المرجعية للسياسيين: المتطوعون ليسوا في نزهة ويجب أن تدعموهم

بغداد ـ الصباح الجديد :
انتقدت المرجعية الدينية العليا،امس الجمعة، السياسيين المشككين بالمقاتلين المتطوعين، وفيما دعت الى دعم المتطوعين ماديا ومعنويا، أكدت أنهم “ليسوا في نزهة”.
وقال ممثل المرجعية السيد أحمد الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في الصحن الحسيني بكربلاء وتابعتها “الصباح الجديد”، إن “على السياسيين أن تتوحد مواقفهم تجاه المتطوعين الذي يدافعون عن البلد ومساعدتهم بكل ما يمكن”، مشيراً إلى أن “من يدافع عن العراق وشعبه ومقدساته يستحق أن يدعم معنويا وماديا”.
وخاطب الصافي السياسيين قائلا، إن “على السياسيين أن يعوا أن البلد في خطر حقيقي وأن هؤلاء ليسوا في نزهة او رحلة ترفيهية بل بذلوا دمائهم وتحملوا الصعوبات”، داعياً من “يشكك بهم الى مراجعة مواقفه وأن يجتمعوا (السياسيين) على خطاب واضح”.
وأوضح ممثل المرجعية ، إن “ما حدث في بعض مناطق العراق مؤخرا لم يكن قتالا شديدا فقد حدث ماهو اقوى وكانت الغلبة للجيش”، مبينا أن “الذي حدث هو التأثر بالاشاعة بطريقة صورت الوضع أكثر من حجمه الطبيعي مما اثر في نفسية بعض المقاتلين”.
ودعا الصافي إلى “وضع خطة حكيمة ودقيقة في إدارة المعركة تضع استراتجيها شخصيات مهنية ووطنية مخلصة ورسم خارطة لحل المشاكل الأمنية والعسكرية والبدء بتطهير أراضي العراق من الإرهابيين”.
وأضاف الصافي، أن “بعض القيادات العسكرية مع الاسف يساعدون على انكسار من معهم في المعركة بسبب عدم قناعتهم او عدم وطنيتهم او بساطة تكفيرهم بحيث يصدقوا الاشاعة”، مشدداً على ضرورة أن “تبقى زمام المبادرة دائما بيد القوات المسلحة والمتطوعين والعشائر الغيورة”.
وكانت المرجعية الدينية دعت، في (10 نيسان 2015)، إلى المزيد من الاهتمام بالمقاتلين في مراكز القتال والتدريب وتنظيم أمور القتلى والجرحى منهم، مشددة على ضرورة توزيع مستحقاتهم بانتظام وتوفير مستلزمات المعركة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة