نائب كردي يحذّر من عواقب أمنية لقرار نقل النازحين إلى الإقليم

أعدادهم في كردستان تفوق الطاقة لإدارة شؤونهم
أربيل – أمجاد ناصر الهجول :
حذّر نائب كردي من تبعات قرار وزير النقل في الحكومة الاتحادية بالنقل المجاني لنازحي الانبار الى مدن الإقليم عبر اسطول الخطوط الجوية العراقية.
وكتب النائب عن التحالف الكردستاني حمه سور دوشيواني، على صفحته في موقع «فيس بوك» منشورا تحت عنوان «مخاطر كبيرة تنتظر مستقبل كردستان»، تابعته «الصباح الجديد»، وتساءل دوشيواني «لماذا لا يقوم السيد الوزير بالاجراء نفسه لنقل النازحين الى الجنوب العراقي الذي يتمتع بظروف امنية مستقرة؟»
وناشد السلطات الكردية بالحذر وعدم قبول هذا الامر لانه سيتسبب بكارثة فيما يخص جانب الامن القومي، مطالبا الشعب الكردي بعدم قبول الامر.
وفي الواقع الميداني لوضع النازحين تجد وقوف وتجمع المئات من المواطنيين في إقليم كردستان ويدفعك الفضول لمعرفة هذا التجمع حيث ان الإقليم نادرا ما تلاحظ مثل هذه الحالة والتي تكون طبيعية في بقية المحافظات العراقية .
هذه التجمعات والازدحامات والاصوات المرتفعة الصادرة منهم تعود للنازحين المتجمهرين امام مراكز اصدار البطاقة الذكية التي اعلنتها وزارة الهجرة والمهجرين لغرض استلام المنحة الشهرية 400 الف دينار لعام 2015 بعد منحة المليون و 100 لتر من النفط الابيض.
وقال فلاح حسن العرسان مدير مركز لـ «الصباح الجديد» : مركزنا تابع لشركة سناتير لاصدار البطاقة الذكية وتسليم المنح المالية وهو من 3 مراكز تابعة للشركة , ويستوعب اكثر من 500 الى 560 مواطن باليوم لاصدار البطاقة الذكية وهو المركز الوحيد على عموم العراق ليس فقط في الإقليم بأ صدار هذا العدد يوميا, ومع ذلك نشاهد الازدحام في بوابة المركز من قبل النازحين وهذا ليس كما يصوره الاعلام ان المراكز لا تعمل او انها متلكئة بالعمل بالعكس المراكز تبقى الى ساعات متاخرة من الليل لكن ما يحدث ان المواطنيين الذين تؤجلهم للغد او بعده وذلك بعد استلام ( هوية الاحوال المدنية ) وتسجيله لدينا حسب التسلسل الا انهم يبقون واقفين بالباب للدخول .
مضيفا : وزارة الهجرة والمهجرين حددت شهرين ونصف لاصدار البطاقة الذكية للنازحين وهذه الفترة هي تقسيم عدد النازحين المسجلين حسب الثوابت والمستمسكات الاصولية التي على ضؤها استلموا منحة المليون و 100 لتر نفط في بداية الاحداث وهذه الاسماء والقوائم مثبتة بالحاسبة لوزارة الهجرة والمهجرين تم توزيعهم على جميع مراكز اصدار البطاقة الذكية, وهذه المدة الزمنية مع الكثافة السكانية واغلبها في اقليم كردستان العراق تكفي لاصدار البطاقات الذكية لجميع الاسماء, لكن طبيعة المواطن العراقي الاستعجال وعدم الصبر واذا التزم المواطنون بجدول التسجيل حسب التسلسل الذي نقوم به بالمركز اي في اليوم الواحد يصل عدد الحضور الى اكثر من 1500 مواطن في كل مركز يفوق اضعاف قابلية استيعاب المركز والنتيجة الازدحام في بوابة المركز بينما تشاهد داخل المركز الجميع يعمل بدون توقف حسب الالية التي وضعناها وهي بعد استلام 500 ( هوية الاحوال المدنية ) نقوم بادخالهم في قاعة الانتظار ومن ثم نقوم بتوزيعهم على الحاسبات وبهذه الطريقة العمل يكون بأنتظام ونتمنى من يسجل اسمه ويكون موعده حسب اليوم الذي تم تحديده ان يلتزم بالنظام لكي لا يكون هناك ازدحام ومنظر غير لائق بتكدسهم في الشارع او قيام البعض باقتحام البوابة بدون احترام موظفين الاستقبال والاستعلامات وكثير من المراكز تم اقتحامها وحدثت مشاكل فيها مما اضطر اصحاب المراكز من الاستعانة برجال الامن والحمايات , كما يوجد في كل مركز اولوية خاصة لكبار السن واصحاب الاحتياجات الخاصة والعسكريين لان ليس من المعقول بقاء المرضى وخاصة كبار السن ينتظرون ما يقارب 4 ساعات حتى يأتي موعدهم لاصدار البطاقة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة