اشتباكات بين القوات السعودية والحوثيين على الحدود

هادي يبلغ الأمم المتحدة عدم حضور مؤتمر جنيف

متابعة الصباح الجديد:

يشهد الشريط الحدودي السعودي اليمني إشتباكات متقطعة بين القوات السعودية والمليشيات الحوثية من حين لآخر، فيما تعمل المدفعية على قصف منصات إطلاق القذائف وعربات تقل مجاميع حوثية تحاول الإقتراب من الحدود.

وأفاد مصادر صحفية بمقتل مدنييْن اثنين وإصابة نحو 30 آخرين في قصف للحوثيين وقوات صالح لعدد من الأحياء السكنية في مدينة تعز, وفي شبوة، قتل 23 من مليشيا الحوثي والقوات الموالية لهم في معارك ضد مقاتلي قبائل شبوة.

كما سقط عدد من القتلى والجرحى في استهداف الحوثيين لأحياء سكنية في مدينة الضالع. وتركز القصف الذي شنه الحوثيون على أحياء في وسط وأطراف المدينة.

وقد شن التحالف العربي، غارات جديدة على منزل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، في سنحان بمحافظة صنعاء.

كما شنت طائرات التحالف غارات كثيفة على مواقع الحوثيين وقوات صالح، استهدفت معسكرات للجنود ومستودعات للأسلحة والذخيرة في صنعاء.

من جهته أبلغ الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بأن التطورات الحالية في اليمن لا تساعد على مشاركة حكومته في مؤتمر جنيف المتوقع عقده في الثامن والعشرين من الشهر الجاري.

وقال مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية لبي بي سي إن موقف هادي يأتي احتجاجا على ما وصفه بتجاهل الأمم المتحدة وجوب تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216, ويلزم القرار الحوثيين وحليفهم علي عبد الله صالح بسرعة الانسحاب من المدن التي يسيطرون عليها وتسليم الاسلحة الثقيلة للدولة.

وأضاف المصدر أن هادي لن يشارك في مؤتمر جنيف قبل تنفيذ القرار السابق.

في هذه الأثناء رست سفينة المساعدات الإيرانية إلى اليمن في ميناء جيبوتي حيث ستخضع للتفتيش من قبل الأمم المتحدة، في الوقت التي كثفت فيها طائرات التحالف بقيادة السعودية غاراتها على مواقع الحوثيين في صنعاء وعدن وأرب في اليمن.

وكانت إيران وافقت على تفتيش سفينتها التي تقل مساعدات انسانية لليمن، لتجنب احتمال استهدافها من قبل قوات التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين.

ويتهم السعوديون وحلفاؤهم إيران بأنها المسؤولة عن تسليح الحوثيين ، الأمر الذي تنفيه الأخيرة.

وليس من الواضح، إن كان سيسمح للسفينة بمواصلة رحلتها إلى اليمن بعد خضوعها للتفتيش، أو إن كانت حمولتها ستنقل إلى اليمن عبر برنامج الغذاء العالمي.

وعلى صعيد متصل، كثفت طائرات التحالف بقيادة السعودية غاراتها على مواقع المتمردين الحوثيين في صنعاء وعدن ومأرب، بينما أكدت وكالة الأمم المتحدة أن حوالي 234 طفلاً قتلوا خلال أعمال العنف الدائرة في البلاد.

واستهدفت هذه الغارات الجمعة ثمانية معسكرات أو تجمعات للحوثيين وحلفائهم من العسكريين الموالين لصالح في محيط مدينة صنعاء.

ويأتي تواصل غارات التحالف بعد إنتهاء هدنة بين الطرفين استمرت خمسة أيام، كما قتل بالتزامن مع هذه الغارات طفل سعودي باطلاق نار من الجانب اليمني.

لا يعرف اذا ما كان سيسمح للسفينة الايرانية بالتوجه الى اليمن بعد تفتيشها في جيبوتي

وقالت المتحدثة باسم المفوضية العليا لحقوق الانسان في الأمم المتحدة، سيسيل بولي، إن ” 1037 مدنيا قتل على الاقل من بينهم 130 سيدة و234 طفلا، كما جرح 2453 آخرون”، مضيفة أن “البنية التحتية تعرضت لدمار شديد”.

وعلى صعيد آخر، قالت مصادر عسكرية إن” 16 قتيلا سقطوا في صفوف الحوثيين وحلفائهم، كما قتل ثلاثة في صفوف خصومهم جراء هذه الغارات”.

وقال أحد سكان الضواحي الجنوبية لمدينة صنعاء لوكالة فرانس برس إن “الرعب كان سيد المشهد صباح اليوم”، وذلك تعقيباً على موجة الغارات التي استهدفت القواعد العسكرية في مناطق الضبوة وريمة حميد”.

وفي شمال صنعاء، استهدفت طائرات التحالف مدرج للألعاب الرياضية ومخيمات للحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة