“داعش” قسّم السعودية إلى 5 قطاعات

الرياض – وكالات:
أماطت وزارة الداخلية السعودية اللثام، الاحد، عن مخططات استراتيجية أعدها تنظيم “الدولة الاسلامية” (داعش) الذي تبنى الهجوم الأخير على المسجد في بلدة القديح في القطيف، وتهدف الى تقسيم المملكة الى 5 قطاعات لتسهيل تحرك عناصره وتنفيذ العمليات فيها، فيما أكد الملك سلمان بن عبدالعزيز أن “كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف، في تفجير المسجد، سينال العقاب الذي يستحقه”.
العميد في الداخلية السعودية بسام عطية قال في مؤتمر صحافي بالرياض إن استراتيجية “داعش” الذي “بدأ بتعيين مسؤولين عن القطاعات الخمسة، تهدف إلى زرع الفتنة ونقل العمل إلى داخل المملكة واستهداف رجال الأمن”.
وأوضح أن “التنظيم استغل حماسة الأطفال والشباب للتغرير بهم وتجنيدهم للقيام بأدوار تخدم أنشطته، بما في ذلك استغلالهم لاستهداف أقاربهم من رجال الأمن أو رصد تحركاتهم وتزويد عناصر التنظيم بها لاغتيالهم”.
أما الناطق باسم “الداخلية” اللواء منصور التركي، فقال في المؤتمر نفسه إن الأهداف الآلية للتنظيم تتمثل في استهداف رجال الأمن، مؤكداً أنه “تم احباط مخطط لتحديد منازل خمسة ضباط لتنفيذ عمليات اغتيالهم”، مضيفاً ان “المفهوم الاستراتيجي للتنظيم يهدف إلى نقل أنشطته إلى داخل المملكة من خلال تنفيذ عمليات إرهابية، الغاية منها إحداث حالة من الفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار حتى يسهل عليه توسيع أعماله”.
وكان الملك سلمان قد تعهد بمعاقبة كل المتورطين في هجوم المسجد الذي أوقع 21 قتيلاً و21 جريحاً يوم الجمعة الماضي، وقال في برقية بعث بها إلى ولي العهد الأمير محمد بن نايف إن “كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع هذه الجريمة البشعة سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة وسينال عقابه الذي يستحقه، ولن تتوقف جهودنا يوماً عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة