الأخبار العاجلة

المجمع الحكومي في الرمادي يتحول الى منطقة محرّمة

بغداد ـ نجلاء صلاح الدين:
اعلنت اللجنة الامنية في محافظة الانبار ،امس السبت ، عن توجه قوة من الرد السريع التابعة لتشكيلات قيادة العمليات المشتركة الى مدينة الرمادي لدعم العمليات العسكرية المشاركة بهجوم واسع لاستعادة المناطق التي سيطر عليها عناصر داعش ، فيما اكد نائب عن محافظة الانبار ان المجمع الحكومي اصبح منطقة “محرمة” على القوات الامنية وتنظيم “داعش” بعد تلقي الأخير ضربات موجعة من طيران التحالف الدولي .
وقال رئيس اللجنة الامنية في الانبار احمد العلواني الى “الصباح الجديد “،ان “تشكيلات من الرد السريع التابعة الى قيادة العمليات المشتركة توجهت امس الى مدينة الرمادي لدعم العمليات العسكرية وتمهيدا لشن هجوم واسع لاستعادة المناطق التي سيطرت عليها عصابات داعش” .
وأضاف العلواني ان “قيادة عمليات الانبار وجهاز مكافحة الارهاب محاصرين من قبل العصابات الارهابية من اربع محاور” ، مطالبا الى تدخل سريـع من قبل الحكومة المركزية لإنقاذهـم قبـل فـوات الاوان.
وناشد العلواني “الاجهزة الامنية والتحالف الدولي الاسراع في فك الحصار عن هذه القوات والاهالي ” ،لافتا الى هروب عشائر الانبار من الرمادي الى مناطق آمنة بعد اشتداد القتال ” .
الى ذلك اكد نائب عن محافظة الانبار ان “المجمع الحكومي اصبح منطقة محرمة على الطرفين من القوات الامنية وتنظيم داعش” .
وقال النائب عن محافظة الانبار محمد الكربولي الى ” الصباح الجديد “، ان القوات الأمنية تعيد لملمة عناصرها لتنفيذ هجوم معاكس خلال الساعات المقبلة ، لافتا الى ان المجمع الحكومي في الرمادي اصبح منطقة “محرمة ” من كلا الجانبين بعد ضرب طيران التحالف الدولي تجمعات تنظيم “داعش” وتكبيدهم خسائر في الارواح والمعدات .
وأضاف الكربولي إن “المعارك التي تدور بين القوات الأمنية وعصابات داعش الارهابية هي تشهد عمليات معارك كر وفر، وما حصل في الرمادي مؤخراً ليس نهاية المطاف، والقوات الأمنية هي من تمسك بزمام الملف الأمني في الرمادي رغم أن عصابات داعش تمكنت من وضع موطئ قدم في المجمع الحكومي”.
وزاد الكربولي بالقول أن “القوات المشتركة ستستعيد المجمع الحكومي وجميع المواقع التي سيطرت عليها عصابات داعش خلال أيام، كما حصل في مناطق اخرى على اعتبار أن المعركة مع العصابات الارهابية طويلة الأمد”.
وكشفت الحكومة المحلية عن حصيلة الاشتباكات المسلحة التي خاضتها القوات الامنية بالضد من عناصر تنظيم “داعش” في مدينة الرمادي حيث بلغت 350 شهيداً وجريحاً .
وقال رئيس مجلس ناحية الكرمة قيس عبد الله الى ” الصباح الجديد ” ، ان حصيلة ضحايا الاشتباكات المسلحة التي خاضتها القوات الامنية بالضد من عناصر تنظيم “داعش ” الارهابي في مدينة الرمادي، يوم أمس، بلغت (350) شهيدا ومصابا في صفوف القوات الامنية والمدنيين.
وأضاف عبد الله إن “التنظيم الارهابي بدأ بتفخيخ جميع المناطق التي بسط سيطرته عليها في الرمادي، في محاولة لمنع تقدم القوات الامنية في تلك المناطق”، لافتا الى ان “طيران التحالف الدولي قصف العديد من اهداف “داعش” في المدينة، ما ادى الى مقتل العشرات من الارهابيين”.
وطالب عبد الله بـ”ارسال تعزيزات عسكرية الى القاطع الجنوبي من الرمادي، لإسناد قوات الفرقة الذهبية المتواجدة هناك”، مردفا: “ان هذا القاطع يصل منطقة السجارية بقضاء الخالدية ومنها الى قاعدة الحبانية الجوية، وتعتبر الاخيرة حلقة الوصل الرئيسة لوصول الامدادات العسكرية الى مركز المدينة”.
يذكر ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري قدم طلبا الى لجنة الامن والدفاع النيابية ونواب محافظة الانبار لعقد اجتماع من اجل معرفة الاسباب الرئيسة لسقوط مدن الانبار وكذلك الوضع الامني في الانبار ودراسته والاعداد لشن معارك تحرير مناطقه “.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة