الأخبار العاجلة

وزير الكهرباء يدعو الى استثمار كل المتاح لخدمة المواطن

خلال زيارته لدائرة التدريب وبحوث الطاقة

بغداد ـ إعلام الكهرباء

اعلن وزير الكهرباء المهندس قاسم محمد الفهداوي ان علينا استثمار كل دقيقة وكل دينار في وزارة الكهرباء للعمل والتدريب للوصول الى الهدف المطلوب وهو خدمة المواطن ، فليس هناك وقت نضيعه في الوزارة، ولهذا نشدد على الالتزام بالدوام الرسمي وتقديم كل الجهد في العمل .

واضاف الوزير خلال زيارته لدائرة التدريب وبحوث الطاقة وتجوله في اروقة الدائرة ومركز تدريب بغداد التابع للدائرة المذكورة، واطلاعه على قاعات التدريب في المركز ومحتوياتها من اجهزة متطورة خاصة بتدريب شتى الاختصاصات الفنية والادارية ان العمل في قطاع الكهرباء ليس فيه مرونة ولا تأجيل ، كذلك نؤكد ونشدد على التدريب وبناء القدرات وزج منتسبينا في الدورات وورش العمل، ونحاسبهم في حال التلكؤ وعدم الالتزام بالحضور الى المحاضرات، وهذا سياق عملنا وسنستمر عليه.

وواصل الوزير حديثه في قاعة المسرح التابعة للدائرة بحضور وكلاء الوزارة والمديرين العامين ومعاونيهم، قائلاً، انني مسرور بوجود هذه الدائرة ومنشآتها، وزج منتسبينا للتدريب فيها، وتأمين مدربين اكفاء للقيام بمهامها، فكل انسان يحتاج الى التدريب، كون التدريب ليس له حدود والذي يعتقد انه يفهم كل شيء فهو لايعرف اي شيء، الى جانب ان التدريب يجب ان يكون في مواقع المديريات في الوزارة، فضلا عن دائرة التدريب، فالكثير من المشكلات التي تحدث في الوزارة يمكن حلها من خلال التدريب.

ووجه الوزير الفهداوي، ان يشمل منتسبو الوزارة من العاملين بصيغة العقود والاجر اليومي بالتدريب تمهيداً لتثبيتهم على الملاك الدائم، فان المفاضلة بالتثبيت تكون من خلال الدورات التدريبية التي يشاركون فيها، وبالمقابل فان المنتسب الذي يتأخر او يغيب عن المحاضرات التدريبية فان مكانه سيكون خارج الوزارة.

واكد الفهداوي ان على مسؤولي الوزارة ابتداءً من مدير القسم وصعوداً الى الوزير ان يقوموا نهاية كل اسبوع بتقييم ادائهم وماقدموه من خلال استعراض الفقرات الثلاث (الموارد البشرية وتطويرها، وآليات العمل واجهزته، وطرق انجاز الاعمال)، واذا لم يحقق تقدم في اثنين من الفقرات الثلاث فانه لايستحق ان يبقى في منصبه.

وبين الوزير ان الاعتماد على المدربين يجب ان لايقتصر على ملاكات الوزارة فبالامكان اللجوء الى مدربين واساتذة جامعيين وخبراء من خارج الوزارة، وهذا ماتم في الندوات والمحاضرات التي نظمت في مقر الوزارة خلال الاسابيع العشرة الماضية، فالتدريب يجب ان يكون فعالا ويبتعد عن الروتين، وان تقترن المحاضرات بالجانب العملي.

ووجه الوزير بمنع اقامة اي دورة تدريبية ذات طابع اداري (داخل القاعات) في اقليم كردستان او خارج العراق الا بعد اعتذار دائرة التدريب وبحوث الطاقة في الوزارة عن اقامتها ، كما وجه ان كل منتسب في الوزارة لديه خبرة في اختصاص معين ويرغب بالقاء محاضرات تدريبية عليه ان يفاتح دائرة التدريب بذلك، وسوف نمنح من يبادرون مكافأت وكتب شكر.

من جهته قدم مدير عام دائرة التدريب وبحوث الطاقة محمد لويع واقع التدريب في الوزارة وماتم انجازه من دورات خلال السنوات الماضية ومامخطط له في العام الحالي ، كما استعرض ماتعانيه الدائرة من عزوف المرشحين عن المشاركة في الدورات التي تنظم داخل العراق ورغبة الدائرة باستحداث مراكز تدريبية جديدة في المحافظات بعد ان تم استحداث مراكز تدريبية في (الحلة والناصرية والبصرة).

والقى معاون مدير الدائرة للشؤون الفنية صالح سالم محاضرة عن التدريب داخل العراق وخارجه، والمؤسسات العالمية المتعاونة مع وزارتنا بهذا الشأن ، اعقبته اميرة عبد الله مديرة قسم الدراسات في الدائرة المذكورة عرضت فيه واقع الدراسات العليا والزمالات الدراسية، وآلية الترشيح اليها بشتى انواعها.

واستعرض معاون مدير الدائرة لشؤون الابحاث المهندس سلوان ستار الاساليب الحديثة والفعالة في اعداد البحوث، تخلله عرض لفلمين عن الموضوع ، بعد ذلك قدم المدير العام مقترحات من شأنها الاسهام في رفع العملية التدريبية وحث المديريات على اهمية التدريب في ظل ضغط النفقات..

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة