وزير التجارة يؤكد على ضرب مافيات الفساد التي تسرق قوت الشعب

في اجتماع مشترك مع رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية

بغداد ـ زينب الحسني:

اتفقت وزارة التجارة ولجنة الامن والدفاع النيابية على جملة من الاجراءات لتأمين الامن الغذائي ومحاربة الفاسدين والفاشلين وتعريتهم فضلا عن اتخاذ تدابير احترازية للاسهام في ايصال المفردات الغذائية الى المواطنين في جميع مناطق العراق من خلال التنسيق مع الاجهزة الامنية والحكومات المحلية .
واكد وزير التجارة المهندس ملاس محمد عبد الكريم خلال الاجتماع الذي حضره رئيس لجنة الامن والدفاع النيابية حاكم الزاملي على وضع جملة من الاجراءات لتأمين الامن الغذائي ومفردات البطاقة الغذائية للمواطن وهو يواجه الارهاب والظروف الاقتصادية الصعبة .
واوضح الوزير خلال اللقاء ان وزارة التجارة تسعى لتأمين المفردات الغذائية وتوزيعها بصورة مستمرة على المواطنين في اطار دعم المواطن والمحافظة على اسعار السوق المحلية ومنع اي زيادة في ارتفاع الاسعار.
واضاف بان وزارة التجارة تواجه تحديات كثيرة اهمها تقليص التخصيصات المالية الخاصة بالبطاقة التموينية بنسب كبيرة جدا فضلا عن مواجهة مافيات كبيرة من الفاسدين هدفها سرقة قوت الشعب والاستحواذ على التعاقدات التجارية التي تقوم بها الوزارة لتوريد المفردات الغذائية ، لافتا الى اننا نواجه الارهاب ونواجه بالجهة الاخرى جيش من الفاسدين الذي يحاول التغلغل في مؤسسات الدولة من خلال الضغط والابتزاز ومحاولة عرقلة الجهود التي تقوم بها هذه الوزارة في تأميـن الامن الغذائي من خلال توريد مفردات البطاقة التموينية من مناشئ رصينة وتوزيعها على المواطنين فضلا عن الجهود التي تمارسها في محاربة بؤر الفساد .
من جهته اكد النائب الزاملي على اهمية الوقوف مع وزارة التجارة ودعم التوجهات التي تقوم بها في محاربة الفساد والكشف عن المتلاعبين بالمال العام من السياسيين الذين يسعون الى سرقة قوت الفقراء من خلال التدخل والضغط والابتزاز على مسؤولي الوزارة بغية الحصول على المال السحت الحرام وتوريد مفردات فاسدة لا ترتقي الى حجم معاناة المواطن العراقي .
واضاف ان الدور الرقابي لاعضاء مجلس النواب يتيح لهم المتابعة وبدقة لتدخل بعض السياسيين والجهات المتنفذه في عمل وزارة التجارة وعرقلة اعمالها والتعاقدات التي تجريها حسب القانون ولن نقف مكتوفي الايدي اتجاه هذا التحدي الكبير الذي ستكون اضراره متطابقة مع توجهات داعش الارهابية فالارهاب والفساد هم وجهان لعملة واحدة وهم اكثر التحديات التي تواجه شعب العراق وهذا الامر يتطلب اجتثاث هذه الامراض ليحصل الفقراء على قوتهم ، مشددا على دور وزارة التجارة في تأمين الامن الغذائي ومحاربة الفاسدين والفاشلين لتغيير الصورة التي كانت في مخيلة المواطن خاصة وان هناك جهودا كبيرة تبذل من العاملين في هذه الوزارة لتأمين الحصة الغذائية ورسم سياسة اقتصادية للبلد تعجل في النمو الاقتصادي والاجتماعي .
واشار الى ان حضوره الاجتماع ولقاء قياداتها يتعلق بأمن المواطن الغذائي ومساعدة الوزارة في ايصال مفردات المواد الغذائية الى المواطنين من خلال التنسيق مع القيادات الامنية والوقوف معها في كشف السياسيين الذين يحاولون ابتزاز هذه الوزارة لتحقيق مكاسب شخصية على حساب النوعية وحاجة الفقراء .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة