انسحاب فيجو وبراج من سباق الفيفا يضع العرب أمام مسؤولية تاريخية

بن الحسين وحيداً أمام بلاتر

العواصم ـ وكالات:

ساعات قليلة فصلت بين إعلان مايكل فان براج رئيس الاتحاد الهولندي لكرة القدم والنجم البرتغالي المعتزل لويس فيجو إنسحابهما من إنتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وكأن هناك شبه إتفاق على القيام بمثل هذه الخطوة في يوم واحد وقبل 8 أيام من الإنتخابات ليصبح الأمير علي بن الحسين وحيداً في مواجهة إمبراطورية جوزيف بلاتر الرئيس الحالي للفيفا.
الهولندي فان براج أعلنها صراحة عقب إنسحابه بأن كامل دعمه في هذه الإنتخابات سيتحول لمساندة الأمير علي ، وقال فريقه الدعائي في بيان رسمي :»بعد الكثير من المشاورات والتفكير مع مختلف الأشخاص المعنيين، قرر فان براج سحب ترشيحه لرئاسة الفيفا ودعم ترشيح الأمير على بن الحسين».
ويبدو أن موقف البرتغالي فيجو لن يكون بعيداً عن موقف الهولندي فان براج بخصوص موقفه من دعم الامير علي وإن لم يتم الإعلان عنه صراحة حتى الآن.
وتقف العديد من المؤشرات التي تعزز قيام فيجو بدعم الأمير علي بن الحسين أهمها على الإطلاق الهجوم القوي الذي شنه النجم البرتغالي على منافسه بلاتر تصريحاته عقب الإنسحاب مشيرا لبلاتر عندما قال : «هل يعتقد أي شخص انه من الطبيعي أن أحد المرشحين لم يهتم حتى بتقديم البرنامج الانتخابي من أجل تصويت يوم 29 آيار الجاري.
وتابع: «الا يجب فرض تقديم مثل هذا البرنامج ليعلم رؤساء الاتحادات ماذا سيصوتون عليه؟ هذه العملية الانتخابية هي أي شيء غير الانتخابات».
وتأتي هذه التصريحات في وقت لم يشير فيه نجم ريال مدريد وإنتر ميلان السابق بأي شئ سلبي حول الأمير علي ، ومما يزيد أيضاً من فرص وجود إتفاق بين فيجو وبراغ على دعم المرشح العربي هو إعلان قرار الإنسحاب في يوم واحد مما يشير إلى إمكانية وجود إتفاق على توحيد الجهود.
ومما لاشك فيه فإن إنسحاب فان براغ وفيجو والإعلان المباشر للأول دعمه للأمير علي يضع كل الإتحادات العربية أمام مسؤولية تاريخية صعبة للغاية يجب على كل رئيس أن يتحملها لأن إنسحاب المرشحين لن يكون كافياً للوقوف أمام إمبراطورية بلاتر.
وتبدو الفرصة سانحة إلى حد كبير للتخلص من فساد هذه الإمبراطورية بشرط إعلان الدعم الكامل من الإتحادات العربية للوقف بجوار الامير علي في هذه الموقعة التي بات فيها وجها لوجه أمام بلاتر.
وقال فيغو في صفحته بموقع فيبسوك على الانترنت: «اتخذت قراري، لن أشارك فيما يقال عنها انتخابات على رئاسة الفيفا».
وأضاف: «بعد تفكير شخصي ومشاركة الأراء مع اثنين من المرشحين الآخرين في هذه العملية أعتقد أن ما سيحدث يوم 29 الجاري في زوريخ ليس عملية انتخابية طبيعية، ولانها لن تكون كذلك فأنا خارج الحسابات».
وبعد انسحاب فيغو أصبح الأمير الأردني علي بن الحسين هو المرشح الوحيد في مواجهة السويسري سيب بلاتر الرئيس الحالي للفيفا.
وقال فيغو (42 عاما): «لم يكن هناك أي نقاش علني بشأن مقترحات المرشحين، هل يعتقد أي شخص انه من الممكن اجراء انتخابات واحدة من أكبر المؤسسات على وجه الأرض من دون نقاش علني؟».
وأضاف مشيرا لبلاتر: «هل يعتقد أي شخص انه من الطبيعي أن أحد المرشحين لم يهتم حتى بتقديم البرنامج الانتخابي من أجل تصويت يوم 29 آيار الجاري.
وتابع: «الا يجب فرض تقديم مثل هذا البرنامج ليعلم رؤساء الاتحادات ماذا سيصوتون عليه؟ هذه العملية الانتخابية هي أي شيء غير الانتخابات».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة