البورصات العربيّة تشهد تراجعاً ملحوظاً

عواصم ـ وكالات:
تراجع معظم مؤشرات البورصات العربية خلال الأسبوع، فهبطت في 9 وتقدمت في 3 واستقرت في واحد. وخسرت البورصة القطرية 4.4 في المئة، والظبيانية والدبيانية 2.9 لكل منهما، والمغربية 2 في المئة، والفلسطينية 1.2، والبحرينية 1، والكويتية 0.8، والسعودية والمصرية 0.2 في المئة لكل منهما، بينما ارتفعت السوق الأردنية 0.6 في المئة، والتونسية 0.5، والعمانية 0.1، في حين استقرت السوق اللبنانية، وفقاً لتقرير أسبوعي لـ «بنك الكويت الوطني».
ورأى رئيس «مجموعة صحارى» أحمد مفيد السامرائي، في تحليل أسبوعي، أن «حالة من الضعف والتراجع غلبت علــى أداء البورصات العربية خلال تداولات الأسبوع، أدت إلى تسجيل المؤشرات الرئيسة انخفاضات على قيمة التداولات وحجمها والأسعار السائدة للأسهم المتداولة». وأضاف: «كان لموجات البيع بهدف إغلاق المراكز تارة وجني الأرباح تارة أخرى، دور كبير في التراجعات المسجلة والتي جاءت نتيجة انخفاض معنويات المتعاملين تبعاً للتذبذبات التي سجلتها أسعار النفط في الأسواق العالمية، والتطورات العالمية المتعلقة بكأس العالم لكرة القدم في قطر، في حين تُعتبر الفترة الحالية من الفترات التي تتراجع فيها الحوافز كماً ونوعاً في أسواق المنطقــة عمومــاً».
وأشار السامرائي إلى أن «مسار معنويات المتعاملين يشكّل أحد أهم المؤثرات السلبية التي تقود أداء البورصات على أساس يومي، إذ إن الأحداث المالية والاقتصادية والجيوسياسية على المستوى الإقليمي والعالمي تتسارع منذ فترة، وبالتالي تنعكس على قرارات المتعاملين مباشرة، وبغض النظر عن وجـود ترابط بين الأحداث اليومية المتسارعة وبين أداء الأسهم المتداولة، وقرارات المتعاملين بالاحتفاظ أو التخلّص منها بين جلسة وأخرى». وأضاف: «بات من الضروري البحث في إيجاد أدوات وآليات عمل من شأنها إظهار درجة الترابط القصير والمتوسط الأجل بين الأحداث المحيطة وبين أداء الأسهم المتداولة، بهدف الحد من التأثيرات العميقة في المناخ الاستثماري غير المباشــر، والعمل على بقاء الأسهم على مسافة قريبة من أسعارها الحقيقية هبوطاً وصعوداً».
ولفت السامرائي إلى أن «مؤشر قيمة السيولة المتداولة أظهر حالة التراجع المسجلة في البورصات وانخفاض الاتجاه نحو الشراء، برغم توافر السيولة لدى المتعاملين وقنوات التمويل، إضافة إلى بقاء أسعار الأسهم المتداولة مغرية للشراء القصير والمتوسط الأجل، إذ تراجع المتوسط الأسبوعي لقيمة السيولة في السوق السعودية مليار ريال (266.6 مليون دولار) مغلقاً عند متوسط 7.5 مليار ريال، واتخذ مؤشر قيمة السيولة الاتجاه ذاته في بورصة عُمان متراجعاً مليون ريال (2.6 مليون دولار).

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة