“التحاق” بمسابقة الأفلام القصيرة في “كان السينمائي”

بغداد ـ الصباح الجديد:
يشارك فيلم «التحاق» للمخرج الشاب عمار الشويلي في مهرجان كان السينمائي في فرنسا ضمن مسابقة الأفلام القصيرة، بحسب ما أفاد به “تجمع فنانو العراق”.
وقالت المنظمة المستقلة، التي تأسست في 2003 وتعنى بشؤون الفنانين، في بيان تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه، إنها تسلمت دعوة رسمية موجهة من قبل إدارة مهرجان كان السينمائي في فرنسا لتمثيل العراق عن فيلم «التحاق» للمخرج عمار الشويلي. وأضافت أن «هذه الدعوة هي الأولى من نوعها تقدم للعراق بعد انقطاع دام لسنوات»، وذلك بعد 7 سنوات من مشاركة آخر فيلم عراقي في المهرجان بعنوان «أمل» للمخرج ستار عبد مصلح.
ومهرجان كان السينمائي يعدّ أحد أهم المهرجانات السينمائية عبر العالم، وتنطلق دورته في 13 الشهر الجاري، ويعود تأسيسه الى 1946 في مدينة كان جنوب فرنسا.
وبصورة عامة تراجعت السينما العراقية على نحو لافت منذ فرض الحصار على البلاد في مطلع تسعينيات القرن الماضي ولم تشارك الأفلام العراقية في مهرجانات مرموقة إلا في حالات نادرة.
وأشارت المنظمة إلى أنها حريصة على تمثيل العراق في المحافل الدولية، والمساهمة في إرساء قاعدة الدولة العراقية على قاعدة القيم والفكر الإنساني.
وفيلم «التحاق» أنتج عام 2014 ويتحدث عن مرحلة الحرب العراقية – الإيرانية التي اندلعت في مطلع الثمانينيات من القرن الماضي واستمرت على مدى ثماني سنوات.
وكتب سيناريو الفيلم أثير عبد الحسين ومن تمثيل سلوى الخياط وتغريد علاء ومحمد ناصر وأسعد عبد المجيد وهو أول فيلم يخرجه وينتجه الشاب عمار الشويلي ومدة الفيلم 12 دقيقة.
وحصل الفيلم على الجائزة الثانية في مهرجان إيران السينمائي للأفلام الطلابية والجائزة الثالثة في مهرجان بن جرير للسينما في المغرب.
وعلق المخرج الشاب على مشاركة فيلمه بركن الأفلام القصيرة في مهرجان كان بالقول إن هذا الركن مخصص للمواهب الشابة في السينما ويحضر عروضه كبار المخرجين في العالم.
وأضاف، بحسب ما نشره على موقع الفيلم في «فيسبوك» أن المشاركة تصب في سمعة السينما العراقية التي أخذت تحتل مكانا مرموقا في مهرجانات الأفلام القصيرة والوثائقية، الأمر الذي يؤشر الى وجود حراك فني على قدر كبير من الجدية والمثابرة.
وبشأن مضمون الفيلم قال المخرج إنه «يعبر عما يمر به البلد من مآسٍ وقتل مستمر، فلا يزال مصطلح التحاق يحمل معه الموت».
وأضاف بالقول «استمر الالتحاق اليومي لسرب الأموات من ساحات الحروب البعيدة عن المدن (في إشارة للحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي) الى الأزقة والشوارع»، في إشارة للتفجيرات اليومية التي يشهدها العراق والحرب ضد المتشددين الإسلاميين.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة