ندوة في دار المأمون عن «سرقة الآثار»

بغداد – الصباح الجديد:
نظمت دار المأمون للترجمة والنشر، التابعة لوزارة الثقافة، مؤخراً، ندوة بشأن (سرقة الآثار) في مقر الدار.
حاضر في الندوة مدير عام الدار د. سعد اسكندر، إذ قال إنّ “موضوع الآثار مهم جداً لدولة مثل العراق عانت كثيراً من الحروب، وتعدّ قضية الممتلكات الثقافية والإرث الحضاري من القضايا المهمة والحساسة بالنسبة إلى البلد”.
مضيفاً أنّ “التراث الثقافي هو ليس مجرد تراث فقط نفتخر به بل هو جزء من الهوية الوطنية والذاكرة التاريخية لإثبات حقوق ووجود هويتنا المتمثلة بالسومريين، والآشوريين، كذلك الأكديين”.
وأكد اسكندر أنّ “تاريخنا الثقافي وعبر مرّ العصور يوحدنا في كلّ مناطق العراق، من زاخو إلى الفاو. فنحن نفتخر بحضارات العراق السومرية والأكدية، فكان ظهور أول عجلة في العراق، وأول أرشيف وأول مكتبة فيه، والتاريخ يشهد أن إقامة أول دولة مدنية في العالم كان في العراق”.
وأشار الدكتور اسكندر إلى “التدمير الذي طال آثار العراق بعد أحداث العام 2003 وتعرض المتاحف والأرشيف الموسيقي ودار الكتب والوثائق إلى التدمير والسلب والنهب إضافة إلى الدمار الذي لحق بمكتبة الأوقاف”.
مؤكداً “تشكيل لجنة دولية لحماية التراث العراقي وبالتعاون مع منظمة اليونسكو لمساعدة العراق، وضمت اللجنة عدداً من الخبراء لاسترجاع التراث المفقود”.
مشدداً على “ضرورة تفعيل الاتفاقيات الخاصة بحماية الآثار والممتلكات الثقافية، ومنها: اتفاقية (لاهاي) واتفاقية (70)، للإفادة من الخبرات الدولية في التشريعات والقوانين الخاصة بذلك”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة