المدارس التخصصية تحتاج إلى مهرجانات مكثّفة

القوة الجوية.. رافد لا ينضب من المواهب

بغداد ـ الصباح الجديد:

يعد نادي القوة الجوية رافداً لا ينضب للموهوبين بكرة القدم.. فمنذ نحو 4 ـ 5 سنوات افتتحت مدرسة تخصصية التي تعد رافداً لفرق الفئات العمرية، تستقبل اللاعبين من الفئة التي تصغر فئة الاشبال بسنة او سنتين ليبدأ اعدادها باشراف مدربين متخصصين ممن خدموا كرة الازرق سابقاً واستعانت بهم الادارة لتشكيل المدرسة الكروية، إذ يتدرب حالياً في المدرسة الخاصة بنادي القوة الجوية لاعبين موهوبين لفئات 2001 ـ 2006 ويشرف على تدريبهم كريم لازم وحياد أزهر وجعفر عمران واياد جاسم وثائر صبار.
يتحدث المدرب اياد جاسم عن تجربته التدريبية في العمل مع الموهوبين ضمن المدرسة التخصصية في النادي وآلية انتقاء اللاعبين وترحيلهم الى فئات النادي «الاشبال والناشئين والشباب»، فقال: نبدأ اختيارات اللاعبين على وفق اختبارات مهارية وفنية والابقاء على الاجدر بعد متابعتهم في الاختبارات الخاصة والمباريات التجريبية.. ابواب النادي مفتوحة للموهوبين وسط تدريب متواصل وحرص من الملاكات التدريبية المشرفة على اللاعبين.
ويضيف: مهمتنا الرئيسة تتمثل في اعداد لاعبين للفئات العمرية في النادي التي تشارك في منافسات الدوري «الاشبال والناشئين والشباب».. لكن هنالك مسألة مهمة جداً في هذا الاطار، وهي حاجة الاشبال مثلاً لعدد محدد من اللاعبين في وقت تضم المدرسة عشرات الموهوبين، الامر الذي يسهم في ابتعاد الكثير من الموهوبين من مدرسة الجوية لتمثيل فرق اخرى في الدوري لعد وجود مكان لهم في تشكيلة اشبال الصقور.
يشكر المدرب اياد جاسم ادارة الجوية لانها اسهمت في استقطاب ابناء النادي ممن دافعوا عن الوانه سابقاً وقدموا عصارة جهدهم، وهذا من باب رد الدين للاعبين في خطوة ايجابية جدا، داعياً الى تكثيف الاهتمام بالملاكات التدريبية الشبابية والعمل على تطويرها لتحقق نجاحات اضافية في المشاركات المقبلة.
يضيف جاسم قائلاً: كذلك تحتاج المدارس التخصصية الى المشاركة في بطولات ومهرجانات تسهم في اكتشاف الطاقات الموهوبة وايضاً توضح آلية عمل المدربين فيها، لان اللاعب يحتاج بطبيعة الحال الى اجواء تنافسية بنحو مستمر من اجل عدم اصابته بالاحباط لعدم اجراء مباريات تنافسية، وخذ على سبيل المثال دول الجوار تعتمد فئات صغيرة باقامة منافسات بين لاعبيها كمهرجانات ولمتقيات يتم تقويم المدربين العاملين في هذه الفئات على اساس الانضباط والتنظيم والوقوف بالنسبة للاعبين في الملعب وامور اخرى يتم تجديد ثقة المدربين وتعاقداتهم في ضوء ما تسفر عنه المهرجانات من نجاحات باحتساب نقاط خاصة باشراف خبراء وفنيين كما يحدث ذلك في دول الخليج العربي.
ويسترسل ان مدربي المدارس التخصصية يحتاجون الى المشاركة في دورات تطويرية من اجل التعامل الامثل مع هذه الفئات التي تتطلب رعاية خاصة واهتمام لانها تشكل القاعدة الاساس في البناء الكروي.
جدير بالذكر ان اياد جاسم عمل مدرباً مساعداً لمدة قصيرة في نادي الفيلية الذي كان يقوده المدرب عادل عبد القادر لكن الفريق انسحب من منافسات الدوري المؤهل الى الاضواء بسبب الظروف، وعمل ايضاً مساعدأً للمدرب ذياب نهير لمدة قصيرة ايضاً في تدريب نادي الشعلة، قبل ان تتم دعوته الى جانب مجموعة المدربين للعمل في نادي القوة الجوية ضمن المدرسة التخصصية بكرة القدم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة