التحالف يواصل غاراته على مدن اليمن ومعارك عنيفة في تعز وعدن

اتهام الحوثيين باستخدام صحفيين كدروع بشرية

متابعة الصباح الجديد:

واصل التحالف الذي تقوده السعودية غاراته يوم أمس الثلاثاء على مواقع لجماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس علي عبد الله صالح في عدة محافظات جنوبي اليمن، بينما تدور اشتباكات بين تلك القوات والمقاومة الشعبية في عدن وتعز ومأرب وأبين، حيث ألحقت المقاومة عدة خسائر في صفوف الحوثيين.
واستهدف طيران التحالف تجمعات لجماعة الحوثي والقوات الموالية للرئيس اليمني المخلوع في جبل صبر، ومنتزه الشيخ زائد, وفي أحد الفنادق بمدينة تعز.
وأفاد السكان بأن ثلاث غارات استهدفت موقع العروس العسكري في جبل صبر، مرجحين وقوع قتلى وجرحى من الحوثيين لوجودهم المستمر في هذا الموقع الذي سيطروا عليه الجمعة الماضية.
ويأتي القصف بعد تعرض العديد من الأحياء السكنية بالمدينة لقصف عشوائي من قبل دبابات ومدفعية الحوثيين.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن مواجهات عنيفة دارت فجر أمس الثلاثاء بين المقاومة والحوثيين في عدد من المناطق بمدينة تعز، كما شهدت جبهة الحوض والشماسي مواجهات عنيفة بين المقاومة والحوثيين طوال الليل, حيث تمكنت المقاومة من صد هجوم عنيف للحوثيين والقوات الموالية للرئيس المخلوع.
وكانت المقاومة الشعبية سيطرت على جبل الزنوج، كما تمكنت من صد هجوم للحوثيين وقوات صالح على جبل جرّه الإستراتيجي، بعد مواجهات ألحقت خلالها المقاومة خسائر بالحوثيين وقوات صالح.
وفي عدن، اندلعت معارك عنيفة بين المقاومة الشعبية والحوثيين وأنصار صالح, وذلك في مناطق متفرقة من المزارع وجعولة وصلاح الدين في حي البريقة, ما أسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، كما استطاعت المقاومة صد هجوم المليشيات التي كانت تعتزم التوغل في هذه المناطق.
وشنت قوات التحالف مساء الاثنين غارات على مواقع للحوثيين في منطقة الممدارة شرق عدن، بينما تستعد المقاومة الشعبية في الممدارة ودار سعد لشن هجوم على مواقع الحوثيين بحسب مصدر محلي.
وفي جنوبي البلاد أيضا، أكدت مصادر للجزيرة مقتل خمسة حوثيين بينهم قيادي بارز في كمين للمقاومة بمحافظة أبين.
ومن جانبه، أوضح قائد المنطقة العسكرية الثالثة اللواء ركن عبد الرب الشدادي أن الوحدة اليمنية تتعرض لخطر عظيم، بسبب قيام مليشيات الحوثي والرئيس المخلوع صالح بقتل وتشريد أبناء اليمن، حسب قوله.
أما في جنوبي السعودية، فقال مراسل الجزيرة عبد المحصي الشيخ إن عدة قذائف وصواريخ كاتيوشا سقطت على غابات وأحياء سكنية بمدينة نجران بعد إطلاقها من الأراضي اليمنية صباح اليوم.
وأضاف أن منطقة جازان السعودية تتعرض أيضا لسقوط قذائف جراء الاشتباكات المتواصلة بالمناطق الحدودية، بينما يواصل الجيش السعودي قصفه المدفعي لأرتال الحوثيين وتحركاتهم ومواقع تمركزهم.
وقد اتهمت وزارة الإعلام اليمنية، التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، الحوثيين بمقتل عدد من الصحفيين مع معتقلين آخرين باستخدامهم دروعا بشرية في موقع عسكري – بعد اعتقالهم – كان مستهدفا من قبل مقاتلات التحالف بقيادة السعودية في مدينة ذمار وسط اليمن.
ودانت الوزارة ونقابة الصحفيين اليمنية ما وصفتاه بـ»استخدام صحفيين دروعا بشرية وتعريضهم للقتل المحقق».
وأكدتا في بيانين منفصلين أن الصحفيين عبد الله قابل، مراسل قناة يمن شباب، ويوسف العيزري، مراسل قناة سهيل، المناوئتين للحوثيين، قتلا في غارة جوية استهدفت، الجمعة الماضية، مخزن أسلحة تابعا للحوثيين في جبل هرّان بمدينة ذمار.
لكن حامد قاسم، القيادي في الحركة الحوثية، نفى في تصريح لبي بي سي تلك الاتهامات واعتبرها «غير منطقية»، مستبعدا تورط الحوثيين في استخدام صحفيين دروعا بشرية لغارات المقاتلات السعودية.
وقال إن «العدوان السعودي لا يفرق بين أهداف مدينة أو عسكرية، ولا بين صحفيين أو مقاتلين أو مدنيين».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة