الأخبار العاجلة

داعش يعتزم طرح عملته النقدية في نينوى مع إطلالة شهر رمضان

التنظيم يضيّق على السكان ويحول الموصل إلى سجن كبير

نينوى ـ خدر خلات:

يعتزم تنظيم داعش الارهابي في محافظة نينوى طرح عملته النقدية مع اطلالة شهر رمضان المقبل، فيما يتعمد عناصر التنظيم مضايقة سكان المدينة من الموصليين الاصلاء بسبب عدم انخراطهم بصفوفه وتجنبهم للنقاط الاعلامية التابعة له.
وقال مصدر امني عراقي بمحافظة نينوى الى “الصباح الجديد” انه “وفق التسريبات التي تردنا من داخل مدينة الموصل، فان تنظيم داعش الارهابي بصدد اطلاق عملته النقدية الجديدة مع اطلالة شهر رمضان المقبل”.
واضاف ان “عملة التنظيم تقتصر على العملات المعدنية من النحاس والفضة والذهب، وسيتم اعتماد فئات الفلس والدرهم والدينار، كما علمنا ان الدينار الذهبي الواحد ستوازي قيمته حوالي ١٣٩ دولار اميركي ، اما الدرهم الفضي الواحد فيساوي ١ دولاراميركي”.
ولفت المصدر الى ان “التنظيم سيسمح بتداول العملة العراقية الى جانب عملته الى اجل غير محدد، لكنه سيوزع رواتب عناصره بعملته الجديدة”.
محذرا اهالي محافظة نينوى من “استبدال الاموال التي بحوزتهم سواء بالعملة العراقية او بالدولار الامريكي، مع العملة التي سيصدرها التنظيم، لانها عملة غير معترف بها”.
على صعيد اخر، افاد المصدر ذاته بان “تنظيم داعش يقوم بمضايقة المواطنين الموصليين الاصلاء من سكان المدينة، ويستغل اية فرصة له لازعاجهم، سواء في نقاط التفتيش او في المفارز الجوالة على الطرقات الداخلية والخارجية وايضا عند مراجعة الدوائر الرسمية التابعة للتنظيم مثل ما يسمى ديوان التربية او ديوان الزكاة وغيرها”.
واضاف “عناصر التنظيم يتعمدون ازعاج ومضايقة أي مواطن يتحدث معهم باللهجة الموصلية العتيقة، بينما لا يفعلون بذلك مع الاخرين من سكان القرى العربية في اطراف الموصل، حيث التنظيم ينتقد الموصليين الاصلاء لعدم انخراطهم في صفوفه اسوة بابناء تلك القرى، كما ان الموصليين الاصلاء يتجنبون الدخول في ما يسمى بالنقاط الاعلامية لمتابعة اخبار ونشاطات وفتاوى التنظيم الارهابي على عكس نظرائهم من عرب القرى المجاورة”.
ولفت المصدر الى ان “عناصر التنظيم يقولون للمواطن الموصلي الاصيل عندما يراجع ما يسمى ديوان الزكاة (انتم الموصليين تجيدون جمع الاموال، وحان الوقت لاخذها منكم) فضلا عن الاتهامات والصفات غير المحتشمة التي يطلقها ائمة التنظيم في خطب ايام الجمعة بحق اصلاء الموصل، فيما يمتدحوا عرب القرى المجاورة”.
وتابع بالقول “مدينة الموصل اصبحت سجنا كبيرا في عهد داعش، ولكن لا يستطيع كل المواطنين مغادرتها لاسباب عديدة، مثلا على من يرغب بالمغادرة ان يقدم (سند عقار، مستمسكات السيارة الشخصية، كفيل يتكفل بالعودة، اقرار يوضح مدة المغادرة والوجهة والسبب وموعد العودة) وبخلاف ذلك سيتم مصادرة ما تقدم مع اعتقال الكفيل او تقديم رشوة لا تقل عن 2000 دولار امريكي”.
منوها الى ان “كلفة استئجار سيارة للخروج من الموصل هي مغامرة بحد ذاتها، فضلا عن ان كلفة الاستئجار تتراوح بين المليون والمليون والنصف مليون دينار عراقي”.
وحول الاعمال المسلحة المناوئة للتنظيم، افد المصدر بالقول ان “مسلحين يرجح انهم من ‏كتائب الموصل تمكنوا من اغتيال المدعو سرحان صابر اسماعيل الملقب (ابو ياسر) مسؤول فيما يسمى (جماعة الحسبة) بمسدس كاتم للصوت في منطقة حليلة (جنوب غرب الموصل)”.
وتابع “كما تمكن مسلحون مجهولون من تفجير عبوة ناسفة في مفرق حمام العليل اسفرت عن اعطاب عجلة بيك آب مسلحة برشاشة احادية ومقتل واصابة 3 عناصر كانوا بداخلها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة