الأخبار العاجلة

اتحاد القادة يوقع اتفاقية تعاون مع اللجنة الباراولمبية

حرص على تقديم كل انواع الدعم للمؤسسات الرياضية

بغداد ـ قصي حسن*

نظم الاتحاد العراقي لاعداد القادة الرياضيين امس السبت احتفالية في فندق بغداد، تضمنت توقيع اتفاقية تعاون مع اللجنة الباراولمبية الوطنية العراقية، واقامة ورشة عمل بشأن اعداد الكوادر الرياضية لادارة الفرق الرياضية المحترفة، وتوزيع الشهادات على المشاركين في دورة بيروت.
وشهدت الاحتفالية حضور ممثلين عن المؤسسات الرياضية الى جانب الزملاء الصحفيين والاعلاميين والقنوات الفضائية، ومثل اتحاد القادة الرياضيين في توقيع الاتفاقية رئيس الاتحاد الدكتور علي ابو الشون فيما مثل اللجنة الباراولمبية رئيسها الدكتور عقيل حميد عودة وسترسم الاتفاقية خارطة طريق للجانبين من اجل الارتقاء بالواقع الاداري والفني بما يخدم الانجاز الرياضي.
وتضمنت الاتفاقية العديد من البنود والفقرات لاقامة الدورات وورش العمل والندوات في بغداد والمحافظات وخارج العراق وايضا ما تطلبه اللجنة الباراولمبية من دورات تسهم في الارتقاء بواقع رياضة المعاقين صاحبة الانجازات.
وقال الدكتور علي ابو الشون ان اتحاد القادة يحرص على تقديم كل انواع الدعم للجنة الباراولمبية وان توقيع الاتفاقية سيفتح آفاقا رحبة من التعاون لاسيما من خلال تطبيق فقرات الاتفاقية وتنفيذ الدورات التي ستعطي فائدة كبيرة في المجال الاداري وايضا في البحث عن طرق الاستثمار في ضوء الظرف الاقتصادي الذي يمر به العراق.
واضاف ابو الشون ان الاتفاقية هي الثانية التي يبرمها اتحاد القادة حيث سبق وان مد جسور التعاون مع الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية، واليوم نطبق تطلعات اهل الباراولمبية على ارض الواقع حتى نواصل النجاحات ونعطي مساحة طيبة لرياضة المعاقين في المضي قدما نحو الانجازات.
الى ذلك بين الدكتور عقيل حميد عودة ان اتفاقية التعاون مع اتحاد القادة جاءت في ضوء رغبة الطرفين لتوطيد التعاون والبحث عن مساحات مشتركة، لذا سيكون برنامج العمل ملبيا لطموحات الجميع، ونأمل ان تركز الدورات على التجربة العراقية والقوانين السائدة لاسيما في جانب الاستثمار حتى نستطيع الاستفادة من المحاضرات النظرية في الجانب العملي.
ورشة الفرق المحترفة
وتناول الاستاذ حسين جبار حربي امين سر نادي البيئة الرياضي بسرد واف المحاضرات التي تم تناولها في دورة بيروت للكوادر الرياضية للفرق المحترفة من خلال ورشة العمل، اذ استعرض دور الوكالات الرياضية في عمل الاندية الرياضية المحترفة ودور الوكلاء في تمثيل اللاعبين مبينا ان من يعمل في مجال التسويق الرياضي يحتاج الى مهارات كثيرة ودرجة علمية عالية واتقان العديد من اللغات وحفظ اللوائح المنظمة لكرة القدم وعرضها على السوق الرياضي.
كما ركز المحاضر على انه لا يمكن تطبيق التسويق الرياضي دون وجود أدارة كفؤة والسؤال ماذا نحتاج لخلق ادارات رياضية عراقية كفؤة ؟؟ أذ يمكن الوصول الى تأهيل قيادات وادارات رياضية محترفة وكفؤة من خلال برنامج تدريبي يمتد لخمس سنوات ومن اهم الشروط التي يجب توفرها في هذه القيادات قدرتها على مواكبة المتغيرات الحاصلة في ادارة الرياضة اضافة الى قدرتها على الخلق والابداع ويمكن اعتماد المعايير القياسية في عمليات تدريبهم وتأهيلهم من خلال برنامج تدريبي يعتمد الخطوات الاتية: تحديد الاحتياجات وتحديد البرامج التدريبية وتنفيذ البرامج التدريبية وتقويم المشاركين في الدورات التدريبية وتقويم البرامج التدريبية.
واضاف اننا نحتاج الى قادة رياضيين لكن هؤلاء لايمكن ان ينجحوا في عملهم مهما كانت امكاناتهم دون وجود ادارات رياضية كفؤة فلا يوجد مانع قانوني في تولي الشخص مسؤولية القيادة لدورات عدة في الاتحاد او النادي او اي منظمة رياضية لكن يجب عليه ان يكون مؤهلا للقيادة وان لم يمتلك تلك القدرة فعليه ان يتدرب ويتعلم كيفية امتلاكها ولايمكن للقائد الرياضي ان يعمل دون وجود أدارات رياضية ناجحة تتولى ادارة مفاصل العمل الرياضي الاربعة (ادارة الموارد البشرية, التخطيطية والفنية, المالية والتجارية, الاعلامية الرياضية).
كما تطرق المحاضر الى موضوعة اللاعبين المحترفين وقواعد سوق العمل وتقاسم عائدات الرياضة المحترفة بين الاندية والاتحادات، فضلا عن تناول نموذج حي لأدارة وتمويل الاندية الرياضية، وتناول عقود اللاعبين المحترفين وفق اللوائح والانظمة والقوانين العراقية أذ يعد موضوع عقود اللاعبين المحترفين موضوعا حديثا نسبيا على واقع الرياضة العراقية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص حيث ظهرت في الاونة الاخيرة تعاقدات للاعبين محترفين اجانب وعراقيين بمبالغ عالية جدا وعدد من هذه العقود يعادل نصف الموازنة السنوية لاندية تلعب في نفس الدوري مما يخلق حالة من عدم التوازن بين الاندية وذلك يعود الى عدة اسباب ابرزها عدم وجود لائحة عراقية لانتقالات اللاعبين يمكن من خلالها وضع حدود عليا لسقف مبالغ العقود وتحقيق توازن نسبي بين الاندية واعطاء دور اكبر للجنة شؤون اللاعبين في الاتحاد العراقي لكرة القدم أذ يمكن لها القيام بدور فاعل في خلق حالة من التوازن في مبالغ عقود اللاعبين المحترفين في الدوري العراقي
وتم فتح باب النقاشات والحوارات لغرض إغناء الورشة بالفائدة المرجوة أذ تم التركيز على دور الادارة وتهيئة القوانين التي تتماشى مع متطلبات الوضع الحالي حتى نصل الى حلول ناجعة لمشاكل كثيرة تعاني منها الرياضة العراقية.
وفي نهاية الاحتفالية تم توزيع شهادات المشاركة في دورة بيروت للفرق الرياضية المحترفة المصادق عليها من قبل الاتحاد العربي لاعداد القادة ، فضلا عن شهادات تقديرية قدمها اتحاد القادة الرياضيين لعدد من الشخصيات الذين يقدمون دعما للاتحاد من اجل مواصل العمل وتطوير الواقع الرياضي.

* إعلام الشباب والرياضة

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة