الأخبار العاجلة

وشاية داعشية تؤدي إلى استهداف خليفة البغدادي ومقتله

التنظيم يحصد القمح والشعير من اراضي الاقليات ويبيعه لدولة مجاورة

نينوى ـ خدر خلات:

وفق تسريبات حصلت عليها “الصباح الجديد” فان مقتل الارهابي ابو علاء العفري، الرجل الثاني لتنظيم داعش والذي كان من المؤمل ان يتولى (خلافة) التنظيم عقب الخليفة الحالي ابو بكر البغدادي، تم بوشاية داعشية.
وقال مصدر امني عراقي مطلع بمحافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “تسريبات وردتنا من مصادرنا الخاصة من داخل مدينة الموصل تفيد بان مقتل الارهابي ابو علاء العفري تم بفعل وشاية داعشية من شخصية رفيعة في اعلى قيادات التنظيم”.
واضاف ان “الوشاية تمت بسبب صراعات داخلية بين قيادات التنظيم على النفوذ والسلطة والاموال، وان العفري كان مرشحاً قوياً لتولي ما يسمى منصب الخليفة، لكن تياراً عربياً داخل اعلى قيادات التنظيم كان يرفض ذلك على اعتبار ان العفري من القومية التركمانية”.
واشار المصدر الى ان “تحرك القيادات الرفيعة للتنظيم تتم بسرية تامة، لكن خبر اجتماع العفري ومكانه وزمانه الدقيقين للغاية تسرب بفعل وشاية من اعلى الهرم في قياداتهم الى جهات امنية كانت تترصده، وتم استهداف مكان الاجتماع وقتل العفري بصحبة 3 قياديين آخرين”.
وكانت وزارة الدفاع العراقية قد اعلنت عن مقتل المدعو ابو علاء العفري في الثالث عشر من ايار /مايو الجاري، واسمه الحقيقي هو عبد الرحمن مصطفى آل شيخلر، ويعرف بعدة ألقاب، بينها “أبو سجى” و”حاجي إيمان”، وكذلك “عبد الرحمن مصطفى” وهو تركماني الأصل وينحدر من منطقة تقع جنوب الموصل، وكان يعمل مدرساً لمادة الفيزياء في مدينة تلعفر في محافظة نينوى.
وراجت تقارير عديدة مؤخرا تشير الى اندلاع انشقاقات عميقة بين قيادات تنظيم داعش في محافظة نينوى وصلت الى حد الاشتباكات بنيران خفيفة، كما ان خلافات وقعت بين الدواعش التلعفريين والدواعش الاجانب وخاصة الشيشانيين في محافظة نينوى، اضطر على اثرها غالبية الدواعش الاجانب الى مغادرة الموصل باتجاه مدينة الرقة السورية، ثم نشبت خلافات بين التلعفريين وبين الدواعش من العرب العراقيين يساندهم الدواعش العرب من الدول العربية انتهت بمغادرة التلعفريين لمدينة الموصل والبقاء في مركز تلعفر واطرافها.
على صعيد آخر، بدأ تنظيم داعش بحصاد محصولي الحنطة والشعير في الاراضي الخاضعة لسيطرته في محافظة نينوى.
ويقوم التنظيم بحصاد الاراضي العائدة لابناء الاقليات من المسيحيين والايزيديين والتركمان الشيعة والشبك الشيعة من الذين هجّرهم التنظيم، والتي زرعها فلاحون موالون للتنظيم، ويحصل الاخيرون على نصف المنتج والنصف الاخر يصادره التنظيم.
ووفق ما حصلت عليه “الصباح الجديد” فان التنظيم يقوم بنقل حصته الى دولة مجاورة ويبيعها الى دولة اخرى بسعر 200 الف دينار للطن الواحد من الشعير، و 300 الف دينار للطن الواحد من الحنطة، فيما صوامع الحبوب في محافظة نينوى شبه خاوية، الأمر الذي يثير مخاوف من حصول نقص حاد في مادة الطحين مستقبلا في المناطق الخاضعة لسيطرة التنظيم المتطرف.

داعش يجلد اقدام الموصليين
نقل ناشط موصلي عن شهود عيان قيام تنظيم داعش بجلد اقدام الموصليين الذين يرتدون بنطلونا عاديا.
واضاف ان “مفارز تابعة لما يسمى ديوان الحسبة، وعناصر النقاط الاعلامية يبلغون الشباب والرجال من اهل الموصل من الذين يرتدون بنطلونا بضرورة تقصيره، ومن يخالف ذلك يتعرض للجلد بقدميه وبشكل علني”.
ولفت الى ان “التنظيم قام فعلا بعقد تجمعات وسط المدينة وجلد شابين موصليين لانهما رفضا تقصير بنطلونيهما، وتم جلد كل منهما 20 جلدة على قدميه، كي يكونا عبرة للآخرين”.
وكان تنظيم داعش قد بدآ بفرض اطالة اللحى على سكان الموصل، كما بدأ بمساعٍ لفرض الزي القندهاري (الافغاني) عليهم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة