«صحة البصرة» تحتفل بمناسبة اليوم العالمي للتمريض

كرمت فيه مجموعة من المتميزات والمتميزين

البصرة ـ سعدي علي السند:

بمناسبة اليوم العالمي للتمريض أقيمت في مستشفى الصدر التعليمي في البصرة احتفالية بحضور عدد كبير من الملاكات الطبية والصحية في المؤسسات الصحية في المحافظة.
والقى المدير العام لدائرة صحة البصرة الدكتور رياض عبد الأمير كلمة أكد فيها على أهمية الدور الذي يلعبه قطاع التمريض في رعاية المرضى ، داعياً إلى ضرورة الارتقاء بمستوى التمريض وعبّر عن افتخاره بتميز الخدمات المقدمة المستحدثة في المؤسسات الصحية .
واشار المدير العام الى أن مهنة التمريض مهنة سامية وأن 80 % من الخدمات المقدمة في المستشفيات تقدم من قبل ملاك التمريض ، مشيراً إلى أهمية تكريم العاملين والمبدعين في شتى المجالات خصوصاً في المجال الصحي لأهميته في حياة المواطنين.
وقدم تهانيه للممرضين والممرضات وجميع الملاكات الطبية والصحية بمناسبة يوم التمريض العالمي ، مؤكدا على أهمية الأرتقاء بدور الممرضين والممرضات بتعزيز الخدمات والرعاية الصحية التي يقدمونها للمرضى.

لايمكن أن تكتمل الخدمات الطبية من دون التمريض
واشار متحدثون في كلماتهم خلال الأحتفالية بأنه لايمكن أن تكتمل الخدمات الطبية من دون التمريض لأن الخدمات التمريضية تحتاج الى مهارات شاقة وسليمة وصحيحة لسلامة ومساعدة المرضى .
ويهدف اليوم العالمي للتمريض إلى أهمية تزويد الممرضين بالمعرفة المطلوبة لخلق أفضل دور وتنمية مهاراتهم المهنية وكذلك تحسين صورة التمريض في المجتمع وإبراز دور الممرضين في الخدمات التمريضية الآمنة والتذكير بمهنة التمريض هذه المهنة التي ارتبط اسمها بالإنسانية والرحمة وماتزال تحمل التفوق في مساعدة الناس والسهر على راحتهم..
والاحتفال باليوم العالمي للتمريض ايضا ما هو إلا شهادة شكر وتقدير بسيطة من العالم إلى التمريض نظير ما يقدمه من جهد وسهر واهتمام وعناية بالمرضى ، اذ يعد الممرض عضواً رئيساً في الفريق الصحي ولا يستطيع احد إغفال قيمته وفعالية دوره في إنجاح مهمة الطبيب وذلك لأنه الركيزة التي يعتمد عليها في استمرارية العناية بالمريض.
ولقد أثبتت الدراسات أن ما يقدمه التمريض من رعاية للمريض في أثناء مرضه ومن خدمات وقائية للفرد في حالة الصحة يساوي (80)% من إجمالي الرعاية الصحية المقدمة للفرد كما يؤدي دوراً فعالاً في الرقي بالمستوى الصحي لجميع أفراد المجتمع لكونه العامل الأكثر حسماً لجودة العناية المقدمة ونوعيتها ولكونه يتحكم في معظم موارد الجهاز الصحي وهو الفئة المتوفرة طوال الوقت وعلى مدار الساعة .
والتمريض فريق يعمل ويسعى نحو تحقيق هدف الرعاية الصحية الكاملة للفرد بما يتماشى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وما تنص عليه أخلاقيات ممارسة المهنة وإن أهم ما يميز هذه المهنة عن غيرها من المهن هو تفاعل واستجابة لحالة الفرد الصحية بكل شمولية ومن جميع النواحي الجسمية والنفسية والاجتماعية ، ولا يقتصر دور التمريض على العناية بالمريض بل يشمل جميع المستويات الصحية ابتداءً من الرعاية والوقاية التي هي جزء مهم من عمله وغير ذلك الكثير .
هذا اليوم يتزامن مع ذكرى ميلاد فلورنس نايتينجيل رائدة التمريض
ويأتي اليوم العالمي للتمريض متزامناً مع ذكرى ميلاد فلورنس نايتينجيل رائدة التمريض، حيث تقرر الاحتفال به كل عام في يوم ميلادها كنوع من التكريم لها وإحياء لذكرى مؤسسة التمريض الحديث وولدت نايتينجيل في عائلة غنية وحين قررت الاتجاه للتمريض عام 1845 لاقت معارضة شديدة من عائلتها لأنها الابنة الثرية ولايليق بها العمل كممرضة لكنها تمردت على التقاليد وعملت فلورنس بجدية على تثقيف وتعليم نفسها في شتى المجالات في الفنون والعلوم والتمريض، واهتمت بالمرضى خاصة من الفقراء، وأصبحت فلورنس من أشهرالداعيات إلى تحسين الخدمات الطبية في المستشفيات.
ووضعت قواعد علمية للنظافة والتطهير والاهتمام بالصحة العامة فى المجتمع ووضعت مستويات ومعايير للمستشفيات ، وأطلق على نايتينجيل لقب “سيدة المصباح” أوالسيدة حاملة المصباح – نظراً لكونها كانت تحمل مصباحها ليلاً وتنطلق في ميادين القتال بحثاً عن الجرحى والمصابين لإسعافهم وتطبيب جروحهم ، وتكريما لها قامت لجنة الصليب الأحمر الدولية عام 1912بتأسيس جائزة “نايتينجيل” والتي تقدم كل عامين للممرضات المتميزات، وتعد هذه الجائزة أعلى تكريم في التمريض الدولي .
وقام المدير العام لدائرة صحة البصرة في ختام الحفل بتكريم نخبة من الممرضات والممرضين المتميزين في المؤسسات الصحية .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة