“داعش” في نينوى يصف من لا يحتفل بانتصاراته المزعومة بـ “المنافقين والخونة”

التنظيم يدعو أصحاب السيارات المدنية لتبديل السنويات

نينوى ـ خدر خلات:

اعتبر تنظيم داعش الارهابي جميع اهالي محافظة نينوى ممن لا يحتفلون بانتصارته المزعومة منافقين وخونة، وفيما اصدر تعليمات الى اصحاب السيارات بتغيير سنويات سياراتهم باخرى تحمل شعاراته، تمكن شرطي سابق من قتل 7 دواعش بعملية جريئة جنوبي الموصل مع استمرار الاعمال العسكرية المناوئة للتنظيم المتطرف.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “عناصر من تنظيم داعش الارهابي يقومون من خلال المفارز الجوالة ونقاط التفتيش الثابتة والنقاط الاعلامية بتوزيع ما يسمونها “المطويات الدعوية” والتي هي مناشير تتضمن تعليمات واوامر التنظيم والتي تتدخل في ادق تفاصيل سكان المناطق الخاضعة لسيطرتهم”.
واضاف “بعد الاحتفالات الخجولة التي شارك بها نحو 200 عنصر جلّهم من الاجانب الارهابيين، عقب سيطرة التنظيم على غالبية اجزاء مدينة الرمادي الاسبوع الماضي، اعتبر التنظيم ضمن مطوياته الدعوية الاخيرة، كل مواطن يقطن بما يسمى في (ارض ومدن الخلافة) لا يشارك في الاحتفالات عقب الانتصارات المتحققة في (فتح) المدن، هو منافق وخائن، ولا يستحق ان يتنعم بالحياة في ظل تضحيات ودماء عناصر التنظيم”.
واشار المصدر الى ان “التنظيم يطالب الاهالي بالمشاركة على الاقل في الاحتفالات ما داموا غير راغبين بالمشاركة في المعارك، معتبرا هذه المشاركة اضعف الايمان، كما ان التنظيم يصف الضربات الجوية على مخازن عتاده التي وضعها بين الاحياء السكنية بالهجمة الجبانة التي تستهدف السكان الامنيين، من دون الاشارة الى مسؤوليته في اختيار مساكن مهجورة كمخازن لعتاده في تلك الاحياء المأهولة بالمدنيين”.
وكان طيران التحالف الدولي قد استهدف اول امس 4 مخازن للعتاد في احياء، النجار، الرفاعي، 17 تموز، مشيرفة، اسفرت عن تدميرها، كما ادى انفجار الاعتدة والمقذوفات الى تدمير عدد من المنازل السكنية ومقتل وجرح العشرات من المدنيين.
على صعيد اخر، وجّه تنظيم داعش اصحاب السيارات المدنية جميعا الخاصة والاجرة والحمل والآليات الانشائية والزراعية، الى ضرورة مراجعة مديرية مرور نينوى بغرض استبدال سنويات سياراتهم باخرى تحمل شعارات التنظيم، كما هدد المخالفين بغرامات مالية.
كما دعا التنظيم عناصره الذين بحوزتهم سيارات تركها النازحون والفارون من بطش التنظيم الى تسليمها الى مسؤوليهم المباشرين، حيث سيقوم التنظيم ببيعها علانية وسيمنح نسبة من المبلغ لحائزها والباقي سيذهب الى ما يسميه (بيت المال) وفق زعمهم.
عملية جريئة لشرطي سابق واستمرار الاعمال العسكرية المناوئة للتنظيم
نفذ شرطي سابق عملية جريئة ضد احد مقرات التنظيم الارهابي جنوبي الموصل اسفرت عن مقتل 7 منهم قبل يسقط شهيدا.
وباغت الشرطي البطل (محمد فرحان المحجوب الجبوري) منزلا لاحد القياديين في التنظيم بمركز مدينة القيارة (60 كلم جنوب الموصل) حيث تجمع حراسه امام المنزل بسلاحه الرشاش كلاشينكوف، وتمكن من قتل 7 منهم قبل ان يسقط شهيدا برصاص قناص، وتاتي العملية على خلفيىة قيام التنظيم باعدام العشرات من الغعناصر الامنية السابقين من التوابين من اهالي مناطق جنوب الموصل بضمنهم العديد من اقرباءه.
كما تمكن مسلحون مجهولون يرجح انهم ينتمون لكتائب الموصل من قتل الارهابي سلام احمد شاهين قرب منطقة حي السماح، علما ان المقبور كان يدير ورشة لتصنيع العبوات في منطقة بازوايا (شرقي الموصل).
كما نجحت مفرزة تابعة للكتائب في تفجير عبوة ناسفة على طريق موصل ـ كسك بعد مفرق بادوش استهدفت عجلة بيك آب عذاري رمادية اللون تحمل أربعة من مسلحي داعش، وادت العملية الى تدمير العجلة ومقتل واصابة من كان فيها.
كما تمكنت مفرزة اخرى من اغتيال الداعشي مظفر سعيد دلو الملقب (ابو فاطمة) قرب حي العريبي، علما ان المقبور احد عناصر ما يسمى بكتيبة الاقتحامات لدى التنظيم الإرهابي.
وعلى نفس الصعيد، فتحت مفرزة تابعة للكتائب النار على عجلة كيا اوبتيما يستقلها اثنان من عناصر داعش بين حي الانتصار وتقاطع الكرامة، واسفرت العملية عن اعطاب العجلة ومقتل من كان فيها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة