الأخبار العاجلة

أنشيلوتي ينضم لقائمة ضحايا دكتاتورية بيريز

إقالة تاسع مدرب للنادي الملكي

مدريد ـ وكالات:

أصبح الإيطالي كارلو أنشيلوتي تاسع مدرب يقيله رئيس نادي ريال مدريد الإسباني فلورنتينو بيريز، خلال المدة الثانية له كرئيس للنادي، رغم حصد الإيطالي لأربع بطولات من إجمالي تسع خاضها الفريق الملكي على مدار الموسمين الذين تولى قيادته فيهما.
وانضم أنشيلوتي لقائمة المدربين الذي أقالهم فلورنتينو، وتضم ثمانية مدربين آخرين هم فيسنتي ديل بوسكي والبرتغالي كارلوس كيروش وخوسيه أنطونيو كاماتشو وماريانو جارسيا ريمون والبرازيلي فاندرلي لوكسمبورجو وخوان رامون لوبيز كارو والتشيلي مانويل بيليجريني والبرتغالي جوزيه مورينيو.
ويعد ديل بوسكي ومورينيو، ولكل منهما ثلاثة أعوام، المدربون الأكثر بقاءا بين جدران القلعة الملكية حينما يعتلي فلورنتينو بيريز مقعد الملك، ولم يستطع أي مدرب البقاء أكثر من موسم بدون الفوز بالدوري أو دوري الأبطال أو كأس ملك إسبانيا.
ولم يشفع لأنشيلوتي النجاح الذي حققه الموسم الماضي حينما قاد الريال للتويج للمرة العاشرة بالشامبيونز ليج وكذلك مونديال الأندية وكأس السوبر الأوروبي.
وفيما يلي قائمة المدربين التسعة الذين أقالهم بيريز خلال حقبتيه:
الاول فيسنتي ديل بوسكي (2000-2003)، كانت إقالة مدرب منتخب إسبانيا الحالي أحد أكثر القرارات التي جلبت الانتقادات لفلورنتينو بيريز الذي أنهى مدة ناجحة لديل بوسكي حصد في ختامها الليجا الإسبانية.
وكانت المرة الثانية التي يحصل فيها الريال على الدوري المحلي خلال ثلاثة أعوام شهدت أيضا الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس القارات وكأس السوبر الأوروبي وكأس السوبر الإسباني.
والمدرب الثاني هو كارلوس كيروش (2003-2004)، بعد رفع شعار «إضفاء اللمحة الفنية والحديثة» لتبرير رحيل ديل بوسكي والإتيان بكارلوس كيروش.
وصل الأخير إلى البيت الأبيض قادما من مانشستر يونايتد، حيث كان اليد اليمنى للسير أليكس فيرجسون وبعد حصوله على الضوء الأخضر من مدير الكرة خورخي فالدانو.
لكنه أقيل بعد موسم وحيد فاز فيه بكأس السوبر الإسباني بداعي «غياب القوة والشخصية»، حسبما قال بيريز وقتها.
في حين كان الثالث هو خوسيه أنطونيو كاماتشو (2004)، في إطار بحثه عن هذه القوة ولأنها تمثل «هوية ريال مدريد»، تعاقد بيريز مع خوسيه أنطونيو كاماتشو الذي عاد إلى الديار بعد تدريبه بنفيكا البرتغالي.
لم يستمر كاماتشو مع الفريق سوى ثلاث مباريات في الليجا ومباراة واحدة في دوري الأبطال انهزم في الأخيرة 0-3 من باير ليفركوزن الألماني.
قبل أن يستقيل مؤكدا أنه لم يشعر بالدعم من قبل الـ»جالاكتيكوس» وعدم وصول أسلوبه إلى الملعب.
ورابع الضحايا من المدربين هو ماريانو جارسيا ريمون (2004)، وافق على تدريب الريال لأن صديقه كاماتشو طلب إليه ذلك، تولى القيادة في الفترة بين شهري أيلول وكانون أول، قبل أن يتم إعفاءه من مسؤولياته بسبب سوء النتائج.
وخامس المدربين هو فاندرلي لوكسمبورجو (2004-2005)، كان أول قرارات أريجو ساكي بعد توليه منصب مدير الكرة في القلعة البيضاء هو «عودة كرة القدم الممتعة»، بحسب بيريز.. لكن طرق المدرب البرازيلي لم تكن تصل بشكل جيد إلى اللاعبين. ليرحل لوكسمبورجو بعد 11 شهرا خالي الوفاض تماما.
اما السادس فهو خوسيه ريمون لوبيز كارو (2005-2006).. كان آخر مدرب يختاره بيريز قبل أن يستقيل من رئاسة الريال.
وسابع المدربين مانويل بيليجريني (2009-2010)، اضطر بيريز، بعد فوزه مرة أخرى في انتخابات ريال مدريد والعودة إلى النادي، لدفع أربعة ملايين يورو لصالح فياريال مقابل الحصول على خدمات المدرب التشيلي الذي نال استحسان خورخي فالدانو، واعتبر بيريز أن بيليجريني هو أفضل من يتكامل مع «ثقافة ريال مدريد».
لم ينته الموسم القوي الذي قدمه بالشكل الذي كان منتظرا حيث خسر في النهاية أمام الغريم الأزلي برشلونة.
كما ساهم عدم تجاوز دور الثمانية في دوري الأبطال، الذي لم يستطع الريال الذهاب فيه أبعد من ذلك طيلة ستة أعوام، فضلا عن الخروج بفضيحة مدوية من كأس الملك أمام ألكوركون الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، في رحيل التشيلي.
اما الثامن فهوجوزيه مورينيو (2010-2013)، دفع الريال 11 مليون يورو لإنترميلان الإيطالي من أجل الظفر بجهود المدرب البرتغالي الذي وعد بالألقاب وأضفى على الفريق «لمسة جديدة على الطراز الإنجليزي».
كان فلورنتينو يرغب في فترة نجاح طويلة المدى ووفر كل شيء للمدرب البرتغالي، وبعد ثلاثة أعوام رحل «السبشيال وان» بعد أن جلب للريال «دوري الأرقام القياسية»، وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني، لكنه لم يف بوعده فيما يتعلق بـ»العاشرة» في إشارة إلى المرة العاشرة للريال في التتويج بدوري الأبطال، لكنه أعاد هيبة الفريق الإسباني أوروبيا حيث وصل إلى نصف النهائي في ثلاثة أعوام متتالية.
وخوضه معارك حامية الوطيس مع المنافسين والحكام والاتحاد الأوروبي لكرة القدم بل وحتى لاعبيه أنفسهم.
والتاسع هو كارلو أنشيلوتي (2013-2015)، مثلما حدث مع ديل بوسكي، اتخذ فلورنتينو قرارا آخر يفتقر للشعبية، إقالة المدرب الإيطالي الذي يحظى بدعم اللاعبين والجزء الأكبر من المشجعين، رغم أنه لم يحقق أي بطولة قوية خلال الموسم الثاني (كأس السوبر الأوروبي ومونديال الأندية).
رحل بعد أن اقتنص لجمهور الريال الكأس الأوروبية العاشرة التي طال انتظارها وبطولة كأس ملك إسبانيا، ومحققا رقما قياسيا تاريخيا في الانتصارات المتتالية وهو 22 مباراة رسمية وبعد إحلال السلام والهدوء لفرقة مر بها «إعصار مورينيو».
بيد أن غياب القبضة الحديدية والتخطيط الرياضي وإرهاق اللاعبين بسبب عدم اعتماد سياسة التناوب، أديا إلى إبعاده بمرسوم ملكي نهائي عن منطقة نبلاء سانتياجو برنابيو.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة