الأخبار العاجلة

” الكهرباء” تبرم عقد المرحلة الثانية من محطة بسماية الاستثمارية

للتخلص من مشكلات خطوط النقل الطويلة

بغداد ـ إعلام الكهرباء

أكد وزير الكهرباء المهندس قاسم محمد الفهداوي، ان خطط الوزارة الجديدة هو بناء محطات استثمارية قريبة من العاصمة بغداد لسد حاجتها من الطاقة الكهربائية والتخلص من الضائعات ومشكلات خطوط النقل الطويلة التي تنقل انتاج المحطات التوليدية الى العاصمة بغداد.

جاء ذلك خلال مراسيم ابرام عقد المرحلة الثانية من محطة بسماية الاستثمارية مع شركة (ماس القابضة) بطاقة (1500) ميكاواط ، التي تتكون من اربع وحدات غازية بطاقة (250) ميكاواط لكل وحدة، ووحدتين مركبة طاقة كل وحدة (250) ميكاواط، بحضور نائب رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار سالار محمد امين، ووكلاء الوزارة والمديرين العامين فيها ومدير عام الشركة الاستثمارية احمد اسماعيل.

وقال الوزير الفهداوي ان محافظة بغداد بحاجة الى طاقات توليدية اضافية كونها تحتاج ما يقارب الـ (6000) ميكاواط وهذا الامر يحتاج الى بناء محطات قريبة من العاصمة بغداد، للتخلص من مشكلة نقل الطاقة من محطات بعيدة، ونأمل ان تكون لدينا في صيف 2016، وحدات توليدية استثمارية من هذه المحطة تضاف الى منظومة الكهرباء في العاصمة بغداد، حيث ان (650) ميكاواط من هذه المحطة سيمنح الى مجمع بسماية السكني، وبعد حسم موضوع الغاز المستورد فسح امامنا طريق لتوسيع هذا المشروع من المرحلة الاولى التي تم ابرام عقدها في العام الماضي بطاقة (1500) ميكاواط الى (3000) ميكاواط.

وزف السيد وزير الكهرباء خلال المراسيم بشرى انجاز خط نقل الطاقة الضغط الفائق (واسط حرارية ـ جنوب بغداد) والذي سينقل الى العاصمة بغداد ما يقارب الـ (600) ميكاواط من الطاقة الكهربائية من محطة واسط الحرارية .

واكد الوزير ان الوزارة اعتمدت بأنجاز هذا الخط على ملاكاتها الهندسية والفنية 100% بعد ان تلكأ العمل لاكثر من عامين ، مشيراً، الى ان الوزارة بجميع مديرياتها ومنتسبيها تسعى الى حل ازمة الطاقة الكهربائية لكن التحديات التي تواجهها كثيرة، ومشاكل نقل الطاقة جعلنا اسرى للظروف الامنية والاحوال الجوية.

واشار الوزير الى ان الوزارة تسعى للوصول الى معادلة الحاجة مع المتاح عند ذاك نقول ان مشكلة الكهرباء قد انتهت فأخفاء المشكلة ليس هو الحل ، وقدم شركه لاعضاء مجلس النواب ومجالس المحافظات الذين تعاونوا مع الوزارة في مد خطوط نقل الطاقة ، مناشداً في ذات الوقت البرلمانيين من اجل السعي في هذا الجانب كلاً حسب المحافظة التي يمثلها، كون خدمة المواطنين واجب شرعي ووطني على الجميع.

من جهته شكر مدير مجموعة ماس القابضة احمد اسماعيل الوزير والمسؤولين في الوزارة معرباً عن سعادته بان يسهم في سد احتياجات العاصمة بغداد.

واشاد نائب رئيس الهيئة الوطنية للاستثمار بوزارة الكهرباء متمثلة بمسؤوليها لتشجيعهم القطاع الخاص وتوجههم الى الاستشمار وابرام عقود والشروع ببناء مشاريع استثمارية.

على صعيد اخر نظمت دائرة التدريب وبحوث الطاقة، بالتعاون مع المديرية العامة لنقل الطاقة الكهربائية المنطقى الوسطى، ندوة بعنوان(دراسة الجدوى الاقتصادية  لخطوط نقل الطاقة الكهربائية)، شارك فيها عدد كبير من  مهندسي الدوائر التابعة للوزارة، تم فيها التأكيد على ضرورة اعداد دراسات الجدوى الاقتصادية، من خلال دراسة المعايير المعتمدة وفق المواصفات الفنية.

واوضح الدكتور مصعب المدرس مدير مكتب الاعلام والاتصال الحكومي في الوزارة ان الندوة تضمنت ثلاثة محاور رئيسة، اذ تناول المحور الاول، التاكيد على ضرورة اعداد دراسات الجدوى الفنية والاقتصادية والتسويقية، واعداد الكلف التخمينية، ومراحل حياة المشروع، الفكرة والتخطيط والتنفيذ والتقييم الاولي والنهائي،  وكذلك تحليل الجدوى الاقتصادية لخطوط نقل الطاقة، الى جانب اعداد المقارنات المطلوبة مابين الاحتمالات الموضوعة للدراسة.

كما شمل المحور الثاني، دراسة واقع الطاقة الكهربائية في العراق والتوقعات المستقبلية للاحمال والعوامل التي يعتمد عليها الطلب والاشارة الى العوامل الاقتصادية والديمغرافية والخاصة، التي تمثل القطاع السكني والتجاري والصناعي، والتطرق الى القيم والمعايير الكهربائية المعمول بها في العراق من ناحية الفولتيات المستخدمة والشروط المنصوص عليها للشبكة الوطنية العراقية من ناحية الاستقرارية والاعتمادية والانتقائية، وطرق تقدير الاحمال الكهربائية للمستهلكين على اختلاف اصنافهم المحددة بها من قبل سياسات الدولة العامة ومن ثم الانتقال الى مواضيع الدراسات التسويقية.

واضاف المدرس، اما المحور الثالث، فتم فيه التطرق الى توفير قاعدة بيانات ومعلومات لاعداد الخطط المستقبلية والطرق العالمية في حساب تقارير التوقعات الرياضية المستخدمة،  وكذلك تحديد المواد والمكونات الداخلة في تركيب وتصميم الشبكة الكهربائية، وفي النهاية اتخاذ القرار المناسب بناءً على المعايير الكهربائية المعمول بها في العراق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة