الأخبار العاجلة

مقتل قيادي داعشي بعملية نوعية أميركية في سوريا

بعد اعلان دمشق عن مقتل وزير النفط في التنظيم
متابعة الصباح الجديد:
أعلن وزير الدفاع الأميركي، أشتون كارتر، أمس السبت، مقتل أحد قادة تنظيم “داعش” في مواجهة مع قوة كوماندوس في شرق سوريا، وذلك بعد وقت وجيز على إعلان التلفزيون السوري مقتل من يسمى بوزير النفط في داعش.
وقال كارتر إن القوات الخاصة الأميركية قتلت قياديا يكنى بأبي سياف خلال اشتباك مع القوة الأميركية، دون أن يتضح على الفور إن كان القتيل هو الشخص نفسه الذي كانت دمشق أعلنت عن مقتله مع متشددين آخرين بعملية للجيش السوري.
وكشف البنتاغون أن القوة الأميركية، التي دخلت شرق البلاد على متن طائرة هليكوبتر، اعتقلت أيضا زوجة أبو سياف وأودعتها حجزا عسكريا بالعراق، مشيرا إلى أن العملية غير المسبوقة في سوريا جاءت بناء على توجيهات الرئيس الأميركي.
وكانت وسائل إعلام سورية ذكرت أن الجيش السوري قتل قياديا داعشياً مسؤولا عن الشؤون النفطية كما قتل 40 آخرين في عملية نفذها بمحافظة دير الزور الشرقية.
وأعلن التلفزيون السوري في خبر عاجل “مقتل ما يسمى وزير النفط في تنظيم داعش الإرهابي المدعو أبو التيم السعودي مع 40 من أفراد مجموعته في عملية نوعية لوحدة من قواتنا في حقل العمر النفطي”.
من جانبها أعلنت فصائل من المعارضة السورية، أمس السبت، التصدي لهجوم شنته قوات الجيش النظامي السوري مدعومة بمسلحي حزب الله اللبناني في منطقة جبلية بريف دمشق، قرب الحدود اللبنانية, وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المعارضين تصدوا للهجوم الذي استهدف مواقعهم في جرود فليطة بالقلمون، بعد أيام على تحقيق القوات الحكومية تقدما في المنطقة.
وخاضت المعارضة مواجهات، وصفت بالعنيفة، مع القوات المهاجمة، وسط قصف متبادل بين الطرفين، حسب المرصد الذي أشار إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف الفريقين, وكانت القوات الحكومية وميليشيات حزب الله قد أحكمت قبل أيام قليلة سيطرتها على تلة موسى، أعلى قمة في المنطقة الجبلية الواقعة شمالي دمشق، وذلك إثر هجوم واسع.
واعتبرت المعارضة أن الهجوم في القلمون يأتي في إطار محاولة القوات الحكومية تعويض خسائرها الأخيرة التي تكبدتها في مناطق متفرقة من البلاد.
وسيطرت المعارضة، خلال الشهرين الأخيرين، على مدينة بصرى الشام ومعبر نصيب الحدودي مع الأردن في محافظة درعا، ومدينتي إدلب وجسر الشغور ومعسكر القرميد في محافظة إدلب, وكان الرئيس الاميركي باراك أوباما عد يوم الجمعة, ان النزاع في سوريا لن يُحل على الارجح قبل رحيله عن البيت الابيض مطلع 2017 مجددا التأكيد على اقتناعه بانه لن يكون هناك “حل عسكري”.
وفي مقابلة مع محطة العربية، قال اوباما ان “الوضع في سوريا محزن ولكنه ليس معقدا تماما”.
وردا على سؤال بشأن امكانية ان حل هذا النزاع الذي اوقع اكثر من 220 الف قتيل، قبل انتهاء ولايته في كانون الثاني 2017، قال الرئيس الاميركي “على الارجح لا”.
واضاف “هناك حرب اهلية نتجت عن توترات قديمة. هي ليست شيئا تسببت به الولايات المتحدة وهي ليست شيئا كان يمكن ان توقفه الولايات المتحدة” عاداً انه “غالبا ما ينسب الناس في الشرق الاوسط كل المسؤوليات” الى واشنطن.
وبعد ان شدد على ان الخيار العسكري “لن يكون الحل”، جدد اوباما التأكيد على ان تسوية النزاع يجب ان تتم من خلال التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي ولكن ايضا مع دول اخرى في المنطقة مثل تركيا.
واشار اوباما الى انه “من اجل حل هذه الازمة الانسانية الخطيرة، من الانسب لنا ان نعمل معهم بدل التحرك بطريقة احادية”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة