غارات على جسر الشغور وقتل مئات الجنود في تدمر

بيروت – وكالات:

شن الطيران الحربي السوري أمس السبت, غارات على مناطق عدة في محيط جسر الشغور، وعلى مدينة تدمر في محافظة حمص، بينما سقط العشرات من الجنود الحكوميين قتلى في عمليات مسلحة بمحيط مستشفى جسر الشغور أو قتلاً على أيدي داعش في تدمر.

وفي الأثناء، قتل العشرات من تنظيم داعش في معارك مع عناصر من فصائل المعارضة المسلحة في القلمون، بينما اقتحموا أحد متاحف مدينة تدمر.

في محيط جسر الشغور بريف إدلب، شن الطيران الحربي السوري غارات على مناطق عدة في محيط المدينة والمستشفى الوطني المحاصر من قبل مسلحي المعارضة.

وجاءت الغارات الجوية في وقت حاول فيه عناصر القوات الحكومية المحاصرون في مستشفى المدينة، والمقدر عددهم بنحو 200 عنصر، إثر معلومات عن محاولة تفجيره بواسطة حفر نفق أسفله، كما ذكر ناشطون في المعارضة السورية.

وقال الناشطون إن عدداً من كبار ضباط القوات الحكومية قتلوا وأسروا أثناء محاولتهم الفرار من المستشفى، وعرف من القتلى العقيد حسان رشو والعقيد عادل يونس داوود من جبلة والعميد محمود ابراهيم البايكي، بينما تم أسر العميد محمود صبحة من طرطوس، وهو أحد قادة الجيش في المستشفى، والنقيب يعقوب خوري.

وفي محافظة حمص، شن الطيران السوري غارات على مناطق في مدينة تدمر، الواقعة شرقي المحافظة، بعد أن سيطر تنظيم الدولة “داعش” على المدينة، وعلى محطة غاز “تي ثري” بعد انسحاب القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها.

كما سيطر التنظيم على حقل “جزل” للغاز بالقرب من حقل الشاعر في محافظة حمص، بعد اشتباكات استمرت 3 أيام، وأسفرت عن مقتل 48 عنصراً من الجيش السوري والمسلحين الموالين له, وفي الأثناء، يعزز تنظيم الدولة سيطرته على مدينة تدمر، فيما يواصل أعمال التصفية الجسدية بحق أفراد وعناصر القوات الحكومية الذين لم يتمكنوا من الفرار من المدينة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة