سليم الجبوري يعتزم زيارة واشنطن لكسب مزيد من الدعم إلى حكومة العبادي

يستكمل مع البيت الأبيض زيادة التسليح للقوات الأمنية
بغداد – وعد الشمري:
أعلن اتحاد القوى العراقية، أمس السبت، عن زيارة لرئيس مجلس النواب سليم الجبوري مع وفد رسمي يمثل المكون السنّي إلى الولايات المتحدة الاميركية بداية الشهر المقبل، مؤكداً أنه سيبحث مع المسؤولين في البيت الابيض في خمسة ملفات أهمها دعم حكومة حيدر العبادي، إضافة إلى استكمال مطالبات بغداد بتسليح القوات الامنية عبر وزارة الدفاع، متوقعاً أن تخرج هذه المباحثات بنتائج ايجابية تخدم جهود محاربة تنظيم ما يعرف بـ (داعش).
ويقول النائب عن اتحاد القوى العراقية محمد الكربولي في حديث مع “الصباح الجديد” إن “رئيس مجلس النواب سليم الجبوري سيترأس وفداً سنياً من المحافظات الساخنة (النواب وأعضاء الحكومات المحلية) إلى الولايات المتحدة”.
وأضاف الكربولي احد اعضاء الوفد أن “هذه الزيارة ستتم خلال الاسبوع الاول من الشهر المقبل وتخصص لمناقشة عدد من القضايا المهمة”. واستطرد أن “5 ملفات تم تهيئتها لطرحها على مسؤولي البيت الابيض وفي مقدمتهم الرئيس الأميركي باراك اوباما”.
واشار النائب عن اتحاد القوى إلى أن “الملفات هي: دعم جهود انجاح حكومة حيدر العبادي، وتطبيق وثيقة الاتفاق السياسي وخصوصاً بند المصالحة الوطنية.
ومحاربة تنظيم (داعش)، وحصر السلاح بيد الدولة، وتأمين عودة النازحين إلى ديارهم”.
وفيما أكد الكربولي ان زيارة الوفد السَنّي تعدّ “استكمالاً لسلسلة لقاءات القادة العراقيين من بينهم رئيس الوزراء حيدر العبادي مع مسؤولي الادارة الاميركية”، لفت إلى “أنها بعلم وتتنسيق مع الحكومة الاتحادية”.
وانهى العبادي منتصف الشهر الماضي زيارة رسمية إلى واشنطن تضمنت محاور امنية وسياسية واقتصادية في طليعتها طلب دعم دولي لمواجهة التنظيمات الارهابية.
وعلى السياق ذاته، نوّه القيادي في اتحاد القوى إلى أن “الجبوري سيطلب ايضاَ تعجيل مناشدات الحكومة العراقية بتسليح القوات الامنية وتفعيل الجهود الدولية في طرد تنظيمات داعش”.
إلا أنه نفى وبشكل قاطع درج طلب تسليح المقاتلين السَنّة ضمن جدول اعمال الوفد؛ لأن الجبوري، وحسب ما أدلى به الكربولي “يرفض ذلك الامر ويدعو إلى أن يكون التسليح عبر بوابة وزارة الدفاع حصراً”.
وتشهد محافظات وسط وغرب العراق تصعيداً امنيا بسيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة منها اهمها نينوى والانبار، في حين تشن القوات الامنية بمساندة الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر وطيران التحالف الدولي معارك لتحرير تلك المناطق.
وأكمل الكربولي قائلاً إن “الجانب الاميركي يجد في رئيس مجلس النواب الممثل الشرعي عن المكون السَنّي لما يتمتع به من مقبولية لدى جميع الكتل السياسية وطروحاته الوسطية التي تخدم العراق بشكل عام”.
من جانبه يرى النائب الآخر عن اتحاد القوى العراقية رافع الفهداوي في تصريح إلى “الصباح الجديد” أن “جميع المحاور التي ستتطرق لها زيارة الجبوري إلى الولايات المتحدة تخدم المصلحة العامة ومن شانها تقويض الازمات الامنية في العراق”.
واوضح الفهداوي أن “المعطيات الاولية التي لدينا تؤكد أن واشنطن ستتفاعل ايجابياً مع الوفد السنّي”، وعلل ذلك بـ “وجود دعم إلى الحكومة العراقية التي تمثل جميع الشرائح”.
وزاد أن “وفد الانبار الذي سبق أن زار الولايات المتحدة لم يأت بشيء جديد؛ لأنه كان مرتكباً في اعضائه وجدول اعماله واهدافه”.
ويستدرك الفهداوي “في حين أن رئيس مجلس النواب يمثل جانباً مهماً في الدولة العراقية بوصفه يعتلي السلطة التشريعية وهو ما يصعد من حظوظ نجاح مهمته”.
يشار إلى أن وفد من حكومة الانبار المحلية والعشائر سبق أن اجرى جولة مباحثات مع المسؤولين الاميركان في واشنطن نهاية العام الماضي وكان ضمن جدول اعماله تسليح المقاتلين من خلال الحكومة العراقية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة