الأخبار العاجلة

روحاني: أغلب الإيرانيين يريدون السلام والتوافق البنّاء مع العالم

إعلان تشكيل حزبين جديدين يهدفان إلى الاصلاح

متابعة الصباح الجديد:

اعلن الرئيس الايراني حسن روحاني يوم أمس الثلاثاء ان غالبية الايرانيين يريدون السلام مع سائر العالم مدافعا عن المفاوضات النووية الجارية حاليا مع القوى الكبرى.
وقال روحاني في كلمة في شهريار (غرب طهران) اعاد بثها التلفزيون الحكومي «على الرغم من اقلية صغيرة تحدث ضجيجا الا ان غالبية الشعب تؤيد السلام وللمصالحة والتوافق البناء مع العالم».
وتخوض ايران مجموعة الدول 5+1 مفاوضات منذ قرابة عامين بشأن الملف النووي الايراني. ويريد الغرب الذي يشتبه بان ايران تسعى لحيازة السلاح الذري تحت غطاء البرنامج النووي الحصول على ضمانات حول الطابع السلمي للبرنامج مقابل رفع العقوبات الدولية التي تخنق الاقتصاد الايراني.
ووقع الجانبان اتفاق اطار في الثاني من نيسان ويسعيان للتوصل الى اتفاق نهائي بحلول نهاية حزيران, ويجمع السكان والطبقة السياسية في ايران على اهمية المفاوضات مع القوى الكبرى والتي وافق عليها المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية اية الله علي خامنئي. الا ان قسما من المحافظين ينتقد التنازلات التي تم تقديمها للغرب والتي تحد من قدرات البرنامج النووي.
واكد روحاني «نحن مصممون على تسوية مشاكلنا مع العالم بالمنطق والحجج والمفاوضات مشيرا الى ان فريق المفاوضين الايرانيين «القوي جدا يقوم كل يوم بخطوات جدية للحصول على حقوق الامة».
وخلال جلسة مغلقة للبرلمان الاحد وجه نواب من المحافظين المتشددين انتقادات شديدة لوزير الخارجية محمد جواد ظريف ونائبه عباس عراقجي اللذين يقودان المفاوضات مع القوى الكبرى, وشملت الانتقادات خصوصا الموافقة على مبدا قيام خبراء اجانب بتفتيش مواقع عسكرية وهو ما رفضه خامنئي بشدة, الا ان عراقجي اوضح لاحقا ان فريق المفاوضين رفض السماح بعمليات التفتيش تلك.
ومن جانب آخر بدأ القضاء الإيراني أمس الثلاثاء محاكمة صحفي أميركي من أصل إيراني بتهمة التجسس, وكان الصحفي جيسون رضائيان، الذي يعمل في صحيفة واشنطن بوست قد قبض عليه في إيران قبل 10 شهور, وحسب القانون الإيراني، فإن العقوبة التي يلقاها، في حالة إدانته بالتهم الموجهة إليه، قد تصل إلى السجن لمدة 20 عاما.
وقالت محامية رضائيان إن النيابة لم تقدم أي دليل يثبت الاتهامات الموجهة لموكلها.
وتصف الحكومة الأميركية وصحيفة واشنطن بوست الاتهامات بأنها سخيفة ودعتا إلى إطلاق رضائيان فورا, ويقول مراسل لبي بي سي في واشنطن بأن القضية تتسم بحساسية بالغة لأنها تفجرت خلال المفاوضات بين إيران والدول الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني. وتشمل قائمة الاتهامات الموجهة إلى رضائيان «نشر دعاية ضد المؤسسة» و»التعاون مع حكومات معادية» و»جمع معلومات بشأن السياسة الداخلية والخارجية وتقديمها إلى أفراد لهم نوايا خبيثة».
وقد تناولت صحيفة فاينانشال تايمز بتقرير لها بشأن تشكيل حزبين جديدين في إيران بعد ما وصفته الصحيفة بـ»أعوام من القمع الوحشي», وجاء في التقرير إن المعتدلين في إيران حائرون بين شكوك وأمال.
وأضافت أنهم لا يعرفون ما إذا كان ظهور حزبين جديدين – نداي ايرانيان «صوت الإيرانيين» واتحاد ملت ايران «الوحدة الوطنية الإيرانية» – مؤشرا على تغيير في موقف النظام من الإصلاحيين أم مقدمة لموجة جديدة من الإجراءات القمعية.ص

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة