الأخبار العاجلة

عشرون لواءً من الحشد الشعبي وفرقتان متخصصتان تتهيأ لتحرير الأنبار

بعد التغييرات الحاسمة في مواقف واشنطن وسياسيي المحافظة
بغداد ـ الصباح الجديد:
انهت القيادة العسكرية العراقية مراجعة التحضيرات المطلوبة للانتقال من مرحلة الصد التي انجزتها امس والتحول نحو الاستحضارات الجديدة لعملية انفتاح استراتيجي لقطعات الجيش والحشد الشعبي تمهيداً للتصدي لعصابات داعش وهزيمتها هزيمة نهائية في كامل منطقة الأنبار وصولاً الى الحدود العراقية مع سوريا.
وتأتي هذه الخطوات في ظل ترحيب البنتاغون بدور الحشد الشعبي في معركة الأنبار وهو ترحيب جاء بعد التحولات الإيجابية في مواقف القوى المحلية في المناطق الغربية من دخول فصائل الحشد الشعبي الى المعركة لمساعدة ابناء المحافظة في صد هجمات داعش.
وقال مصدر عسكري الى “الصباح الجديد” ان القوات المطلوبة للبدء بعمليات الهجوم المضاد على داعش استكملت وصولها الى نقطة التجمع في الحبانية ومعها وصلت عشرات المدرعات والدبابات والقوات الخاصة. وشملت القوات 20 لواءً من الوية الحشد الشعبي التي تصل قواتها الى نحو ست فرق عسكرية نظامية فضلاً عمّا يصل الى نحو فرقتين عسكريتين من الجيش النظامي قوات اللواء الثامن والفرقة الأولى ولواء من مكافحة الإرهاب ولواء تدخل سريع متخصص بحرب المدن.
وتميزت هذه القوات بأنها اكثر تسلحاً وتكاملاً في ما بينها بما في ذلك تسليح قوات الحشد الشعبي بنوعية ارفع واحدث من الأسلحة.
وابلغ الفريق الركن المتقاعد عبد الكريم خلف “الصباح الجديد” ان “المهمات المستعجلة امام هذه القوات هو اعادة الانفتاح نحو مناطق ومراكز ومفاصل جديدة لتلبية المستجدات الميدانية بعد ان ادى اختراق داعش لخطوط مركز الانبار الى تغيرات كبيرة في مواقع الانفتاح القديمة”.
وشدد على “اهمية الدور الذي تقوم به قوات التحالف الدولي والجهد الجوي العراقي في العمليات المنتظرة، مشيراً الى ان التحسن في دور الجهد الجوي لا ينفي الحاجة الى تكثيف اكثر في زخم الغارات والإسهامات الميدانية في اثناء العمليات”.
وعد ان التحديات التي امام القوات العراقية فرضت تغييراً استراتيجياً على منهج العمل العسكري بعد احتلال قلب مدينة الأنبار، وقال: “ان هجوم داعش على مركز مدينة الأنبار فرض على القيادة العراقية تغيير طبيعة المعركة، إذ لم يعد الهدف اليوم تدمير قوات داعش في الرمادي وحدها بل السيطرة على الميدان بمجمله وتدمير قوات العدو في هيت والفلوجة، وبالتالي ربط جنوب الرمادي بشمالها وصولاً الى الحدود الغربية مع سوريا”.
على الصعيد الميداني قال عضو مجلس محافظة الأنبار طه عبد الغني في حديث الى السومرية نيوز: إن “قاعدة الحبانية ستكون النقطة الخاصة لتعزيز القوات الأمنية في حين تم تحديد الخالدية مركزا لإعادة هيكلة القوات الأمنية”.
وأضاف عبد الغني أن “المحور الاساسي لانطلاق القوات الامنية لتحرير مركز الرمادي سيكون من جدار الصد القريب من الرمادي”، مشيراً إلى أن “تعزيزات عسكرية تصل تباعاً إلى محافظة الأنبار تمهيداً لساعة الصفر التي ستحددها القيادات الأمنية”.
وكان قائد العمليات الخاصة اللواء فاضل برواري، قد اعلن أن انسحاب القوات الأمنية من مدينة الرمادي كان “تكتيكياً”، مؤكداً أن معركة الرمادي المرتقبة سوف تكون حاسمة.
وقال برواري في حديثه: إن “انسحاب القوات الأمنية من مدينة الرمادي كان تكتيكياً لتجميع قوات الفرقة الذهبية، وهي حالياً تتمركز في منطقة السجارية شرق الرمادي بانتظار وصول قوات الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية لتحرير المحافظة وتطهيرها”.
وأضاف برواري، أن “معركة تحرير الرمادي سوف تكون كمعركة حمرين”، مؤكداً أن “معركة القوات الأمنية والحشد الشعبي ستكون حاسمة هذه المرة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة