“الشيوعي العراقي” يتبرأ من نوري المرادي لانحياره الى “داعش”

بغداد ـ كوكب السياب:
أكدت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي أن المدعو نوري المرادي طُرد من الحزب منذ العام 1981، ومذّاك الحين لم تعد له أي صلة بالحزب.
وقال بيان صادر عن الاعلام المركزي للحزب، إن “فضائية الجزيرة بثّت يوم الثلاثاء الموافق 26 ايار الجاري، حلقة من برنامج “الاتجاه المعاكس” بشأن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” الارهابي، وضيفت فيها المدعو نوري المرادي الذي قدمته على انه “ناطق باسم الحزب الشيوعي العراقي”.
وأضاف البيان، الذي حصلت “الصباح الجديد” على نسخة منه، إننا “لسنا هنا بصدد التوقف عند مواقف “الجزيرة” وبرنامج “الاتجاه المعاكس” المعادية لشعبنا وللعملية السياسية الجارية في بلدنا، كما لا نريد التذكير بتاريخ نوري المرادي ومواقفه المعروفة المساندة لنظام الديكتاتور صدام المقبور، ومعاداته لكل ما هو قائم في عراقنا الجديد.
بل ان ما يهمنا هنا، وبشكل خاص، هو الاشارة الى ان نوري المرادي قد طرد من حزبنا الشيوعي العراقي منذ العام 1981 ولم تعد له منذ ذلك الحين اي صلة بالحزب”.
وتابع البيان، ان “كل ما يقوله هذا الشخص وما يصدر عنه لا يعكس لا من بعيد ولا من قريب مواقف وسياسة الحزب الشيوعي العراقي، التي تعبر عنها قيادته وشخصياته المعروفة التي تتحدث باسمه”.
من جهته أكد عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، جاسم الحلفي، أن “الحزب يقف مع الشعب العراقي في معركته ضد داعش، ويساند القوات المسلحة والحشد الشعبي والعشائر التي تقاتل هذا التنظيم الارهابي، من اجل فرض السلام وتحقيق الامن”.
وقال الحلفي، في حديث خص به “الصباح الجديد” إن “لا حياد في معركة الشعب العراقي ضد داعش، ووقوفنا ضد هذا التنظيم هو وقوف مع شعبنا الذي عانى ويعاني من شرور الارهاب والبطش والقتل”.
وكانت قناة الجزيرة بثّت أول من أمس، حلقة من برنامج “الاتجاه المعاكس”، ضيّفت فيه نوري المرادي الذي أبدى تعاطفاً مع التنظيم الإرهابي، معلناً بيعته لزعيم التنظيم “ابو بكر البغدادي”، وهذه ليست المرة الأولى التي يثير فيها نوري المرادي الجدل حول تأييده لداعش.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة