أمسية موسيقية للمايسترو كريم وصفي تتحدّى الإرهاب

أقامتها مؤسسة دار بابل للثقافة الفنون والإعلام
بغداد ـ الصباح الجديد:
أقامت مؤسسة دار بابل للثقافة والفنون والاعلام، حفلاً للفنان المايسترو كريم وصفي، قدمه الشاعر صادق الطريحي الذي تحدث نبذة عن رحلة وصفي الابداعية وفنه الهادف الذي وظفه للقضايا الانسانية.
بعدها قدم المايسترو وصفي مجموعة معزوفات أمام الحاضرين، كرسالة تحدٍ وجهها للإرهاب والعنف، مفادها أن الحب والسلام أبقى من الموت والخراب. ومن ضمن المعزوفات «حديث عن سبايكر»، قدمها وصفي مستذكراً شهداء هذه المجزرة الكبيرة التي أودت بحياة 1400 شهيد على يد عصابات داعش الاجرامية. وقال وصفي: «بقينا أحياء، برغم الحروب والحصارات والقصف، ليس غريبا ان نبقى أحياءً لأن قدرنا ان نقاوم الرصاص والمفخخات ونعزف فوق خرابها ناهضين كالعنقاء من الرماد، نزداد قوة في التمسك بالوجود الفعال.. أحياء بقوة. إرتجلت معزوفات من وحي الاحداث والناس، حيثما ذر الشر قرنه إرهابا للإبرياء».
من جهته قال رئيس مؤسسة دار بابل للثقافة والفنون والاعلام، الدكتور علي شلاه، إن «الفكرة تنطلق من ضرورة ان نعكس اصرار العراقيين على السلام والحياة»، مضيفاً إننا |أخذنا العزف الى فهم الحياة الحقيقي، إبداعا متألقا، بالضد من الهجمات الارهابية لـ «داعش» على المدن الآمنة».
ووصف شلاه موسيقى وصفي بأنها «ابداع عراقي اصيل يقول للعالم أننا باقون، فعجلة الرافدين التي تدحرجت منذ سبعة آلاف سنة، لن يوقفها حجر صغير».
فيما قال الشاعر مجاهد ابو الهيل، إن «معزوفات وصفي أضافت وترا للحياة، لذا نحن نعزف ونكتب شعرا ونستذكر رموزنا الدينية والدنيوية؛ لنثبت أن العراق باقٍ ويتقدم نحو المستقبل الوضاء برصانة».
من جهتها قالت الشاعرة أمل الجبوري إن «إبداع المايسترو كريم وصفي يقرع أجراس قرن من الفجائع».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة