الكفاءات العراقية أثبتت حضورها الفعال في ملاعب الاحتراف

المدرب محسن هادي يجدد تعاقده مع الشيحانية القطري:

بغداد ـ فلاح الناصر:

واصل المدرب العراقي المحترف في تدريب حراس مرمى الفئات العمرية في نادي الشيحانية القطري محسن هادي مسيرته المتميزة في الملاعب القطرية، اسهم في اكتشاف العديد من حراس المرمى المؤهلين للدفاع عن الوان الفرق المتقدمة، المدرب الذي جدد تعاقده مع النادي لموسم آخر، حل ضيفاً على صحيفتنا في حوار نقدمه للقراء الكرام عبر السطور التالية:

* لنبدأ من اخر الاخبار؟
ـ مؤخراً اشتركت في الدورة التدريبية الآسيوية فئة A، والقى المحاضرات فيها المحاضر الاسيوي احمد عمر والمساعد يوسف احمد، الحقيقة كانت دورة متميزة شهدت مشاركة 24 مدرباً بينهم ثمانية من العراق، كانت ايام الدورة مثالية في النقااشات والاستفاسارات من المحاضرين عن نقاط عدة، وكان الجميع متطلعاً الى اكتساب الفائدة الفنية القصوى من مشاركته، الى جانب ان شهادة A التدريبية الآسيوية تمنح المدرب بعداً كبيراً في مسيرته وترتقي بامكاناته بالنحو الامثل.
اما على صعيد النادي، فبعد انتهاء الموسم الكروي تمت عقد لقاءات مع الملاكات التدريبية لمناقشة مسيرة الفرق التي يشرفون عليها، ادارة النادي تركز على تأهيل الموهوبين بالدرجة الاساس، والارتقاء بالمستويات الفنية وخلق جيل جديد مثالي وملتزم بالانضباط هو هدفها، فضلاً على تركيزها المتواصل على الفريق الاول الذي ينافس في دوري نجوم قطر.
انا اقوم بالاشراف على اعداد حراس المرمى لفئة البراعم في النادي، وتمكنت من اعداد جيل جديد من حماة الاهداف المتميزين الذين سيكون لهم شأن في المستقبل.

نقاط ضرورية
* هل من عودة الى العراق؟
ـ ساعود لقضاء زيارة بين اهلي وناسي في العراق وطني الغالي، اما بشان التدريب والعمل في العراق فانني ارى الصعوبة كبيرة في العمل تحت ظل اجواء تحتاج الى العديد من المقومات التي تسهم في تحقيق النجاح للمدرب.
هنالك نقاط ضروري وجودها، البنى التحتية في المقدمة، وايلاء البطولات اهتماماً كبيراً، وعدم تأجيل المباريات لان ذلك يؤدي الى قتل المنافسة بين الاندية التي تشارك في الدوري.
* كيف تصف حضور المدربين العراقيين في قطر؟
ـ ليست قطر وحدها التي تشهد بكفاءة المدرب العراقي، بل جميع الدول التي يعمل فيها المدربين العراقيين الباحثين عن الاحترافية، قدمنا والحمد لله صورة ايجابية عن الطاقات التدريبية العاملة بحرصنا على توظيف الامكانات في اعداد اجيال واعدة للدول التي نحترف فيها لان المسؤولين فيها يحترمون ويقدرون المدربين ويدركون جيداً امكاناتهم.

تحضيرات الوطني
* كيف ترى اسود الرافدين وتحضيراتهم للاستحقاقات المقبلة؟
ـ الفرصة مؤاتية لتحقيق النجاح في التصفيات المزدوجة والقرعة خدمتنا جداً، فالكرة العراقية تملك روح التحدي واثبات الوجود برغم ظروفها الصعبة، لكن مسيرة الاعداد تحتاج الى تخطيط صحيح ووضع الهدف الاسمى امام الجميع وهو العبور الى مونديال كاس العالم في روسيا 2018، من اجل اسعاد الجماهير والوسط الرياضي الذي يمني النفس بمشاهدة الاسود وهم يلعبون ضمن نهائيات كاس العالم الى جانب خيرة منتخبات العالم الكروية.
وبشأن المباراة الدولية الودية امام اليابان، فارى المفروض اقامة مباريات تجريبية بنحو تصاعدي، من منتخبات أقل مستوى فني وصولاً الى منتخبات اقوى بالاداء ولها سمعة كبيرة وليس ان تكون بداية الاعداد مباشرة بلقاء ودي عالي المستوى امام اليابان الذي يعد من الابرز قارياً، بل ودولياً نظراً للطفرات المتميزة والسريعة التي حققتها الكرة اليابانية في السنوات الاخيرة وحضورها المتواصل في نهائيات كاس العالم دليل على النجاح في رسم سياسية يتعامل بها المسؤول الرياضي في هذا البلد المتطور.
عموما اتمنى ان يستفيد لاعبي الوطني من المباراة بالنحو الامثل الذي يؤهلهم للدخول بقوة في معترك التصفيات المزدوجة التي سيلاعب فيها منتخبنا الوطني منافسيه «اندونيسيا وتايوان وتايلاند وفيتنام».

منافسة حراس المرمى
* ورؤيتك لحراس المرمى في منتخباتنا الوطنية؟
ـ حراس المرمى في العراق جديرون بنيل الاضواء والاهتمام، فلديهم المقدرة الفنية في الذود عن الشباك، لكنهم يحتاجون الى المنافسة المستمرة ولا يتم الاعتماد على حارس مرمى واحد في المنتخب الوطني، بل خلق اجواء المنافسة بين اكثر من حارس مرمى يؤدي بالتالي الى النجاح وتقوية هذا الموقع المهم في جميع المنتخبات او الاندية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة