مقتل عشرات الدواعش بقصف جوي لمعاقلهم في الرقة

الجيش النظامي السوري يكبدهم خسائر في عدة مدن

متابعة الصباح الجديد:

لقي العشرات من عناصر تنظيم الدولة «داعش» مصرعهم في قصف جوي على معاقلهم في محافظة الرقة، بينما قتل أكثر من 20 جندياً من القوات الحكومية في معارك مع المعارضة المسلحة في محافظة اللاذقية.
ففي الرقة، ذكرت وكالة الأنباء السورية «سانا» أن القوات الحكومية قتلت أكثر من 140 عنصراً من أفراد تنظيم الدولة.
وأوضحت الوكالة أن الجيش السوري نفذ غارات على قاعدة للتنظيم في محافظة الرقة شمالي البلاد، والتي تعد المعقل الرئيسي لداعش في سوريا.
كذلك قتل 7 من عناصر داعش في القلمون بريف دمشق، وذلك إثر كمين أعده فصيل «أحرار الشام» لسيارة عسكرية كانت تقل عناصر داعش في منطقة القلمون الشرقي, وفي محافظة اللاذقية، قتل 20 جندياً سورياً وجرح آخرون إثر محاولتهم التقدم نحو منطقة الجب الأحمر في محيط قمة النبي يونس في ريف اللاذقية، بحسب ما ذكرت مصادر سورية معارضة.
وبحسب موقع شبكة سوريا مباشر، فقد تصدى مسلحو المعارضة لمحاولة تقدم قامت بها القوات الحكومية باتجاه منطقة الجب الأحمر.
وفي ميدان آخر من ميادين المواجهة بين الجيش النظامي السوري ومسلحي المجموعات التي تقاتله, نفذت وحدة من الجيش ضربات نارية مكثفة على تجمعات وتحركات لإرهابيي «داعش» بريف السويداء الشمالي الشرقي أسفرت عن مقتل وإصابة العديد منهم بينما نفذت وحدات اخرى من الجيش عمليات دقيقة ضد بؤر لإرهابيي جبهة النصرة كبدتهم فيها خسائر فادحة بالأرواح والعتاد في وقت دمرت وحدات أخرى من الجيش آليات ومرابض هاون للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في ريف اللاذقية الشمالي.
فقد وجهت وحدة الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف السويداء الشمالي الشرقي رمايات نارية مركزة على تجمعات وتحركات لتنظيم «داعش» المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.
وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بأن وحدة من الجيش نفذت بعد الرصد والمتابعة ضربات نارية مكثفة انتهت بمقتل وإصابة العديد من إرهابيي تنظيم داعش في قرية رجم الدولة شمال شرق قرية القصر بريف السويداء الشمالي الشرقي.
ولفت المصدر إلى أن الضربات حققت أهدافها المحددة وتم خلالها تدمير أسلحة وذخائر متنوعة كانت بحوزة إرهابيي التنظيم المتطرف. وينتشر في قرية القصر الواقعة على أطراف البادية السورية إرهابيون من تنظيم «داعش» يقومون باعتداءات على أهالي القرى المجاورة تحت ذرائع وأفكار ظلامية تكفيرية كان آخرها في التاسع عشر من الشهر الجاري حيث ارتقى ستة شهداء بينهم امرأة جراء اعتداء إرهابيي «داعش» على قرية الحقف في الريف الشمالي الشرقي للسويداء.
وكانت وحدة من الجيش أوقعت أمس قتلى ومصابين بين مقاتلي التنظيم ودمرت عددا من آلياتهم ركب على بعضها رشاشات متنوعة وأسلحة وذخيرة شرق تل البثينة في ريف السويداء الشمالي الشرقي.
في هذه الأثناء كبدت وحدات من الجيش النظامي تنظيم جبهة النصرة في درعا وريفها خسائر فادحة بالأفراد والعتاد.
وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش «قضت في عملية نوعية على 30 مسلحاً أغلبهم من جبهة النصرة ودمرت عدة آليات بينها عربة مصفحة بمن فيها قرب حاجز الفقيع ومزرعة الفاروق بالريف الشمالي الغربي لدرعا».
ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش وجهت بناء على معلومات دقيقة ضربات مركزة على تحرك المسلحين أسفرت عن «تدمير آلية وأسلحة وذخائر ومقتل إرهابيين اثنين منهم غرب بلدة عتمان في ريف درعا الشمالي».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة