خليل الرفاعي

فنان عراقي ولد في العام 1927 ببغداد في منطقة درب الفوك. اتسم بالفكاهة والكوميديا، وكان أول اعماله على خشبة المسرح مسرحية (وحيدة العراقية) في العام 1945.
عرف بلقب أبو فارس، وتوالت بعدها مسرحيات (الطبيب) و(زقزوق) وغيرها من الاعمال المسرحية.
شكل وجود الفنان الكبير خليل الرفاعي على خشبة المسرح وفي الدراما التلفزيونية لسنوات خلت حضوراً مبهجاً للشخصية الشعبية العراقية بكل طيبتها وصراحتها وشجاعتها واقترابها من إيقاع الشارع.
منذ أربعينيات القرن الماضي وخليل الرفاعي الشهير بأبي فارس يعتلي خشبة المسرح في أداء مميز ومنذ بواكير التلفزيون وخليل الرفاعي يقدم شخصية (زعتر) على الشاشة الصغيرة ببث حي ومباشر ويقدم البرامج التلفازية الأخرى بمشاركة زملائه جميل الخاصكي ومحمد القيسي وكامل القيسي وإبراهيم الهنداوي، معتنياً بالمشاركة في مسرح الطفل وبطلاً للعديد من مسرحيات الفرقة القومية.
شارك الرفاعي في 85 مسرحية و85 مسلسلا اذاعيا وتلفزيونيا ومن اشهر المسلسلات “تحت موسى الحلاق” و”ابو البلادوي” و”ابو فارس” وغيرها من الاعمال التي ما زالت راسخة في ذاكرة المشاهدين. وقد ظهر للمرة الاولى على المسرح عام 1945 في “وحيدة العراقية” في حين قدم اول اعماله الاذاعية عام 1956 في مسلسل “سلفة زواج” قدمه فيها مؤلف المسلسل خليل شوقي الذي كان يعمل مثله موظفا في دائرة السكك الحديد. واعتادت الاسر العراقية وخصوصا البغدادية ان تمضي سهرات ممتعة مع شخصية ابو فارس ابان السبعينيات والثمانينيات. وفضلا عن مشواره الفني في التلفزيون والمسرح والاذاعة، كان للفنان الراحل اكثر من محطة في السينما عبر مشاركته في عدد كبير من الافلام منها “الباحثون” للمخرج محمد يوسف الجنابي و”اسعد الايام” للمخرج برهان الدين جاسم في السبعينيات.
عانى في أواخر أيامه من مرض عضال في الكلى، ونُقِل إلى مدينة أربيل لتلقي العلاج الا ان المنية وافته هناك بعد وصوله بفترة قصيرة في 9 أكتوبر 2006.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة