الأخبار العاجلة

القوات الأمنية تتقدم من محورين لتحرير ناحية الصينية ومصفى بيجي بالكامل

مع الاستعداد للهجوم على ناحية الزاب جنوب غربي كركوك

صلاح الدين ـ عمار علي:

أفاد مصدر أمني في قيادة عمليات صلاح الدين أن القوات الأمنية باشرت بهجوم واسع لتحرير مصفاة النفط في قضاء بيجي، وفيما أكد أن خطة الهجوم هي تحرير المناطق المحيطة بالمصفى من جهتي الشمال الشرقي والشمال الغربي، كشف أن ناحية الصينية سيتم تطهيرها بالكامل من عناصر «داعش» خلال الساعات القليلة المقبلة.
وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه لـ «الصباح الجديد» إن «القطعات العسكرية نفذت هجوماً واسعاً من جهة الشمال الشرقي المؤدية إلى مصفى بيجي وتمكنت من تحرير عدة قرى منها الحمرة والبوطعمة»، مبيناً أن «الجهة الشمالية الغربية ستم تطهيرها بالكامل خلال الساعات القليلة المقبلة بضمنها ناحية الصينية التابعة لقضاء بيجي».
وأضاف أن «القوات الأمنية استطاعت من صد هجوم لمسلحي داعش بسيارات ملغمة قبل أن تصل الى المصفى النفطي»، مشيراً إلى أن «القطعات العسكرية داخل المصفى ما زالت تسيطر بنسبة كبيرة على أطراف المصفى خصوصاً بعد مدها بتعزيزات عسكرية كبيرة».
وتواصل القوات العراقية تقدمها الميداني في مناطق شمال محافظة صلاح الدين، وتسجل إنتصارات متتالية في المعارك التي تخوضها ضد مسلحي تنظيم «داعش»، وقطعت مرحلة مهمة بإتجاه تحرير مصفاة النفط وقضاء بيجي (40 كم شمالي مدينة تكريت)، في الوقت الذي تستمر فيه طائرات التحالف الدولي بشن غارات جوية مكثفة على أوكار وتجمعات المسلحين.
وإستعادت قوات الجيش العراقي سيطرتها على كافة المنشآت الحيوية المهمة في مصفى بيجي النفطي، وأحكمت قبضتها عليه بنسبة 80 % من مساحة أرضه، فيما حررت نحو 50 % من أراضي شمال تكريت، وطهرت أجزاء واسعة من الأراضي المحيطة بالمصفى، مثل قريتي البعيجي وجريش.
وفي سياق آخر، قال مصدر أمني في قيادة عمليات سامراء فضل عدم الإشارة إلى إسمه لـ «الصباح الجديد» إن «مدفعية الجيش العراقي تمكنت من ضرب أوكار للمسلحين في المناطق المحاذية لجسر الفتحة شرقي مدينة تكريت».
وأوضح أن «الدواعش في قرى البريج وتل الذهب وذربان أصبحوا ضمن مدى مدفعية الجيش العراقي التي ارسلت لهم كتلاً من الحمم والنيران، وذلك لتهيئة تلك المنطقة لاقتحامها وصولا الى ناحية الزاب والتي تعتبر من اهم المراكز التي يتواجد بها مسلحو التنظيم».
أما أبرز المناطق التي تقع تحت سيطرة تنظيم «داعش» لحد الآن هي بعض أحياء بيجي وناحية الصينية وقضاء الشرقاط وقريتي الزوية والمسحك، كما إن خطر التنظيم المسلح بدأ ينحسر بشكل ملحوظ في تلك المناطق ولجأ إلى إستخدام الأنفاق وإتخذ استراتيجة الهجوم المباغت من خلال السيارات المغلمة أو تفخيخ الطرق والشوارع الرئيسية، بحسب مصادر عسكرية.
ويتواجد حالياً مسلحو تنظيم «داعش» بكثافة في ناحية الصينية التابعة لقضاء بيجي والواقعة إلى الغرب منه بمسافة (10 كم)، في حين يعد قضاء الشرقاط منطقة مهمة من الناحية الجغرافية، لأنه يتوسط ثلاث محافظات، حيث يقع على بعد (115 كم) جنوب محافظة نينوى، وعلى بعد (125 كم) شمال تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وعلى بعد (135 كم) غرب محافظة كركوك.
أما قرية الزوّية فتقع تحديداً بين جبل مكحول ونهر دجلة شمالي قضاء بيجي (40 كم شمال تكريت)، وتعد الزوية من الأماكن التي تضم معالم أثرية منها قصر البنت الأثري الذي هو عبارة عن بيت مبني من الطين الحري (الفخار) وفيه المعالم الكثيرة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة