الجيش السوري يقتل 300 مسلح ويحرر منتسبيه في “إدلب”

تنظيم “داعش” قتل 400 مدني في تدمر

متابعة الصباح الجديد:

قال التلفزيون السوري يوم أمس الأحد إن غارات جوية نفذها سلاح الجو السوري قتلت 300 مسلح على الأقل وأصابت المئات خلال عملية عسكرية لتحرير جنود محاصرين في مستشفى بشمال غرب البلاد.

وتم يوم الجمعة تحرير العشرات من الجنود السوريين الذين كانوا محاصرين داخل مستشفى جسر الشغور منذ نيسان.

وكان التليفزيون الرسمي السوري قد أفاد بأن مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية” قتلوا ما لا يقل عن 400 مدني في مدينة تدمر معظمهم من النساء والأطفال.

وكانت الأمم المتحدة قالت إنها تلقت تقارير تفيد بأن القوات الحكومية السورية منعت المدنيين من مغادرة مدينة تدمر قبل سقوطها في يد التنظيم المتشدد.

وتتمتع المدينة، الواقعة في محافظة حمص وسط سوريا، بموقع استراتيجي مهم لأنها تربط شرق سوريا بغربها.

وسيطر “تنظيم الدولة” بشكل شبه كامل على المدينة تدمر بعد انسحاب كثيف لعناصر للقوات الحكومية من مختلف أنحاء المدينة، وتسببت الاشتباكات في نزوح عدد كبير من سكان تدمر إلى مناطق مجاورة.

وقال ناشطون إن عدد قتلى القوات الحكومية في المنطقة، منذ اقتحام المدينة، بلغ أكثر من 900 قتيل، سواء في المعارك أو أثناء الهروب، أو من تم القبض عليهم وتصفيتهم بينما كانوا مختبئين في مناطق مختلفة من المدينة.

وأفاد ناشطون بأن عمليات القتل والتصفية تتم بنحو يومي في شوارع وساحات المدينة، في حين يواصل التنظيم عمليات البحث عمن تبقى من جنود القوات الحكومية ومقاتلي الميليشيات الموالية في المدينة.

وفي موقع آخر من الميدان واصل الجيش النظامي السوري والمقاومة اللبنانية التقدم في جرود القلمون، وتمكنا من السيطرة على تلة صدر البستان الجنوبية بعد مقتل عشرات المسلحين، فيما لاذ الباقون منهم بالفرار.

وقال مصدر عسكري “إن تحرير هذه التلة الاستراتيجية التي تتميز بعلو شاهق في جبال القلمون تتيح للجيش النظامي السوري والمقاومة السيطرة النارية على ما تبقى من جرود فليطة والجراجير وجزء كبير من جرود عرسال”.

هذا التقدم في جرود القلمون تزامن مع تنفيذ الطيران الحربي السوري لسلسلة ضربات جوية على تجمعات إرهابيي جماعة “داعش” وجبهة النصرة بريفي حمص وادلب قضى من خلالها على عشرات المسلحين ودمر اسلحة وعتاد لهم.

وفي السياق، نظم مئات السوريين وقفة تضامنية أمام مبنى الأمم المتحدة في دمشق مع أهالي بلدتي الفوعه وكفريا بريف ادلب, وتخضع البلدتان لحصار من مسلحي جبهة النصرة منذ أكثر من شهرين. وطالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالضغط على المسلحين لفك الحصار عنهما قبل وقوع فاجعة إنسانية.

الى ذلك، وصل عدد من أفراد الجيش السوري الذين كانوا قد اصيبوا خلال المعارك الاخيرة في جسر الشغور الى مشافي اللاذقية لتلقي العلاج.

يذكر ان هؤلاء الجنود تمكنوا من فك الحصار عن مستشفى جسر الشغور الوطني بعد محاصرة المسلحين له لحوالي الشهر, وعلى صعيد ترتيب بيت المعارضة الوطنية السورية, قال المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي، يوم السبت، إن القاهرة سوف تستضيف يومي الثامن والتاسع من شهر حزيران المقبل المؤتمر الموسع للمعارضة والقوى الوطنية السورية.

وأوضح عبد العاطي أن المؤتمر سيكون تحت رعاية المجلس المصري للشؤون الخارجية, ويأتي الإعلان بعد أن تمكنت لجنة متابعة اجتماع القاهرة من الاتفاق على مجمل الموضوعات ذات الصلة بالترتيبات الخاصة بالمؤتمر الموسع.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة