الأخبار العاجلة

الشرطة التركية تشن حملة اعتقالات تستهدف خصوم أردوغان

ضباط أتراك يتهمون أنقرة بنقل أسلحة لسوريا
متابعة الصباح الجديد:
ذكرت وكالة دوجان للأنباء أن الشرطة التركية شنت عملية يوم أمس الجمعة لاعتقال نحو 80 رجل أعمال في إطار تحقيق يستهدف أنصار رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن الذي كان حليفا للرئيس رجب طيب إردوغان قبل أن تتفجر خصومة بينهما.
وركزت الإجراءات ضد ما يصفه إردوغان “بالهيكل الموازي” داخل الدولة حتى الآن على من يعتبرون أنصارا لغولن في سلك الشرطة والقضاء والإعلام وفي بنك كبير. ويتهم إردوغان غولن بمحاولة الإطاحة به, وذكرت دوجان أن عملية الشرطة ركزت على مدينة قونية بوسط تركيا لكنها امتدت إلى أكثر من عشرة أقاليم. وأضافت أن أكثر من 20 شخصا بينهم قائد سابق للشرطة من بين المعتقلين.
ولم تعلق الشرطة على العملية التي تأتي قبل نحو أسبوعين فقط على الانتخابات البرلمانية المقررة في السابع من حزيران.
ويلقي إردوغان باللوم على أنصار غولن داخل الشرطة والقضاء في الدفع باتجاه اجراء تحقيق فساد هز أركان الحكومة في أواخر 2013.
وأقيل الآلاف من ضباط الشرطة والقضاة وممثلي الإدعاء فيما بعد من مناصبهم أو نقلوا إلى مهام أخرى فيما رفضت الدعاوى القضائية التي أقاموها.
من جانب آخر كشف استطلاع لم ينشر على الملأ أن شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا تراجعت إلى 40.5% قبل الانتخابات البرلمانية التي تجري في السابع من حزيران بدلا من 49.8% في الانتخابات العامة السابقة.
وجاء في استطلاع مركز (كوندا) الذي وزع على عملائه من رجال الأعمال والشركات فقط ونشرت صحف تركية أجزاء منه يوم أمس الجمعة أن حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد سيحصل على 11.5 في المئة من الأصوات أي أكثر من الحد المطلوب لدخول البرلمان وهو عشرة في المئة.
وتوقع الاستطلاع أن يحصل حزب المعارضة الرئيسي وهو حزب الشعب الجمهوري على أقل من 29% وأن يحصل حزب الحركة القومية اليميني على أقل من 15 في المئة.
وعلى الصعيد الدولي اتهم ضباط في قوات الأمن التركية جهاز المخابرات الوطنية بالمساعدة في توصيل أسلحة إلى أجزاء من سوريا يسيطر عليها مقاتلون من المعارضة الإسلامية المتشددة في أواخر عام 2013 وأوائل عام 2014.
وتزعم شهادة ضباط قوات الأمن في وثائق المحكمة، حسب رويترز، أن أجزاء صواريخ وذخائر وقذائف مورتر غير مكتملة نقلت في شاحنات ورافقها مسؤولون من جهاز المخابرات الوطنية قبل أكثر من عام إلى أجزاء من سوريا تخضع لسيطرة المتشددين, وتتناقض رواية الشهود مع تصريحات تركيا التي تنفي فيها أنها أرسلت أسلحة إلى مقاتلي المعارضة السورية، وساهمت من ثم في صعود تنظيم الدولة الذي أصبح هاجسا كبيرا لأنقرة العضو في حلف شمال الأطلسي.
وتقول سوريا وبعض حلفاء تركيا الغربيين إن تركيا في سعيها الحثيث للإطاحة بالرئيس بشار الأسد سمحت لأسلحة ومقاتلين بالمرور عبر الحدود.
وتم تفتيش أربع شاحنات في إقليم أضنة الجنوبي في مداهمات للشرطة وقوات الأمن إحداها في نوفمبر 2013 والثلاثة الأخرى في كانون الثاني 2014 بناء على أوامر من ممثلي الادعاء الذين فعلوا ذلك استنادا إلى معلومات تفيد أن الشاحنات كانت تحمل أسلحة. ويواجه هؤلاء المدعون هم أنفسهم الآن المحاكمة.
وصودرت الشاحنة الأولى لكن سمح للشاحنات الثلاث الأخرى بمواصلة رحلتها بعد أن هدد مسؤولو جهاز المخابرات الذين يرافقون الشحنة الشرطة وقاوموا بدنيا عملية التفتيش وذلك وفقا لما كشفت عنه الشهادة في المحكمة وتقرير للمدعي العام.
وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قال إن الشاحنات الثلاث التي تم إيقافها في 19 من يناير تابعة لجهاز المخابرات وكانت تنقل مساعدات إنسانية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة