الأخبار العاجلة

العبادي يدعو الكتل السياسية للدفاع عن المؤسسة العسكرية وعدم تسقيطها

وزير الدفاع : خسائرنا بناظم التقسيم 13 شهيداً
بغداد ـ علي السهيل:
دعا رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، الكتل السياسية الى الدفاع عن المؤسسة العسكرية وعدم تسقيطها،وفيما بين ان العاصمة بغداد مؤمنة ولا خوف عليها من الناحية العسكرية، أكد وزير الدفاع خالد العبيدي ان عدد الشهداء في ناظم التقسيم بالانبار كان نحو 13 شهيداً.
وقال العبادي في كلمته بجلسة مجلس النواب يوم امس، “علينا ان لانختلف في موضوع الحرب على داعش ودعم مجاهدينا ومقاتلينا فالمؤسسة العسكرية تمثل رمز الوطنية واذا سقطت هذه المؤسسة فمن سيتحمل المسؤولية للدفاع عن البلد وابناء الوطن ولذلك فتسقيط هذه المؤسسة غير مسموح به”.
واضاف ان “حضورنا لمجلس النواب يأتي ضمن التزامنا بالحضور الشهري واليوم يأتي تزامنا مع اللغط والشائعات التي نتعرض لها في ما يخص الجانب الامني والتي تزامنت مع الحملة العسكرية لتحرير الانبار”.
واضاف العبادي ان “الحكومة تشكلت على اساس الشراكة الوطنية وجميع الكتل مشاركة فيها ويجب ان تتحمل المسؤولية، وقد قطعنا خطوات كبيرة في البرنامج الحكومي ورفعنا العديد من القوانين لمجلس النواب وندعو الكتل للتصويت عليها”.
واوضح ان “هناك اجراءات عديدة اتخذت لاصلاح المؤسسات ومحاربة الفساد وهي حرب لاتقل عن الحرب العسكرية”.
وبين ان “الانتصارات في تكريت كانت نوعية والبعض حاول التأثير على هذه الانتصارات التي تحققت بفضل التلاحم بين الاهالي والقوات الامنية والحشد الشعبي والسياسيين وقد كنا نتوقع معركة شرسة ولكن الارهاب انهار وهزم هناك”، مشيرا الى ان “الوضع في الانبار مسيطر عليه ولا توجد انتصارات للدواعش ولكن هناك حرب نفسية وتخويف للمواطنين من خلال التحريض والشائعات”.
ووجه العبادي رسالة الى اهالي الانبار ومن صمدوا في مناطقها قائلاً ” اننا لن نتخلى عنكم” مبينا ان “هناك حملة لتقليل عزيمة ابطالنا ومحاولة لاثارة الطائفية لخدمة الدواعش”.
وزاد بالقول ان “داعش لا تجد من يناصرها ويتطوع في صفوفها حاليا ولذلك فهي تسعى للتصعيد الطائفي”.
وتطرق العبادي الى الوضع المالي، قائلاً ان “الوضع مازال صعبا بسبب نقص الواردات”، نافيا ان “يكون هناك تمييز في موضوع جباية الكهرباء بين المحافظات”، مؤكدا على “مراعاة الطبقة الفقيرة والمحرومة فيها”.
من جانبه، تحدث النائب عن التحالف الوطني رزاق الحيدري، أن جلسة مجلس النواب شهدت استضافة رئيس الوزراء حيدر العبادي ووزيري الداخلية محمد سالم الغبان والدفاع خالد العبادي، وبعض القادة الامنيين.
وقال الحيدري في حديث الى “الصباح الجديد” إن “رئيس الوزراء اكد بان الوضع الامني بالانبار مستتبب ومسيطر عليه، وكذلك في منقطة ناظم الثرثار”.
واضاف أن “العبادي بين هناك فرق بين ناظم الثرثار وناظم التقسيم، وان المنطقة الاخيرة شهدت استشهاد قائد الفرقة وعدد من الشهداء”.
واشار الحيدري الى أن “وزير الدفاع قد شرح لاعضاء مجلس النواب وقائع المعركة وتحرك قائد الفرقة لانقاذ الجنود وحصل ما حصل من استشهاد، واكد ان عدد الشهداء في بناظم التقسيم 13 شهيداً”.
ولفت النائب عن التحالف الوطني أن ” رئيس الوزراء اكد بان بغداد مؤمنة من الجانب العسكري بغداد بكافة جوانبها”.
وبخصوص النازحين، اوضح الحيدري بان “العبادي بين لهم ان الدخول العشوائي للنازحين، كان بسبب اشاعة ببعض المناطق التي لم تهدد ولم يدخلها داعش”، مبيناً أن “الاشاعات انتشرت بسبب بعض وسائل الاعلام”.
وبشان الحشد الشعبي، بين النائب عن الوطني “اكد العبادي بان الحشد مؤسسة من مؤسسات الدولة واشاد بدوره وبالامكان الاستفادة منه في تحرير بقية المناطق”.
الى ذلك بينت النائب عن اتحاد القوى الوطنية نوره البجاري، في حديث الى “الصباح الجديد” إن “العبادي اوضح خلال الاستضافة بان اصعب قرار اتخذته هو توليه منصب رئيس الوزراء”، كما اضاف اذا استطع مجلس النواب تغيير الحكومة بكاملها، سيكون اسهل شي من ناحيتيه”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة