تشكيل قوات خاصة لمواجهة العصابات المنظمة في ديالى

نتيجة تنامي معدلات الجريمة

الصباح الجديد ـ ديالى:

أعلنت قيادة عمليات دجلة عن تشكيل قوات امنية خاصة لمواجهة العصابات المنظمة داخل محافظة ديالى.
وفيما كشف محافظ ديالى عن تنامي معدلات الجريمة المنظمة وخاصة عمليات الخطف، اكد رئيس منظمة بدر بأن كل من يحاول ضرب الاستقرار الامني في ديالى سنواجهه بقوة مثلما واجهنا الارهاب.
واوضح قائد عمليات دجلة، الفريق الركن عبد الامير الزيدي، إلى «الصباح الجديد»، على هامش حضوره مؤتمر امني موسّع في مقر القيادة قرب بعقوبة، بحضور رئيس مجلس النواب و6 وزراء بينهم الداخلية والدفاع ونواب يمثلون ديالى بالاضافة الى قيادات حكومية وسياسية وامنية وعشائرية ورجال دين، الى ان «القيادة خصصت قوات خاصة لمواجهة العصابات المنظمة التي تحاول العبث بالامن والاستقرار في ديالى مبينا عدم وجود أي تهاون مع أي شخص يحاول زعزعة الطمائنية ويرهب الاهالي».
واضاف الزيدي ان «ديالى مرت بظروف امنية معقدة وصعبة وتحتاج المصالحة الوطنية»، مبينا ان «أجزءاً من اعمال العنف سببه العدوات والثارات التي خلقتها الظروف السابقة»، لافتا الى ان «الجريمة المنظمة ستحارب بقوة ولن نسمح بان تؤدي الى ايذاء الاهالي».
من جهته اكد محافظ ديالى عامر الجمعي بان «معدلات الجريمة المنظمة ومنها عمليات الخطف مرتفعة في بعض مناطق المحافظة ما خلق حالة من القلق الشعبي».
وعدّ المجمعي «جهود عمليات دجلة في محاربة الجريمة المنظمة سؤدي الى الشعور بالطمائنية لدى الاهالي خاصة بعد تكرار حالات الخطف في الاونة الاخيرة بوتيرة مرتفعة».
فيما اشارت عضو مجلس ديالى نجاة الطائي الى ان «الجريمة المنظمة بكافة عناونيها باتت تهدد بشكل جدي ما تحقق من انجازات امنية في المحافظة خلال الاشهر الماضية لان الخطف والتسليب والاغتيالات مؤشرات سلبية في المشهد الامني».
واشادت الطائي بـ «جهود عمليات دجلة في تخصيص قوات امنية متخصصة لمعالجة ظاهرة الجريمة المنظمة وخاصة الخطف لان بقاء الامور على حالها من دون أي معالجات ستدفع فئات وشرائح للنزوح خارج مناطقها وخاصة الاطباء والمهندسين واصحاب الشركات الاستثمارية».
هذا واكد رئيس منظمة بدر النائب هادي العامري بان كل من يهدد امن ديالى عدو سنحاربه بقوة دون أي تردد لانه وجه اخر للارهاب الذي نقاتله من اجل اسئصاله والخلاص منه».
واضاف العامري ان «امن ديالى جزء لايتجزأ من امن العاصمة بغداد وتحريرها من سيطرة داعش دفعنا لاجله دماء زكية غالية ولن نتهاون في محاربة الجريمة المنظمة وملاحقة من يحاول التستر على المجرمين».
اما رئيس مجلس النواب سليم الجبوري فقد اشاد بتضحيات القوات الامنية والحشد والعشائر في طرد التنظيمات المسلحة من ارض ديالى واعلانها محررة في ظل تكاتف وطني خلق انسجام ووئام بين الجميع».
ودعا الجبوري «القوى الامنية والعشائر للحفاظ على ما تحقق من منجزات في ارض ديالى والعمل على تدعيم الجبهة الداخلية وتعزيز اطر امصالحة الوطنية بما يسهم في تحقيق الاستقرار».
في حين قال وزير الداخلية محمد الغبان ان «القانون فوق الجميع والاجهزة الامنية هي سور لحماية الشعب بكافة مكوناته من المعتدين والاشرار ولن نسمح لاي جهة ان تهدد الامن لاستقرار وسنحارب بقوة من اجل تعزيز هاجس الطمائنية في ديالى».
وعدّ الغبان «الجريمة بكافة عناوينها تهديد للامن والاستقرار وسندعم قواتنا في ديالى من اجل محاربتها»، داعيا الاهالي الى «التعاون الايجابي مع القوى الامنية من اجل حماية الاستقرار الامني».
من جهته عدّ رئيس اللجنة الامنية في مجلس ديالى صادق الحسيني الجريمة المنظمة بأنها لا تقل خطورة عن الارهاب وهي محاربة من قبل القوات الامنية التي نجحت في الاشهر القليلة الماضية من تفكيك واعتقال عدة شبكات للخطف والتزوير والقتل».
واضاف الحسيني ان «جزءاً من عناوين الجريمة المنظمة تعمل لصالح التنظيمات المسلحة وتتخذها ادوات لتمويل اعمال العنف خاصة عمليات الخطف».
وبين الحسيني ان «عمليات الخطف موجودة في ديالى لكنها ليست في نطاق واسع كما يروج له البعض في محاولة لخلط الاوراق مبينا ان هناك حقائق في المشهد الامني نعترف بها لكن المبالغة يجب ان تتوقف لان تأثيرها سلبي على المشهد الامني والرأي العام».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة