معين الكاظمي: فوجئنا بتدخل التحالف الدولي!.. وقواتنا لا تثق بأميركا

قيادي في الحشد الشعبي يكشف لـ»الصباح الجديد» أسرار معركة تحرير تكريت
حوار – مشرق الأسدي:

تُنفق الحكومة العراقية مبالغ تقدر بنحو مليار دولار شهرياً على شراء العتاد للقوات الأمنية والحشد الشعبي، الأمر الذي دفع هيئة الحشد الشعبي إلى التفكير «جدياً» بافتتاح ثمانية خطوط إنتاجية لصناعة الذخائر.
هذه التصريحات جاءت على لسان القيادي في الحشد الشعبي عن منظمة بدر، ورئيس لجنة دعم قوات الحشد في مجلس محافظة بغداد معين الكاظمي، الذي كشف في حوار موسع مع «الصباح الجديد» بالتعاون مع قناة «الديار» الفضائية، عن أسرار تحرير تكريت، والتوتر بين التحالف الدولي وقوات الحشد الشعبي، ومحاور أخرى.. وفيما يلي نص الحوار:

كيف يمكن للمسؤول التنفيذي أن يترك وظيفته وينظم للحشد الشعبي؟
– إن الغطاء القانوني بخصوص من يشارك في الحرب ضد «داعش»، أقره مجلس النواب، على الرغم من وجود أصوات نشاز اعترضت على القانون، ولم ترق لها الانتصارات التي تحققت على الإرهاب، خصوصاً بعد كسر الحصار عن آمرلي وتطهير جرف الصخر وديالى. وعندما كان هناك استعداد لتحرير صلاح الدين بدأت تلك الأصوات بالارتفاع.
اليوم نرى بأن هناك نقمة من قبل أهالي صلاح الدين ونينوى والأنبار على السياسيين الذين يمثلونهم في مجلس النواب، إضافة إلى بعض رجال الدين الذين اعتلوا منصات ساحات الاعتصام، وأدخلوا محافظاتهم بهذه الأزمة، من خلال التحريض الطائفي ضد الحكومة، حتى أصبحت هذه المحافظات مهيأة لدخول «داعش»، ودفع أهلها هذه الضريبة من نزوح ومعاناة، في حين تلك الأصوات تنعم في فنادق عمان وأربيل وغيرها من دول العالم.
إن الظروف التي يمر بها البلد اليوم استثنائية. والجميع يتذكر الأحداث التي شهدتها مدينة الموصل، وسقوط محافظات صلاح الدين والانبار وديالى بيد تنظيم «داعش» الإرهابي، ورفع شعارات هددت بالقدوم إلى العاصمة بغداد.
تلك الفترة كانت صعبة جداً، وتنذر بمصير مجهول ينحدر نحوه البلد، لكن فتوى المرجعية الدينية العليا بالجهاد الكفائي، والتحاق المتطوعين والمجاهدين للدفاع عن أراضي العراق المقدسة، أسهمت في درء خطر «داعش».
في ظل هذه الظروف الاستثنائية، ولو شهدت أي دولة من دول العالم ما شهده العراق، لوضعت قوانين استثنائية تتناسب والواقع الحالي، منها التحاق الموظفين والمسؤولين بساحات القتال، لكن في حال أن يكون حضورهم فاعلاً ومؤثراً.
أنا كعضو في مجلس محافظة بغداد؛ عندما تفرغت للحشد الشعبي لم أتفرغ بنحو كامل، وإنما شكلنا لجنة في مجلس المحافظة لدعم الحشد الشعبي، حتى يكون هناك دور للمجلس في دعم قوات الحشد خصوصاً في مناطق حزام بغداد.
إن هناك مجالات عدّة لدعم قوات الحشد الشعبي، منها عسكرية وخدمية وثقافية وإعلامية وغيرها من المجالات، والأمر لا يتعلق بالرجال، إذ وصل عدد المقاتلين المنتمين لهيئة الحشد الشعبي أكثر من (100) ألف مقاتل، وما يزال المتطوعون يتوافدون، لكن الهيئة لا تستطيع أن تضم أعدادا أخرى.

كيف نظمتم هذه الأعداد من المقاتلين؟
– بعد أحداث الموصل، في صيف العام الماضي، فُتح باب التطوع أمام الجميع، وأنشئت مراكز لتدريب وتنظيم صفوف المتطوعين من أفواج وألوية وإعداد القوة القتالية التي تواجه العدو، فهناك من كان مدرباً ولديه إعداد سابق في صفوف المقاومة الإسلامية، وهؤلاء المقاتلين كان لهم الحصة الأكبر في هيئة الحشد الشعبي.

هناك مقاتلون في الحشد الشعبي لم يتسلموا رواتبهم منذ أشهر. كيف عالجتم هذا الأمر؟
– جميع المنتمين لهيئة الحشد الشعبي توجد لديهم ملفات في الدوائر الإدارية للهيئة، وهناك إحصائية بأعدادهم وبودرة للرواتب، ويتسلمون رواتبهم منذ الشهر السابع في عام 2014 وحتى الآن. وعلى الرغم من حصول تأخير في راتب شهر آذار الماضي، لكنه صرف لهم.
إن جميع العاملين في هيئة الحشد الشعبي يتقاضون رواتبهم بكل انسيابية وبنحو مستمر، كما إن موضوع الجرحى بدأ ينتظم، فهناك رواتب تعطى للجرحى من المقاتلين إضافة إلى إرسال الحالات الخاصة إلى العلاج خارج البلد.
وهنا أريد أن أشير إلى إن عدد الجرحى بين صفوف مقاتلينا بلغ تسعة آلاف جريح بإصابات متفاوتة؛ من غير المعوقين؛ فضلاً عن (2500) شهيد.
إن للشهداء منحاً مالية لغرض إقامة مجالس العزاء والدفن، إضافة إلى رواتب مستمرة لعائلاتهم وذويهم بمبلغ (750) ألف دينار شهرياً، وتنظيم معاملات تقاعدية من قبل مديرية شؤون الجرحى والشهداء في الهيئة وترسلها إلى هيئة التقاعد العامة، التي بدورها تصدر لهم هويات وتعاملهم إسوة بشهداء أبناء القوات المسلحة.
إن هذا التكامل الإداري في هيئة الحشد الشعبي يعدّ إنجازاً مهماً، بكون الهيئة تمثل تشكيلاً سريعاً في ظروف استثنائية. وإن الهيئة تضم اليوم إدارة ومالية، وشؤون الجرحى، وشؤون الشهداء، إضافة إلى توجيه معنوي وعقائدي ومديرية الإعلام الحربي، كما تضم الهيئة صنوفاً أخرى، كالمدفعية، وضد الدروع، والعمليات، والاستخبارات، والانضباط العسكري والأمن الوقائي.
وأخيراً تم استحداث أقسام الهندسة، إذ أصبح الحشد الشعبي يمتلك تقنيات متطورة قد لا تكون موجودة في وزارة الدفاع، بجهود ذاتية وبدعم من دول الجوار، مثل الطائرات المسيرة المزودة بكاميرات المراقبة الحرارية، إضافة إلى النواظير الليلية وأبراج المراقبة والكاميرات وأجهزة الاتصالات المتطورة التي يصل مداها إلى (60)كم، فضلاً عن أجهزة التشويش والتنصت على اتصالات العدو.
نحن الآن بصدد فتح ثمانية خطوط إنتاجية لصناعة العتاد، بكوننا ننفق نحو مليار دولار شهرياً على شراء العتاد للجيش وللحشد الشعبي.
إن الخطوط الإنتاجية العراقية السابقة التي دُمرت أبان دخول قوات الاحتلال للعراق، سنعيد افتتاحها وتشغيلها ـ على الرغم من إن ذلك يقع على عاتق وزارة الدفاع ـ خصوصاً كنا نمتلك في التصنيع العسكري مصانع لصناعة الأسلحة والاعتدة والصواريخ بمختلف المديات، والتي تصل إلى (150)كم.
إن البلاد تحتاج إلى استقلال تسليحي، وهذا جزء مهم في الحفاظ على السيادة الوطنية، وأن لا نكون رهن قرارات أميركية أو غيرها من الدول التي تسعى إلى فرض الوصاية على العراق، ناهيك عن الاستنزاف المادي، إذ تصل قيمة بعض الصواريخ إلى (100) ألف دولار للصاروخ الواحد.

لماذا رفض التحالف الدولي المشاركة في الصفحة الأولى من معركة تحرير صلاح الدين؟
– عمليات تحرير صلاح الدين انطلقت في الثاني من آذار الماضي، ومن محاور عدّة؛ منها جنوب سامراء باتجاه العوجة، والمحور الآخر من سامراء أيضاً باتجاه العلم والدور والبوعجيل، إضافة إلى محور ديالى باتجاه سد العظيم مروراً بحمرين وناحية العلم.
بعد هذه العملية وصلت القطعات الأمنية والحشد الشعبي إلى مدينة تكريت، وحاولنا استثمار زخم الانتصارات في الدخول إلى المدينة، إلا إنه كان هناك مواجهة من داخل المدينة، ما أدى إلى التراجع ومحاصرة المدينة من جميع الجهات، وتنفيذ عمليات استطلاع مستمرة بعد ورود معلومات عن وجود أعداد غير قليلة من إرهابيي «داعش»؛ سواء من العراقيين أو الأجانب؛ داخل المدينة، وتلغيم الشوارع والمنازل والسيارات وحتى أعمدة الكهرباء.
في ظل هذه الأوضاع، وضعنا خططاً لدخول المدينة من دون خسائر، خصوصاً إن تكريت كانت محاصرة، وتعدّ ساقطة في العرف العسكري، إضافة إلى إن أكثر من (98%) من سكان المدينة خرجوا منها، لذلك كان الوقت بصالحنا.
في تلك الفترة، كانت المهام الاستطلاعية تجري على قدم وساق، وكانت الخرائط تؤخذ وتُدرس يومياً سواء من الجو أو الأرض، حتى اكتملت جميع المعلومات والخطط والتجهيزات لدخول تكريت. وبالفعل تم قصف معاقل التنظيم في المدينة والهجوم عليها.
أما عن دور التحالف الدولي.. لم يكن لدينا علم مسبق بأن طيران التحالف سيتدخل بمعركة تحرير تكريت.. وتفاجأنا بالأمر.

هل يعني ذلك بأن القائد العام للقوات المسلحة لم يخبركم بتدخل التحالف الدولي؟
– رئيس الوزراء يمتلك صلاحيات مفتوحة، إضافة إلى إن الأميركان اجتمعوا مع القائد العام للقوات المسلحة، وطلبوا أن يكون لهم دور ومساهمة جوية في معركة تحرير تكريت، ورئيس الوزراء أبلغنا بذلك، فاعتذرنا في وقتها عن المشاركة في المعركة، خصوصاً إن طيران الجيش العراقي وسلاح الجو أثبت فاعليته في جميع المعارك التي خضناها سابقاً، وبإمكانه أن يكون داعماً لعملية الاقتحام البرية، ناهيك عن المعلومات التي تتحدث عن خروقات ارتكبها التحالف الدولي.

لماذا هذا التوتر بين التحالف الدولي والحشد الشعبي؟
– بالنسبة للتحالف الدولي، وبحسب تصريحات للسفير الأميركي، فهو يخشى من الاحتكاك مع قوات الحشد الشعبي، خصوصاً في الانبار؛ حيث توجد قاعدة عسكرية (عين الأسد) تضم نحو (3500) مستشار عسكري، بينهم (1200) أميركي.
أما بالنسبة لقوات الحشد الشعبي، فليس لديهم الثقة العالية بقوات التحالف الدولي، ولديهم الحق في ذلك.
ولو نظرنا.. ما الذي قدمته قوات التحالف الدولي؛ الذي يضم نحو (62) دولة؛ لمحافظة الأنبار! ألا يستطيعوا ضرب أرتال «داعش» التي تتنقل من المحافظة واليها؟ أو منع وقوع مجازر كبرى كالتي حدثت بحق أبناء عشيرة البو نمر؟ أو استهداف صهاريج النفط التي تهرب لمصلحة «داعش»؟

ماذا عن دور الحشد الشعبي في عملية تحرير الموصل المرتقبة؟
– هناك أصوات مختلفة من سياسيين وغيرهم يتعهدون بتحرير مدينة الموصل، بالتعاون مع التحالف الدولي وقوات حرس الإقليم البيشمركة.
أما نحن كحشد شعبي، لا نريد أن نزج أنفسنا بهذا الموضوع عنوة، بل نسعى اليوم إلى تعزيز الأمن في المناطق التي تم تحريرها، فعلى الرغم من تقدمنا في تلك المناطق إلا إنها ما تزال تضم بعض الجيوب.

لإيران دور مهم في دعم الحشد الشعبي. هل تستطيع وضع إطار لهذا الدعم؟
– الدعم الإيراني للعراق بنحو عام أتى وفقاً لاستراتيجية موقعة بين الحكومة العراقية وحكومة إيران. فبعد أن سقطت الموصل في صيف العام الماضي بيد تنظيم «داعش» الإرهابي كان العالم يتفرج، والولايات المتحدة؛ خصوصاً؛ وقفت مكتوفة الأيدي أمام انهيار المحافظات الشمالية واحدة تلو الأخرى، بحجة إن الحكومة في العراق غير متوازنة ولا تمثل جميع المكونات، فيما يُنشد عناصر التنظيم «قادمون يا بغداد».
في تلك الظروف ماذا عسى للحكومة العراقية أن تعمل؟ ألا تستجيب لدعم الحكومة الإيرانية التي مدت يدها لمساعدتنا!
في تلك الفترة أبرمت العقود.. وأرسلت طهران السلاح إلى العراق قبل أن تتسلم الأموال، إضافة إلى إرسال المستشارين والمختصين بحرب العصابات ومكافحة الإرهاب، والذين بلغ عددهم في أحسن الظروف (100) شخص.
هؤلاء المستشارون دخلوا إلى العراق وعملوا مع الحكومة في تنظيم قوات الحشد الشعبي، وكان لهم دور مهم في مجال التخطيط للعمليات، حتى إن بعضهم حضر إلى العمليات واستشهد.

كان للجنرال الإيراني قاسم سليماني صور ومقاطع فيديو كثيرة في الجبهات برفقة القيادات الأمنية والحشد الشعبي، إلا إنه اختفى بالتزامن مع انطلاق عملية تحرير تكريت؟
– تواجد الجنرال قاسم سليماني في الفترة الماضية كان مهماً، نضراً لخبرته، إلا إن الحشد الشعبي وبعد معارك تكريت، وصل إلى مرحة من النضج والرقي والانسجام، لذا فإن تواجد السيد سليماني اليوم لا حاجة قصوى له، إضافة إلى إن هناك اطمئناناً بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الحشد الشعبي.
وعلى الرغم من ذلك، فإن قيادات الحشد الشعبي لديها عمليات بالتعاون والتنسيق مع بقية المستشارين الإيرانيين الموجودين حتى الآن.

ما الفائدة التي ستعود على العراق في ظل خطوات التقارب بين طهران وواشنطن؟
– إن تقارب وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية هو لصالح العراق، حتى لا يكون ساحة للصراعات الدولية، على الرغم من محاولات بعض الدول؛ مثل السعودية؛ عرقلة هذا التقارب.

قوات الحشد الشعبي تتعرض لهجمة إعلامية مضادة، هل وفقتم في التصدي لهذه الهجمة؟
– هناك نوعان من هذه الحملة، واحدة منها يتبناها تنظيم «داعش» عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والأخرى يتبناها من يخشى من تطور الحشد الشعبي، واحتمالية منافسته سياسياً في المستقبل.
هنا أود أن أشير إلى أمر مهم.. هو إن الحشد الشعبي ليس لديه نية في دخول العملية السياسية أو المعترك السياسي، وواجبه جهادي قتالي فقط.
إن الهجمة الإعلامية التي تعرض لها الحشد واجهناها بنحو غير متكافئ، ومديرية الإعلام الحربي في هيئة الحشد الشعبي لم تكن موفقة بنحو كامل في مواجهة هذه الهجمة، لكن هناك جهود كبيرة بذلت من قبل متطوعون على مواقع التواصل الاجتماعي.
اليوم من واجب الحكومة وجميع الجهات الثقافية والإعلامية والرياضية وغيرها، أن توصل ما ارتكبه «داعش» من مجازر بحق الشعب العراقي إلى العالم أجمع، حتى يعلم الجميع بأن العراق يحارب الإرهاب نيابة عنهم، كما إن الحرب الإعلامية لا تقل أهمية وقدسية عن الحرب الجهادية التي يخوضها المقاتلون في جبهات القتال.

في العاصمة بغداد هناك سيطرات أمنية مشتركة. لماذا لا يكون لكم تمثيل في تلك السيطرات، للحد من احتمالية تسلل المندسين في صفوف الحشد الشعبي وتجوالهم داخل العاصمة؟
– نحن بدأنا في نصب السيطرات لكن في مناطق العمليات. أما بالنسبة لمقترحكم بالمشاركة في السيطرات الأمنية في العاصمة بغداد، فسننقله إلى قيادة الحشد الشعبي.
إن من غير المقبول تجول جماعات مسلحة تحت أي مسمى بين المواطنين في العاصمة بغداد. ولا بد أن يكون السلاح بيد الدولة، ومسؤولية حفظ الأمن بيد المؤسسة الأمنية فقط.
إن على القوات الأمنية أن تأخذ دورها في محاسبة أي ظاهرة مسلحة، خصوصاً إن أرقام هواتف الجهات المعنية في الحشد الشعبي معممة لدى السيطرات؛ ويمكنهم من خلالها الاستفسار والتأكد من أي حالة تواجههم.
نحن نعتزم اليوم تشكيل قوات التعبئة، أي أن يكون هناك حشد شعبي مناطقي داخل المدن مرتبط رسمياً بالهيئة، ويوجد الكثير من المخلصين المستعدين للدفاع عن المدن داخلياً، حتى نمنع أي حالة «مليشيا» في المدن الآمنة.

هل هناك تخوف حكومي من تسليح عشائر الأنبار؟
– أنا اعتقد إن السلاح الذي قُدم لعشائر الأنبار سابقاً يكفي لتسليح دول، والحكومة السابقة قدمت السلاح للأنبار لكنه كان يذهب هباءً منثوراً.
أما الحكومة الحالية فإن إمكاناتها محدودة، وعلى الرغم من ذلك قدمت السلاح لعشائر الأنبار.
نحن نطالب بتسليح الأنبار، لكن ليس كما تريد الولايات المتحدة بالدخول في خط مباشر مع أهل الأنبار من دون الرجوع إلى الحكومة الاتحادية. هذا خرق لسيادة البلاد.

هناك تخوف شعبي وسياسي من مستقبل العراق بعد انتهاء الحرب مع «داعش»؟
– أن الحل الوحيد الذي يضمن وحدة البلاد وعدم وجود فوضى مستقبلية، هو الإسراع في تشريع قانون للحشد الشعبي؛ تحت أي مسمى؛ وانخراط هذه القوات ضمن هذا المسمى، وتُخير جميع الفصائل المنضوية في الحشد الشعبي بالبقاء إما ضمن قوات موحدة غير حزبية أو ترك العمل العسكري والدخول في العملية السياسية بمسمياتها الحزبية والحركية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة