الأخبار العاجلة

من الألم إلى الياء

نجد القصير*

أيها العالم,
أريدُ أن ألتقط لكَ
صورةً شِّعريةً لائقة
فانظر إلى حيثُ أشيرُ إليكَ بإبهامي.

***

طريقنا شائكة,
حتى أن كلّ أزهارنا
ماتت غيظاً.

***

لا هوايات مفضلة لدي,
أجمعُ الطوابع ولا أبادلها مع أحد,
أخرجُ إلى الصيد
و جُعبتي فارغةٌ من أي رصاصة.

***

حفرتُ حفرةً لامرأة,
فوقعتُ في حبها.

***

لا جديد,
ما زلتُ أحبك
و أبغضُ الحرب.

***

يومَ غرقتُ في حبك
تنفستُ الصعداء.

***

الدوريُّ الممسكُ بحمالة صدرك
على حبل الغسيل,
هزّهُ الشوقُ و لم يتحرك.

***

عاطلٌ عن العمل
و لا أستطيعُ توظيفَ كلمةٍ
في جملةٍ مفيدة.

***

فقدتُ شهيتي للطيران, بسبب امرأة,
أدخلتني منزلها من الباب, و أخرجتني من الشباك,
كان المنزلُ في الطابق السادس, ويطلُ على بحيرة تماسيح.

***

على جدار غرفتي, رسمتُ حصاناً برياً,
لم أستطع ترويضهُ, إلا بعد أن ضربتهُ برأسي
عدة مرات.

الإطارُ الذي يضمُ صورة حبيبتي
و هي تتثاءبُ في فراشها,
من أضلاعي صنعتهُ.

***

عشتُ طفولةً فقيرة, لا أتذكرُ منها شيئاً لأكتبهُ,
عملتُ فيها صانع وسائط نقلٍ ورقية
لأجتازها بأقصى سرعةٍ ممكنة.

بلغتُ الأربعين من عمري
و ما زلتُ أبحثُ عن أصدقائي
الذين كنتُ ألعبُ معهم ذاتَ يومٍ
لعبة الغميضة.

* شاعر من سوريا

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة