عمدة ريو دي جانيرو يؤكد جاهزية أكثر من نصف الملاعب

تغيير مقر إقامة الأدوار التمهيدية لمنافسات كرة الماء

ريو دي جانيرو ـ وكالات:

قال ادواردو بايس عمدة مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية أن أكثر من نصف الملاعب التي ستستضيف أولمبياد ريو دي جانيرو العام المقبل جاهزة أو قيد عملية التحويل.
وقال بايس إن الألعاب الصيفة ستثبت خطأ الافتراضات التي مفادها بان البرازيليين دائما ما يسلمون الملاعب متأخرا مثلما كان الحال مع العديد من الملاعب التي استضافت بطولة كأس العالم الأخيرة لكرة القدم.
وقال بايس: «سنثبت أن البرازيليين قادرون على تسليم الأشياء في الوقت المحدد، ما يقرب من 55 في المئة من المنشأت جاهزة أو قيد عملية التحويل».
وقال أيضا أنه لن يكون هناك مايسمى بـ»الفيلة البيضاء»، او المنشأت التي تم بنائها ولم تستخدم بعد انتهاء الاحداث الرياضية الكبرى، وقال بايس: «تحول ريو دي جانيرو سيكون أعظم من تحول برشلونة»، في إشارة منه للأولمبياد التي اقيمت عام 1992.. وأضاف: «كل ريال ننفقه في الألعاب الأولمبية، ننفق أمامه خمس ريالات في الإرث و التنقل في المناطق الحضرية والصرف الصحي».
وأكد بايس أن الأمن سيظل «تحديا كبيرا» في مدينة يعيش بها ست مليون نسمة: «لكن ريو دي جانيرو حققت تحسنا كثيرا في مجال الامن.. وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد قالت انها غير قلقة على الحالة الأمنية في ريو دي جانيرو.
واكد العمدة بايش أن مدينته لا تسعى إلى تجاوز تميز لندن 2012 على سبيل المثال، إذ قال: «يتعين علينا مقارنة مدينة ريو بمدينة ريو وليس بلندن، ليس لدينا الأوضاع الاقتصادية مثل لندن وليس لدينا الوضع الأمني في لوزان، مقر اللجنة الأولمبية الدولية».
ووفقا لبايس، ستتكلف الألعاب الأولمبية ما يقرب من 38.2 مليار ريال برازيلي (12.4 مليار دولار)، وقال ان ما يقرب من 57 بالمئة من هذا المبلغ سوفي يتم تغطيته من القطاع الخاص.
من جانب آخر، اعترف القائمون على تنظيم دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو بالبرازيل 2016، أنهم قد يغيروا مقر إقامة مباريات الدور التمهيدي لمنافسات كرة الماء، التي كان مقرر إقامتها بالأساس في مركز خوليو ديلماري الرياضي القريب من ملعب ماراكانا الأسطوري.
وقال ليوناردو اسبيندولا مدير الإدارة المحلية بحكومة ولاية ريو دي جانيرو عقب اجتماعه باللجنة المنظمة للدورة الأولمبية: «هناك احتمال كبير باستبعاد مركز خوليو ديلماري من استضافة منافسات الدورة».
وكشف اسبيندولا أن الهيئة التي تترأسها شركة اودبيرشت للإعمار والتي تدير ملعب ماراكانا رفضت تحمل مسؤولية دفع مبلغ 20 مليون دولار اللازم لتهيئة وإعداد مركز ديلماري لاستقبال منافسات الدورة. ورفضت حكومة ريو دي جانيرو أيضا تحمل النفقات المذكورة ولذا أصبح احتمال نقل المنافسات إلى مركز ماريا لينك في حي بارا تيجوكا يطرح نفسه بقوة.
ويمكن أن تنتقل المباريات أيضا إلى مركز ديودورو الذي سيستضيف منافسات 11 لعبة مختلفة.
وأضاف المسؤول الحكومي البرازيلي قائلا: «نحن ندرس نقل المنافسات التمهدية للعبة كرة الماء إلى ديودورو أو إلى بارا»، كما أكد أن هذا التغيير لن يشكل أي مشكلة بالنسبة للدورة التي تنطلق في الخامس من آب 2016.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة