التحالف بقيادة السعودية يشن غارات على صعدة .. ومعارك في عدن

الحوثيون يؤكدون عددها أكثر من مئة  

متابعة الصباح الجديد:

قال المقاتلون الحوثيون إن التحالف الذي تقوده السعودية شن ضربات جوية مكثفة على محافظتين يمنيتين شماليتين لليلة الثالثة على التوالي وذلك بعد أن قصفوا مناطق حدودية سعودية الأسبوع الماضي, وقت متأخر من يوم الجمعة بد انقضاء مهلة منحتها المملكة للمواطنين لمغادرة محافظة صعدة.

وأضافوا أن أكثر من مئة ضربة جوية استهدفت مناطق في محافظتي صعدة وحجة ومنها مناطق حرض وميدي وبكيل المير. ولم يتسن التحقق على نحو مستقل من عدد الضربات أو المواقع التي استهدفتها, وقال مسؤول في مطار صنعاء إن ضربات أخرى استهدفت مدرج الطائرات بالمطار وذكر سكان أنها استهدفت أيضا أهدافا للحوثيين في منطقة السدة بمحافظة إب في وسط اليمن.

وقالت قناة تلفزيون الإخبارية السعودية المملوكة للدولة إن الغارات استهدفت مراكز قيادة لزعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بمناطق عدة في صعدة. وتعد المحافظة الواقعة بشمالي غربي اليمن معقلا لحركة الحوثي المتحالفة مع إيران.

وأضافت القناة التلفزيونية أن الأهداف شملت مراكز اتصالات ومنشآت لتخزين السلاح.

كانت السلطات السعودية قد حذرت جميع المدنيين في وقت سابق ودعتهم لمغادرة صعدة التي تتاخم المملكة بحلول غروب شمس يوم الجمعة بعد أن هددت برد قاس على قصف الحوثيين لمدن حدودية سعودية في وقت سابق من الأسبوع.

ويقصف التحالف الحوثيين المتحالفين مع إيران ووحدات في الجيش موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح منذ 26 آذار لكن التحالف خفض عدد الغارات في أواخر نيسان واقترح يوم الخميس وقف إطلاق النار لمدة خمسة أيام اعتبارا من 12 أيار إذا وافقت الأطراف الأخرى.

وتأمل السعودية وتسع دول عربية أخرى تدعمها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا إجبار الحوثيين على العودة لمعقلهم بشمال اليمن وإعادة حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي الموجود في الرياض حاليا.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم أمس السبت إن الحملة الجوية من أعمال حكومة “تفتقر إلى الخبرة” ولا تفهم السياسة في المنطقة.

ونقلت وكالة انباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن روحاني قوله في كلمة أمام أعضاء منظمة الهلال الأحمر للإغاثة “ليست حربا وإنما قصف جائر لدولة مجاورة”.

ركزت مقاتلات التحالف العربي ضرباتها الجوية على أهداف استراتيجية للمتمردين الحوثيين في محافظة صعدة, في وقت ارتفعت وتيرة المعارك بين المقاومة الشعبية والحوثيين في مدينة عدن جنوبي البلاد.

وأفادت مصادر صحفية أن غارات التحالف دمرت مقر الناطق الرسمي لقيادة ميليشيا الحوثي محمد عبدالسلام بمديرية سحار.

ودمرت المقاتلات مقرات للقيادات الحوثية في منطقة بني معاذ بصعدة،  كانت تحتوي على أسلحة وذخائر.

كما شنت طائرات التحالف غارات استهدفت تجمعات للحوثيين بمديرية السدة بمحافظة إب ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم.

من جهة أخرى، ذكر شهود لرويترز إن مقاتلات التحالف العسكري شنت غارات على مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة المتمردين الحوثيين.

وكان مستشار وزير الدفاع السعودي أحمد عسيري قد دعا سكان منطقتي صعدة ومران لمغادرة الأماكن التي يتحصن فيها الحوثيون، وألقت طائرات التحالف منشورات تطالب المدنيين بمغادرة صعدة التي أعلنت منطقة عسكرية.

وفي عدن اندلعت اشتباكات عنيفة بين لجان المقاومة الشعبية والمسلحين الحوثيين في شمال المدينة ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات من الطرفين.

وقصفت اللجان الشعبية مواقع لمليشيات الحوثي وقوات الرئيس السابق علي عبدالله صالح وتمكنت من السيطرة على دوار السفينة والشارع الواصل بين عدن وتعز بعد ساعات من اقتحامه من قبل الحوثيين وقوات صالح ما أدى إلى مقتل العشرات من جماعة الحوثي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة