3 ملايين برميل يومياً صادرات العراق في نيسان الماضي

أعلى مستوى لإمدادات «أوبك» خلال سنتين

بغداد ـ الصباح الجديد:

اعلنت وزارة النفط عن ارتفاع معدل الكميات المصدرة من النفط الخام المتحققة لشهر نيسان الماضي الى معدلات غير مسبوقة، على وفق الاحصائية الاولية الصادرة من شركة تسويق النفط «سومو» حيث بلغ المعدل اليومي رقماً لم يتحقق منذ الثمانينات في نيسان الماضي حين سجل نحو 3.077 ملايين برميل.
واكد المتحدث الرسمي باسم وزارة النفط عاصم جهاد ان «مجموع الكميات المصدرة والايرادات المتحققة سجلت ارتفاعا مقارنة بشهر اذار الماضي حيث بلغ مجموع الصادرات 8و92 مليون برميل، ومجموع الايرادات بلغت 4,8 مليارات دولار».
واوضح أن «كمية الصادرات من الموانئ الجنوبية في البصرة بلغت اكثر من 78,8 مليون برميل فيما بلغت كميات النفط المصدرة من ميناء جيهان التركي اكثر من 13,5 مليون برميل يومياً».
واشار جهاد الى أن «معدل سعر البيع بلغ 51.7 دولار للبرميل الواحد».
ومضى الى القول، أن «الكميات أعلاه تم تحميلها من قبل الشركات النفطية العالمية التي تحمل جنسيات مختلفة من موانئ البصرة وخور العمية والعوامات الاحادية على الخليج العربي وميناء جيهان التركي».
وتابع، ان «الوزارة بذلت جهودا استثنائية في زيادة صادراتها من النفط الخام كتعويض عن ايام تعطيل تحميل الناقلات بسبب سوء الاحوال الجوية من الموانئ الجنوبية».
الى ذلك، أظهر مسح لـ»رويترز» أن إمدادات أوبك من النفط في نيسان ارتفعت إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عامين بدعم من إمدادات شبه قياسية من العراق والسعودية مع استمرار تركيز كبار الأعضاء في المنظمة على حصتهم في السوق.
وتساهم زيادة إمدادات منظمة البلدان المصدرة للبترول في ارتفاع الإنتاج أكثر عن توقعات الطلب على نفط أوبك في النصف الأول من العام وإن كانت التقديرات تشير إلى طلب أقوى في النصف الثاني.
ويشير المسح إلى أن إمدادات المعروض من أوبك في نيسان زادت إلى 31.04 مليون برميل يوميا من 30.97 مليون برميل يوميا بعد التعديل في آذار.
ويستند المسح إلى بيانات ملاحية ومعلومات مستمدة من مصادر في شركات نفطية وأوبك ومستشارين.
وإن لم يتم تعديل البيانات فإن إمدادات المعروض في نيسان ستكون الأعلى لأوبك منذ تشرين الثاني 2012 حين بلغت 31.06 مليون برميل يوميا بناء على مسوحات «رويترز».
وفضلا عن العراق تتمثل الأسباب الرئيسة للارتفاع في زيادة الصادرات النيجيرية وارتفاع طفيف في إنتاج ليبيا برغم الاضطرابات التي تشهدها البلاد. وعلى مستوى الأسواق العالمية، تراجعت أسعار النفط الخام أمس الجمعة وحلقت قرب أعلى مستوياتها منذ بداية 2015 بفعل توقعات لارتفاع إمدادات المعروض العالمية بعدما سجلت الأسعار في نيسان أكبر مكاسبها الشهرية في ست سنوات. وزاد سعر مزيج برنت والخام الأمريكي ما بين 20 و25 بالمئة في نيسان بدعم من تراجع الدولار ومراهنات على انحسار تخمة المعروض عقب موجة هبوط استمرت من حزيران إلى كانون الثاني هوت بالأسعار إلى النصف من فوق 100 دولار للبرميل.
وكانت التعاملات هزيلة أمس في ظل إغلاق بعض الأسواق الرئيسية بمناسبة عطلة عيد العمال.‬
وتراجع سعر برنت 32 سنتا إلى 66.46 دولار. وكان الخام قد ارتفع إلى أعلى مستوى له في 2015 عند 66.93 دولار للبرميل وصعد 21 بالمئة في نيسان.
وانخفض سعر الخام الأمريكي عشرة سنتات إلى 59.53 دولار للبرميل بعدما بلغ أعلى مستوى له في 2015 عند 59.85 دولار للبرميل في تعاملات ما بعد التسوية الخميس. وصعد الخام 25 بالمئة في الشهر الماضي.
وبرغم الهبوط الحاد في أنشطة الحفر الجديدة للتنقيب عن النفط الصخري بالولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة لم تظهر علامات تذكر على انحسار تخمة المعروض العالمي فضلا عن وجود مؤشرات على أن الإنتاج الأمريكي لن ينزل كثيرا في المستقبل القريب.
وأظهر مسح لرويترز أن إمدادات النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول أوبك ارتفعت في نيسان إلى أعلى مستوياتها في أكثر من عامين لتصل إلى 31.04 مليون برميل يوميا.
وقالت مصادر في المسح إن السعودية أكبر مصدر للنفط أبقت على الإنتاج في نيسان قرب أعلى مستوياته على الإطلاق.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة