غارة جوية تفتك بـ 17 قيادياً رفيعاً في داعش بالموصل

“الصباح الجديد” تحصل على أسمائهم

نينوى ـ خدر خلات:

اسفرت غارة جوية لطيران التحالف الدولي عن مقتل 17 قيادي في تنظيم داعش في الموصل اثر معلومة استخبارية دقيقة، فيما تسود حالة من الارتباك بصفوف التنظيم في بلدة تلعفر بعد رفع علم كردستان على ما تبقى من قلعة تلعفر التاريخية.
وقال مصدر امني عراقي مطلع في محافظة نينوى الى “الصباح الجديد” ان “معلومة استخبارية دقيقة قادت الى تنفيذ غارة جوية على موقعين كانت تجتمع به قيادات تنظيم داعش الارهابي في توقيت واحد ادت الى مقتل 17 قياديا رفيعو المستوى بضمنهم 7 من عرب الجنسية غالبيتهم سعوديون، فضلا عن مقتل 10 قياديين من اهالي قضاء تلعفر”.
واضاف “يمكن القول ان تنظيم داعش الارهابي خسر غالبية قياداته من الصف الاول بفعل هاتين الضربتين الموجعتين، ووفق معلوماتنا فان التنظيم يبحث عن اسماء من عناصره لاعادة تشكيل قيادته بنينوى في هذا الوقت الحساس حيث الضغط شديد جدا عليه بعد تكثيف الغارات الجوية وسط انباء عن موعد اقتراب معركة تحرير الموصل من قبضته”.
وحول اسماء القيادات التي لقيت حتفها، افاد المصدر بالقول ان “الضربة الجوية الاولى استهدفت منزلا قرب جامع الفاروق اسفرت عن مقتل اربع قيايديين عرب الجنسية هم كل من أبو ناصر السعودي، أبو جنة المغربي، أبو جنيد السعودي، أبو سلامه التونسي، كما قتل خمسة من القياديين من ابناء تلعفر وهم كل من ملا ميسر شيخلر( مسؤول ما يسمى بالهيئة الشرعية)، بسام عدنان البو دولة، مصطفى محمد قرباش، قاسم محمود شيخلر، وعد محمد قرباش”.
وتابع اما الضربة الثانية فاستهدفت منزلا مجاوراً لجامع الهدى، واسفرت عن مقتل 3 قياديين عرب الجنسية وهم كل من أبو يعرب السعودي، أبو الحكم السعودي، أبو الثوار المغربي، كما اسفرت عن مقتل 5 قياديين من تلعفر وهم كل من سعود ذنون خويت، مروان حمزه شيخلر، زياد محمد قرباش، عبد الغفور قرباش، سعود ساعد خويت”.
ونوه المصدر الى ان “التنظيم الارهابي اصيب بهستيريا حقيقية وقام باعتقال العشرات من المواطنين الساكنين قرب هذين الجامعين في سبيل معرفة من الذي اوشى بقياداته وزمان ومكان الاجتماعين المنفصلين، علما ان الاجتماعين كانا مكرسين لوضع الخطط الخاصة بكيفة الدفاع عن الموصل وتعزيز التحصينات، فيما قيادات تلعفر كانت تريد تعزيز دفاعات مركز تلعفر (56 كلم غرب الموصل) لانها تعتبر عقدة الاتصالات البرية بين الموصل وسنجار والبعاج وسوريا”.
وسادت حالة من الارتباك في صفوف التنظيم في مركز تلعفر بعد قيام مجهولين برفع علم كردستان على ما تبقى من قلعة تلعفر التاريخية التي فجرها التنظيم منذ عدة اشهر خلت ، وكتب على العلم (قادمون اليكم يا داعش.. اين المفر).
وكان قائد عمليات نينوى، اللواء الركن عبدالله نجم عبد الجبوري، قد كشف امس الاول عن بدء الصفحة الاولى من تحرير مدينة الموصل مبينا ان تكثيف الغارات الجوية يمثل بداية هذه الصفحة لاستنزاف قدرات التنظيم الارهابي قبل بدء الصفحات الاخرى من المعركة.
داعش يبدأ بتغيير اسماء احياء الموصل
على صعيد اخر، قال ناشط موصلي ان تنظيم داعش بدأ بتغيير اسماء بعض الاحياء السكنية.
واضاف ان ” التنظيم قام بازالة لوحات الدلالة في حي ( ١٧تموز) واستبدلها بلوحات دلالة تحمل اسم (حي الفتح) على اعتبار ان التنظيم انطلق من هذا الحي واحكم سيطرته على المدينة في حزيران الماضي، كما انه قام بتغيير اسم حي المهندسين الى (حي المؤمنين) ويبدو ان التنظيم لا يشجع الاسماء العلمية ولهذا قام بهذه الخطوة”.
ولفت المصدر الى ان “هنالك تسريبات بان التنظيم سيقوم بتغيير اسماء الكثير من الاحياء والشوارع في مدينة الموصل، فضلا عن تغيير اسماء الاسواق والمحال التجارية التي يراها التنظيم لا تتلائم وفكره المتطرف”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة