برواس حسين: فيروز ساعدتني على اتقان العربية

بغداد ـ الصباح الجديد:
قالت الفنانة الشابة برواس حسين، نجمة برنامج “آراب ايدول”، إنها “في بادئ الأمر لم تكن تتقن اللغة العربية، وكانت تجيد كلمات معدودة”، مستدركة: “ولكن حرصاً مني على تعلمها، حاولت أن أطور نفسي بقدر المستطاع، فقد أستمع للكثير من الأغنيات العربية، مثل أم كلثوم وفيروز، وأحاول دائماً تدريب نفسي على إجادتها بصورة أفضل”، مشيراً إلى أن “سماعها أغاني فيروز طوّر من أدائها واتقانها اللغة العربية قدر المستطاع، لافتة إلى أنها تطمح إلى الغناء بمختلف اللهجات العربية”.
برواس التي جذبت الأنظار في أول ظهور لها في «أراب آيدول»، حيث أسرت قلوب اللجنة والمعجبين، عبر غنائها لأم كلثوم وأسمهان، فإحساسها الصادق ودفء صوتها، جعل الكثيرين ينتظرون أعمالها الفنية الجديدة، والتي كان أحدثها أغنية «كل جديد» بكلماتها العراقية الممتزجة بكلام كردي.
عن اغنيتها الجديدة “كل جديد” التي حصلت على نسبة مشاهدة عالية، وفي فترة قياسية، قالت: “كان هناك اشتياق متبادل بيني وبين جمهوري، الأمر الذي جعلهم في لهفة لمشاهدة العمل الذي أبدوا إعجابهم به، والأغنية تضمنت كلمات عراقية، امتزجت في المقطع الأخير بكلام كردي، والعمل من كلمات الشاعر كريم العراقي، وهي من ألحان الفنان كوران صالح. وقريباً سوف أقدم مختلف اللهجات لإرضاء كل الأذواق، مع أنني أجد نفسي متمكنة أكثر في اللون الخليجي”. وأضافت: “ظهرت مع الاحصنة في الكليب، ذلك أني أحب الأحصنة كثيراً، فهي حيوانات وفية، وربما أفكر جدياً في الفترة المقبلة في شراء حصان، لأنني للأسف لا أمتلك واحداً، وأتدرب على امتطائه، فأثناء الكليب أحببت الأحصنة”.
جدير بالذكر أن الكليب الجديد من إنتاج شركة (فاست لينك) الكردية، لأن برواس فسخت عقدها مع شركة بلاتنيوم: “أعتقد أن هذا أفضل”.
وترددت الأقاويل حول انزعاج برواس من شركة بلاتنيوم ريكوردز، بسبب اهتمامها الكبير بالفنان محمد عساف، وفي المقابل، عدم الاهتمام ببقية الفنانين في الشركة. عن هذا الخصوص تقول برواس: “محمد عساف حصل على لقب «أراب آيدول»، ومن حقه أن تسلط الأضواء عليه ويهتمون به بشكل كبير، ولكن في الوقت نفسه، يجب أن تهتم الشركة ببقية الفنانين الموجودين معهم، من دون فرق، ولكن ما يحدث للأسف عكس ذلك تماماً”.
عن زوجها الفنان كوران، الذي يدير اعمالها ايضاً، تشير برواس الى أن “كوران يحاول اختيار الأنسب بالنسبة لي، والطريق الصحيح الذي من المفترض أن نمشي فيه، لأنه يريدني أن أكون الأفضل، وأن أظهر للجمهور بصورة تليق بصوتي وبالفن الذي أقدمه”.
برواس اختتمت حديثها قائلة: “هناك الكثير من المواضيع التي تتعلق بالمرأة، وتقهرني كثيراً، مثل قضية العنف ضدها، والتي سأحاول بكل جهد التصدي والتنويه بخطورتها، فلا يمكن أن تكون لغة التخاطب مع المرأة هي الضرب والإهانة، وكأنه لا يوجد لغة حوار للتواصل، ليجعل من هذا العنف كابوساً يخيم على وجودها، ما يشل حركتها وطاقاتها، ويجعلها أطلالاً من الكآبة والحزن والخضوع”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة