“الكردستاني”: صادرات الإقليم النفطية بلغـت 506 آلاف برميـل يوميـاً

أكّد أن “عبد المهدي سيطلق حصتنا من الموازنة لنيسان وآيار خلال أيام”
بغداد ـ وعد الشمري:
اجتازت صادرات اقليم كردستان وكركوك النفطية المسلّمة إلى بغداد حاجز الـ 500 الف برميل يومياً، حسب ما نقله نواب كرد عن وزير النفط عادل عبد المهدي نهاية الاسبوع الماضي، الذين نفوا في الوقت ذاته وجود أي نوايا لتعطيل الاتفاق المبرم بين بغداد واربيل بهذا الخصوص، مؤكدين ان حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية لشهري نيسان وآيار ستصله في غضون أيام.
لكن اطرافاً مقربة من الحكومة الاتحادية ربطت منح الإقليم حصته الكاملة من الموازنة، بتنفيذه الاتفاق النفطي حرفياً، وهو أن تصل الصادرات إلى 550 الف برميل مع الايفاء بالانخفاض الذي طرأ على كميات النفط منذ بداية العام الحالي.
ويقول النائب عن التحالف الكردستاني، قادر محمد، في حديث مع “الصباح الجديد” إن “الوزير عادل عبد المهدي ابلغنا يوم الاربعاء الماضي بأن مقدار عائدات الاقليم إلى بغداد وصلت إلى 506 الاف برميل يومياً”.
وأضاف قادر، عضو اللجنة المالية النيابية، أن “عبد المهدي وعد بإرسال مستحقات الإقليم المتبقية من نيسان وآيار في الايام المقبلة”، لافتاً إلى أن “حكومتي بغداد واربيل ملتزمتان بالاتفاق النفطي المبرم بينهما”.
ونفى بنحوٍ قاطع “نية الإقليم قطع ارسال النفط إلى بغداد”، وعدّ هذه “الانباء عارية عن الصحة والغرض منها إثارة ضجة اعلامية”.
وكان احد القياديين الكرد افاد بنية حكومة اربيل التخلي عن تسليم بغداد صادرات النفط لعدم التزام الاخيرة بتعهداتها.
وشددّ قادر على أن “محضر اجتماع حكومة كردستان الذي انقعد مؤخراً لمناقشة تنفيذ هذا الاتفاق نص في بنده الاول على التزامنا بتنفيذه”.
وفيما أوضح “أننا مع الحلول الدبلوماسية، والمفاوضات ما تزال مستمرة بين الطرفين، بيّن “تم التوصل إلى العديد من النقاط المشتركة ولا خوف حالياً على المباحثات لانها تسير بنحو جيد”.
وأكمل النائب الكردي قائلاً أن “اللجوء إلى الحلول الفردية في توفير الاموال إلى الاقليم يعدّ اخر خياراتنا في حال فشلت جميع المفاوضات مع بغداد وعدم استلامنا بشكل نهائي حصتنا من الموازنة”.
وفي مقابل ذلك، يؤكد النائب عن ائتلاف دولة القانون، هشام السهيل، في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “الاقليم يتسلم حصته شهرياً من الموازنة بمقدار نسبة ما يسلمه إلى بغداد من النفط”.
وأضاف السهيل “برغم وجود تصاعد في الصادارت، لكنها لم تصل بعد إلى المستوى المتفق عليه، وبالتالي فأنهم لن يتسلموا حصتهم كاملة إلا بالوصول إلى نسبة 550 الف برميل يوميا، مع الايفاء بالانخفاض الذي طرأ على الكميات بداية العام الحالي”.
واستطرد “برغم ذلك فان الاتفاق النفطي ما يزال ساري المفعول، وان حصل تعطيل في بعض الاوقات، غير ان تنفيذه اخذ مستوى تصاعدياً”.
وينص الاتفاق النفطي المبرم في العام الماضي على تسليم الإاقليم 550 الف برميل إلى شركة (سومو) من حقول كركوك وكردستان، مقابل حصوله على حصته من الموزانة الاتحادية البالغة 17 %.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة