من يعلم بحق عمان. انصار الله (الحوثيون) لم يشاورونا ولا تحدثوا معنا», وعمان المتاخمة لليمن هي البلد الوحيد من بين أعضاء مجلس التعاون الخليجي الست الذي لم يشارك في الحملة السعودية.
وفي وقت سابق يوم الجمعة قال متحدث باسم الحوثيين في صفحته على فيسبوك إن المحادثات في عمان استمرت وإن عمان تبذل جهودا لحل الأزمة.
وقال صالح إن المحادثات في عمان هي من تدبير الولايات المتحدة وإيران.
وقال «عندي معلومات مؤكدة أن أميركا وإيران تريد من عمان أن تلعب دور الوساطة بين الحوثيين والسعوديين».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة