توقعات بتجاوز صادرات الخام معدل 3.3 ملايين برميل يومياً

شل ترغب بانشاء مصفاة نفطية في واسط

بغداد ـ الصباح الجديد:

توقع وزير النفط عادل عبد المهدي تجاوز صادرات النفط هذا العام 3 ملايين و300 الف برميل راهنا ذلك باستمرار تنفيذ الاتفاق مع اقليم كردستان بشأن النفط المصدر من محافظة كركوك ومن الاقليم.
واشار عبد المهدي الى «حرص الوزاره لتحقيق التكامل في عملها والاستمرارية»، مؤكدا جديتها في التعاون والاعتماد على الوزراء والوكلاء السابقين الذين عملوا في الوزارة للافادة من خبراتهم في تطوير القطاع النفطي وتعظيم الانتاج وعليه حرصت الوزارة على عقد اجتماع دوري مع الوزراء السابقين والمسؤولين في الوزارة.
واكد وزير النفط ان «الوزارة ماضية باتجاه الافادة من الخبرات التي يمتلكها الوزراء والمسؤولون السابقون في الوزارة مشيرا الى ضرورة الاعتماد على العقول العراقية في تطوير القطاع النفطي».
وكان عبد المهدي أوضح، في اجتماع جمعه بمسؤولين سابقين في الوزارة، انه «تم تسجيل أراء مهمة للغاية ستناقش لاحقا في الاجتماعات المقبلة».
في حين كشف عبد المهدي عن وجود جهد جبار في الوزارة يبذل من اجل تعظيم الصادرات اذ ان هذا الأمر تحت السيطرة اذا ما لم تحصل انتكاسة في الاتفاق الموقع مع الاقليم بشأن صادرات كركوك وكردستان موضحا انه في حال المحافظة على هذه السياقات نستطيع تلبية متطلبات ثلاثة ملايين وثلاثمائة الف برميل يوميا وربما ترتفع الى اكثر من ذلك.
وتابع عبد المهدي ان كميات النفط التي نتسلمها من اقليم كردستان تحسنت كثيرا وارتفعت مقارنة بالشهرين الاول والثاني من الاتفاق النفطي مؤكدا أننا اصبحنا نتسلم 448 الف برميل نفط كمعدل يومي منذ شهر نيسان الحالي ونسير للوصول الى 550 الف برميل يوميا كمعدل سنوي.
كما لفت عبد المهدي الى ان محافظة كركوك بدأت باستعادة عافيتها بسبب الاتفاق النفطي الذي جرى بين الاقليم والمركز مشيرا الى ان زيارة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي الاخيرة الى اربيل ساعدت في بناء اجواء الثقة وتعزيزها.
الى ذلك، أعلن نائب رئيس لجنة النفط والغاز في برلمان كردستان دلشاد شعبان إن بلاده سترفع من كمية النفط المصدّر إلى تركيا لتصل إلى 625 ألف برميل يوميًا، اعتبارًا من شهر حزيران المقبل.
وأضاف شعبان أن «عمليات تصدير النفط شهدت تزايدًا ملحوظًا بعد توصل بغداد وأربيل لاتفاقٍ في 2 كانون الأول 2014».
وتابع أن الإدارة الكردية ستبقى ملتزمة بمضمون الاتفاق المبرم مع بغداد حتى النهاية، مشيرًا إلى أن الإقليم تعهّد في وقت سابق بتصدير 550 ألف برميل يوميًا، وأن زيادة كمية النفط المصدّر سيأتي لتعويض الخسائر التي شهدتها الأشهر الثلاثة الماضية.
ولفت شعبان إلى أن الشركة الوطنية لتسويق النفط (سومو) ستكون الجهة المسؤولة عن تصدير النفط، وأن سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على بعض الآبار النفطية في كركوك، ولحاق أضرار بخطوط أنابيب نقل النفط انعكست بشكل سلبي على مستوى الصادرات.
على الصعيد ذاته، كشفت إدارة محافظة واسط عن رغبة شركة شل بإنشاء مصفاة للنفط في المحافظة، وأكدت انها ستعمل ما بوسعها لاستحصال الموافقات الاصولية لتلك المصفاة.
وقال مدير قسم الاعلام في ديوان محافظة واسط طه الرديني، إن «وفداً من شركة (شل) زار المحافظة والتقى المحافظ مالك خلف الوادي ومسؤولين آخرين لبحث إمكانية إنشاء مصفاة للنفط في المحافظة».
وأضاف الرديني، أن «الشركة المتخصصة في مجال الصناعة النفطية أبدت رغبة جادة لإنشاء مصفاة للنفط في محافظة واسط التي باتت من المحافظات النفطية بحكم وجود حقلي الاحدب وبدرة»، لافتا الى أن «عرض شركة شل سيؤخذ على محمل الجد بعد أن تتم دراسته والعمل على استحصال الموافقات الرسمية لهذا الغرض».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة