“مكافحة الإرهاب” يعيد نشر قوات النخبة في الرمادي لتطهيرها من “داعش”

مع اعلان التحالف الدولي زيادة دعمه للقوات العراقية
بغداد ـ نجلاء صلاح الدين:
اعلن جهاز مكافحة الارهاب، أمس الاثنين، عن إعادة انتشار قوات النخبة في مدينة الرمادي بمحافظة الانبار، فيما اعلن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الاميركية زيادة دعمه الجوية للقطعات العراقية في محافظة الانبار
وقال مصدر في الجهاز إنه “أعاد انتشار قوات النخبة في مدينة الرمادي لتطهيرها من زمر داعش الارهابية”.
وقال متحدث باسم التحالف الدولي امس الثلاثاء إن “التحالف شن 19 ضربة جوية في محيط مدينة الرمادي العراقية خلال الـ72 ساعة الماضية” مضيفا “زاد التحالف دعمه في الرمادي اليوم استجابة لطلبات قوات الأمن العراقية”.
وبين ان “الضربات استهدفت مواقع قتالية لتنظيم داعش وعربات مدرعة وأخرى مجهزة فنياً”.
ويأتي هذا الاعلان بعد يوم من زيارة قائد القيادة الوسطى للقوات الاميركية الجنرال لويد اوستن الى العراق أمس وناقش مع رئيس الوزراء حيدر العبادي مساعدة القوات العراقية جوا، والتدريب والتسليح ودعم جهود القوات لدحر عصابات داعش.
يأتي ذلك في تستعد قوات من الحشد الشعبي والجيش العراقي للتوجه الى محافظة الانبار للمشاركة في تحرير مدينة الرمادي من سيطرة تنظيم داعش بعد توجيهات القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي لقطعات الحشد الشعبي في المشاركة في معارك الانبار .
الى ذلك قال نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي، أمس الاثنين، ان هنالك قوات كبيرة تتأهب على حدود مدينة الرمادي استعدادا للشروع بعملية تحريرها، مبينا أن “غرفة للعمليات شكلت منذ مساء ألاول من أمس بعد وصول قيادات أمنية كبيرة من بغداد وتبعد عن مركز مدينة الرمادي مسافة لا تتجاوز الـ500 متر”.
وأضاف العيساوي ان “التخطيط لعملية تحرير الرمادي قد اكتمل ولم يتبقَ سوى التنفيذ”. بالتحرير”.
وأكد العيساوي ان “عملية تحرير الانبار ستنفذ بسرعة هائلة تفاجئ الجميع” ،موضحا ان “على الجميع أن يفهم ان وقت السياسة انتهى، ولم يتبق لنا الآن الا الاهتمام بالجانب القتالي لتحرير مدننا وإرجاع النازحين الى ديارهم سالمين”.
ونفى العيساوي في الوقت ذاته ما تناقلته بعض وسائل الاعلام من وصول قطعات الحشد الشعبي الى محافظة الانبار ،مستدركا الى ان المتواجدين حاليا في ساحة المعركة جهاز مكافحة الارهاب والتدخل السريع والشرطة المحلية فقط” .
ويشير العيساوي الى استمرار سيطرة تنظيمات داعش الارهابية على مركز مدينة الرمادي وهي مستمرة في زحفها من دون تلقيها ضربات تردعها عن الوقوف ، متسائلا عن سبب تلكؤ وزارة الدفاع في وضع خطة دفاعية للسيطرة على المتبقي من المناطق الانبار ومنها منطقة الخالدية “.
واكد العيساوي أن قوات الجيش قامت أمس بتسليح فوجين من مقاتلي أبناء العشائر المتطوعين بالحشد الشعبي بعدما انهوا تدريباتهم على مدى ثلاثين يوما في معسكر الحبانية، (30 كم شرق الرمادي)”، مبينا أن “الفوجين يبلغ تعداد المقاتلين فيهما 1000 مقاتل وجميعهم من عشائر الرمادي”.
وطالب العيساوي عشائر الانبار بالوقوف مع القوات الامنية وتحشيد جميع ابنائها مع القوات الامنية من اجل اعادة العناصر المنسحبة من مدينة الرمادي ونشر ابنائها المقاتلة في جبهات القتال “.
ورحب العيساوي بكل “قوة عراقية وطنية تقوم بقتال داعش ومشاركة اخوانهم في محافظة الانبار بتحرير مدنهم من عصابات داعش” ، مؤكدا ان ” المعركة اليوم بين العراق والارهاب وبتكاتفنا وبوحدتنا سيندحر “.
ويؤكد عضو مجلس المحافظة قيام وزارة الدفاع بأنزال جوي اسفر عن انقاذ (28) ضابطا وجنديا كانوا محاصرين في مركز الرمادي .
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان لها، أمس الاثنين، عن وصول ارتال عسكرية من الدبابات والمدرعات إلى معسكر الحبانية للاستعداد لتحرير مناطق مدينة الرمادي التي سيطر عليها تنظيم داعش مؤخراً.
وفي تطورات ذات صلة أفاد مصدر في القيادة العامة للقوات المسلحة، امس الاثنين، عن صدور أمر بإعفاء قائد فرقة التدخل السريع الاولى من منصبه على خلفية انسحابه من قاطعه.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة